شهيدان من كتائب القسام وعدد من الجرحي بينهم صحافيان في قصف إسرائيلي شرق مدينة غزة

حجم الخط
0

الجيش الاسرائيلي يشرد 30 عائلة في نابلس بعد هدم منازلهم

غزة ـ رام الله ـ “القدس العربي” ـ من اشرف الهور وليد عوض:

استشهد مقاومان فلسطينيان من كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس فجر أمس في حي الشجاعية شرق مدينة غزة جراء قصف الطائرات الحربية الإسرائيلية لعدة أهداف في المنطقة.

وأعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس أن الشهيد طارق أحمد حلس (21 عاما) أحد نشطاء الحركة استشهد جراء قيام طائرات الاحتلال الإسرائيلي بإطلاق صاروخ صوب المكان الذي كان يوجد فيه أثناء تصديه لقوات الاحتلال الإسرائيلي التي توغلت في منطقة معبر المنطار شرق مدينة غزة.

وكانت طائرة استطلاع إسرائيلية استهدفت قبل ذلك بصاروخ واحد علي الأقل تجمعا للمواطنين الفلسطينيين في حي الشجاعية شرق مدينة غزة ما أدي الي استشهاد وليد الحرازين 24 عاما الناشط في كتائب القسام فيما أصيبت مواطنة فلسطينية وطفلتها بجراح طفيفة جراء القصف الذي تواصل طيلة الساعات الأولي من فجر الأحد شرق مدينة غزة.

ونعت كتائب القسام في بيان صدر عنها الشهيدين وأكدت أنهما قضيا أثناء تصديهما لقوات الاحتلال المتوغلة في الشجاعية.

وأفادت الطواقم الطبية التي هرعت لمكان الحادث أن قوات الاحتلال الإسرائيلي منعتهم من الوصول الي الشهيد حلس الذي ظل ممدا علي الأرض نحو الساعة وهو ينزف.

وكانت طائرة مروحية إسرائيلية قصفت جيباً مدنياً مصفحاً يحمل إشارة تدل علي أنه تابع لمؤسسة إعلامية يستخدمه صحافيون من وكالة رويترز في شارع المنصورة قرب مكان توغل الآليات العسكرية الإسرائيلية ما أدي لإصابة المصور الصحافي فضل شناعة مصور وكالة رويترز والمصور صباح حميدة الذي يعمل لصالح تلفزيون دبي كما أصيب نتيجة القصف أربعة مواطنين آخرين نقلوا جميعاً لمشفي دار الشفاء بمدينة غزة لتلقي العلاج. وقالت مصادر طبية فلسطينية في اتصال هاتفي مع “القدس العربي” ان مصور وكالة رويترز للأنباء ويدعي فضل شناعة أصيب بجراح فوق المتوسطة.

وبدورها نددت نقابة الصحافيين الفلسطينيين باستمرار استهداف الطواقم الصحافية الفلسطينية من قبل الجيش الإسرائيلي وأكدت النقابة في بيان لها أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يلجأ الي استهداف الصحافيين الفلسطينيين من أجل طمس الحقيقة وتغليبها لصالح الرواية الإسرائيلية التي تمعن في عمليات القتل وترتكب جرائم حرب في المناطق الفلسطينية.

ودعت النقابة مجلس الأمن والرباعية الدولية الي التحرك العاجل وعدم السكوت علي جرائم الجيش الإسرائيلي من خلال استهدافهم وترويعهم من أجل إبعادهم عن نقل الحقائق.

يذكر أن المصادر الأمنية أشارت الي أن عشرات الدبابات والآليات العسكرية الإسرائيلية توغلت لمسافة مائتي متر شرق حي الشجاعية المكتظ بالسكان في مدينة غزة، تحت غطاء من نيران الدبابات والمروحيات الإسرائيلية، قامت بتنفيذ عمليات عسكرية في محيط معبر كارني الذي شهد حركة نشطة لتلك القوات التي شهدت أصوات انفجارات من وقت لآخر دون معرفة أسبابها.

وأوضحت المصادر أن اشتباكات عنيفة دارت بين رجال المقاومة الفلسطينية وقوات جيش الاحتلال الإسرائيلية في المنطقة.

وقال شهود عيان من سكان المنطقة أن جرافات الاحتلال جرفت جزئياً عددا من البيوت في نهاية شارع المنصورة بحي الشجاعية وقامت بالنداء عبر مكبرات الصوت علي المواطنين مطالبة إياهم بالخروج منها. وفي المقابل تبنت عدة أجنحة عسكرية فلسطينية عبر بيانات عسكرية استهداف آليات الاحتلال المتوغلة في الشجاعية والتصدي لها.

وقالت كتائب القسام انها استهدفت تجمعاً لآليات الاحتلال وأطلقت قذيفتي آر بي جي ضد دبابتين إسرائيليتين.

كما أعلنت كتائب الشهيد أبوعلي مصطفي الجناح العسكري للجبهة الشعبية وكتائب شهداء الأقصي التابعة لحركة فتح مسؤوليتهما المشتركة عن استهداف ناقلة جند إسرائيلية شرق شارع المنصورة.

وفي سياق متصل تبنت أيضاً كتائب أبوعلي مصطفي قصف الموقع العسكري الإسرائيلي الواقع شرق مخيم المغازي وسط قطاع غزة بقذيفتي هاون.

وفي الضفة الغربية شرد جيش الاحتلال الاسرائيلي حوالي 30 عائلة في نابلس شمال الضفة الغربية امس الاول بعد هدم عمارة مكونة من 6 طوابق بذريعة البحث عن مطلوبين من كتائب شهداء الاقصي الجناح المسلح التابع لحركة فتح.

وكانت قوات الاحتلال مدعومة بعشرات الجيبات وناقلات الجند اقتحمت مدينة نابلس وحاصرت عمارة لبادة المكونة من 6 طوابق ومن ثم شرعت بالمناداة عبر مكبرات الصوت علي اثنين من المطلوبين زعمت انهما بداخل العمارة وهما امين لبادة وسفيان قنديل.

واطلقت قوات الاحتلال القذائف باتجاه العمارة فيما دمرت الجرافات اجزاء كبيرة منها بحيث باتت غير صالحة للسكن بعد ان شردت جميع العائلات التي كانت تقطن في تلك العمارة اضافة لتضرر العديد من المنازل المجاورة للعمارة نتيجة قصفها.

ووقعت مواجهات عنيفة في محيط العمارة بين المواطنين وقوات الاحتلال التي قتلت منتصر عكة 15 عاما برصاصتين في الصدر والبطن في حين اصيب 22 مواطنا اخر بينهم اثنان بحالة الخطر.

هذا وواصلت قوات الاحتلال امس مداهمة العديد من البلدات والمدن بالضفة الغربية واعتقلت بعض المواطنين الي جانب التنكيل بهم. واقتحمت قوات الاحتلال الاسرائيلي فجر امس قرية رأس عطية جنوب شرق قلقيلية، وحاصرت عددا من المنازل، قبل ان تعتقل الشاب يوسف محمد عبد الوهاب مراعبة (19عاما) وتقتاده الي جهة مجهولة. هذا وداهمت قوات الاحتلال الإسرائيلية عدداً من المنازل بمدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، وألحقت أضراراً بمحتوياتها واعتدت علي بعض قاطنيها. وعرف من أصحاب المنازل المداهمة المواطن عدنان رشيد أبو حمدية، حيث تم الاعتداء علي زوجته بالضرب، وتم إلحاق أضرار بمحتويات المنازل خلال عمليات التفتيش التي استمرت زهاء الساعة. هذا واشتكي سكان خربة يرزا الواقعة في سفوح طوباس الشرقية في الضفة الغربية امس من قيام جنود الاحتلال بعمليات تنكيل وحشية ضدهم.

وقال سكان هذه الخربة، إن جنود الاحتلال شنوا خلال الأيام القليلة الماضية هجمات ليلية ضدهم وضربوهم وأحدثوا دماراً واسعاً بممتلكاتهم.

وأكدوا أن جنوداً إسرائيليين يأتون من معسكرات مجاورة لخربتهم، قاموا بمهاجمة الخربة ليلاً، واعتقلوا عدداً من العائلات واحتجزوها في معسكر مجاور.

وأكد أحد سكان الخربة أن جنود الاحتلال داهموا منزله ودمروا محتوياته وخلطوا المواد التموينية مع بعضها البعض، قبل أن ينسحبوا من المكان.

وناشد سكان الخربة جمعيات حقوق الإنسان للتدخل السريع لحمايتهم من جنود الاحتلال، الذين يحاصرون خربتهم ويضيقون عليهم الخناق بغية ترحليهم.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية