وزير الخارجية الفرنسي الأسبق يدعو للاعتراف بإيران كدولة إقليمية عظمي

حجم الخط
0

وزير الخارجية الفرنسي الأسبق يدعو للاعتراف بإيران كدولة إقليمية عظمي

وزيرة الدفاع الفرنسي ميشيل أليوماري: فرنسا دولة عظمي ولها كل الإمكانيات لذلكوزير الخارجية الفرنسي الأسبق يدعو للاعتراف بإيران كدولة إقليمية عظميباريس ـ القدس العربي من شوقي أمين:لأول مرة منذ توليها وزارة الدفاع، خرجت ميشيل أليوماري عن واجب التحفظ واللغة الدبلوماسية معلنة عن تذمرها من انتقاد بعض الدول الغربية ووسائل إعلامها لتردد بلادها في إرسال قوات إضافية كافية إلي جنوب لبنان تحت قيادة الفينول الدولية. واعتبرت اليو ماري الذين ينتقدون فرنسا إنما يصطادون في الماء العكر، ولا يريدون أن تتضح معالم القرار الدولي رقم 1701 المحاط بالغموض والضبابية، في إشارة إلي الولايات المتحدة التي أرادت في رأيها أن يبقي ذات القرار مبهما حتي تبقي علي عمر الأزمة.كما أشادت بدور بلادها المثالي في إدارة الأزمة اللبنانية، مؤكدة بافتخار أنها كانت مثالية دبلوماسيا وعسكريا علي خلاف تلك الدول التي لا تعرف إلا الانتقاد بدل أن تقوم بخطوات عملية مثلما فعلت فرنسا، مشيرة في السياق نفسه إلي أن ألف و600 جندي فرنسي هي بصد أخذ مواقعها في جنوب لبنان طالبة من المجتمع الدولي أن يقوم بالمثل إن هو أراد السلام حقيقة في المنطقة، ودعت الدول الإسلامية علي المشاركة في تلك القوات لأن نجاح تلك القوات كما قالت متوقف علي قبولها من طرف الشعب اللبناني وليس منطقيا في رأيها أن تضطلع البلدان الأوروبية وحدها بهذه المهمة الصعبة.علي صعيد آخر أوضحت اليو ماري، أن بلادها باتت تملك كل الوسائل البشرية والعسكرية لقيادة عمليات كبري في العالم بفضل العمل الجبار الذي أنجزته وزارتها وكل المؤسسات التابعة لها في إصلاح هياكلها وتنظيم أجهزتها بالإضافة إلي الجهود الكبري التي بذلتها الدولة حتي تتمكن من مضاعفة ميزانيتها.وأضافت في معرض ذلك أن فرنسا التي أرسلت ما لا يقل عن 14 ألف جندي عبر العالم لأداء مهمات صعبة قادرة اليوم علي أن تتدخل في أي وقت كدولة عظمي تتلاءم والمقام الذي تحتله في مجلس الأمن.في سياق مواز، حمل وزير الخارجية الأسبق هيرفي دي شاريت، الولايات المتحدة مسؤولية ما يحدث في الشرق الأوسط مؤكدا في ذات المقام أن سياستها فاشلة بكل المقاييس الاستراتيجية والعسكرية والتكتيكية، وبأن فلسفة القوة لن تعد تجدي نفعا ولقد أثبتت الحرب علي العراق ذلك، كما أن الحصار الذي ضربته علي إيران منذ ثلاثين سنة لم يحقق الأهداف التي كانت تريدها، داعيا المجتمع الدولي برمته وعلي رأسها أوروبا أن تفتح البوابة الإيرانية لأن بوادر الأمل موجودة وبإمكان إيران أن تلعب دورا محوريا في المنطقة شريطة أن يعترف لها بهذا الدور وبأن ينظر إليها كدولة إقليمية عظمي، داعيا إلي ضرورة تعليق المباحثات في ملفها النووي ريثما يتم إعادة النظر في بنود معاهدة منع انتشار السلاح النووي علي ضوء لتطورات الأخيرة التي حصلت في مجال الصناعة النووية كما هو الحال في الهند والبرازيل، كما دعا إيران أن تكف من جهتها مساندة حزب الله ودعمه بالمال والسلاح.أما فيما يتعلق بالشأن العراقي، يري دي شاريت أن بات ضروريا اليوم أن تقوم قوات الاحتلال الأمريكي من ضبط أجندتها للانسحاب التدريجي من البلاد وترك العراق للعراقيين ومساعدتهم في إنشاء مؤسسات فاعلة لا فراق فيها بين الشيعة والسنة وبين أي طائفة كانت، .من جهة أخري اعتبر دي شريت أن مسألة السلام في الشرق الأوسط مرتبطة عضويا بالقضية الفلسطينية حيث طالب إسرائيل والقادة الفلسطينيين أن يتجاوزا خلافات الراهن، وإعادة تفعيل مسودة اتفاق أوسلو القاضية بالعودة إلي حدود 67 والعمل بنتائج مفاوضات طابا وكذا مخطط جنيف.وأكد ذات المتحدث، أن إسرائيل لا يمكنها أن تعزل نفسها وراء جدار منيع أو تختبئ وراء الحزام الأمني، فلا مناص من التفاوض والحوار، وعليها أن تقتنع بأن اللجوء إلي القوة لن يزيدها إلي مآسي أخري تصاف إلي قائمة المآسي الموجودة، فغالبية الشعبين الفلسطيني والإسرائيـلي يتوقان إلي السلام في ظل دولتين متجاورتين جنبا إلي جنب.وفي حديثه عن دور أوروبا في حل معضلة الشرق الأوسط، طلب دي شاريت قادة الاتحاد الأوربي إلي اختيار شخصية دبلوماسية كبيرة تعرف خبايا الشأن الدولي، وعلي اطلاع لكل صغيرة وكبيرة في أحداث الشرق الأوسط، مشيرا إلا أنهم لم يجدوا أحسن من شخصية الأمين العام الحالي لهيئة الأمم المتحدة كوفي عنان الذي سيترك منصبه في نهاية السنة، للاضطلاع بمهمة الوسيط والمفاوض والحكيم لتسريع عملية السلام.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية