الجيش الامريكي: العنف ببغداد تراجع بواقع النصف رغم توالي الانفجارات

حجم الخط
0

الجيش الامريكي: العنف ببغداد تراجع بواقع النصف رغم توالي الانفجارات

اشار الي زيادة عدد الاعراس في الشوارع واعادة فتح المحالالجيش الامريكي: العنف ببغداد تراجع بواقع النصف رغم توالي الانفجارات بغداد ـ رويترز: قال جنرال امريكي امس ان العنف في بغداد تراجع بواقع النصف تقريبا منذ تموز (يوليو) الماضي عندما بدأت القوات التي تقودها واشنطن عملية لاعادة الهدوء الي العاصمة، لكنه اقر بوقوع سلسلة من التفجيرات خلال الساعات الثماني والاربعين الماضية. وقال المتحدث باسم الجيش الامريكي وليام كالدويل ايضا ان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي سيتولي السيطرة علي القوات المسلحة العراقية بحلول الشهر المقبل فيما وصفه بانه خطوة مهمة نحو تولي العراق المسؤولية الكاملة عن امنه. ولمح كالدويل الي احتمال حدوث مواجهة قريبة بين الجيش الامريكي والقوات العراقية من جهة وميليشيا جيش المهدي الموالية لرجل الدين الشيعي مقتدي الصدر من جهة اخري. ولم تستهدف العملية الامنية التي تحمل اسم معا الي الامام معقل الميليشيا في حي مدينة الصدر الفقير ببغداد. وقال كالدويل للصحافيين الهدف هو ان تنشط قوات الامن العراقية في جميع انحاء بغداد . وحي مدينة الصدر يعد منطقة محظورة الي حد بعيد علي الجنود العراقيين وحتي العمليات القليلة التي نفذتها القوات الامريكية اسفرت عن معارك ضارية مع افراد الميليشيا. ويقول محللون ان استمرار وجود الميليشيات يمثل خطرا علي استقرار العراق. وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع امس ان 50 مسلحا و20 جنديا عراقيا قتلوا في اشتباكات في بلدة الديوانية جنوبي بغداد. وقال المتحدث محمد العسكري ان القتال بدأ مساء الاحد عندما هاجم المسلحون مراكز للشرطة وارسلت تعزيزات من قوات الجيش وسيطرت علي الوضع في نهاية الامر امس الاثنين. وكانت مصادر الجيش والشرطة العراقيين والمستشفيات قد قالت في وقت سابق ان الاشتباكات تدور بين رجال ميليشيا موالين للزعيم الشيعي مقتدي الصدر والقوات العراقية. وقال متحدث في مكتب الصدر المحلي ان اثنين فقط من افراد الميليشيا قتلا. وذكر كالدويل ان الجنود اخلوا 33 الف مبني وصادروا اكثر من 700 قطعة سلاح واحتجزوا 70 مشتبها به خلال العملية المستمرة منذ ثلاثة اسابيع والرامية للحد من العنف في بغداد. وقال ان متوسط القتلي اليومي تراجع بنسبة 46 في المئة من تموز (يوليو) الي آب (اغسطس) كما تراجعت العمليات الانتحارية بسيارات ملغومة الي ادني معدلاتها في ثمانية اشهر. لكنه اشار الي سلسلة من التفجيرات بسيارات ملغومة وعمليات اطلاق النار التي حدثت في مطلع الاسبوع وقتل فيها العشرات. واضاف المسلحون والارهابيون يردون في محاولة لإحباط نجاح الحكومة العراقية وقواتها الامنية وتحويل انظار الاعلام عن عملية (معا الي الامام) . واضاف ان من بين المؤشرات علي تحسن الوضع الامني عدد الزيجات غير المعتاد في شوارع بغداد والاطفال الذين يركبون الدراجات فضلا عن اعادة فتح المتاجر . ورحب سكان المناطق التي استهدفتها العملية الامنية بتراجع العنف لكنهم شككوا في ان كان سيستمر طويلا. ولا تزال مناطق من بغداد مهجورة فعليا. وتهدف عملية معا الي الامام الي استئصال شأفة المسلحين والحد من العنف الطائفي وتحسين الخدمات الاساسية وتعزيز مصداقية وقدرات قوات الامن العراقية التي سيحدد اداؤها موعد انسحاب القوات الامريكية من العراق. ويدرب الجيش الامريكي الجيش العراقي الجديد حتي يتسني له سحب بعض من جنوده وعددهم 135 الفا لكن تصاعد العنف الطائفي منذ تفجير مزار شيعي في بغداد في شباط (فبراير) الماضي احبط هذه الخطة. وقال كالدويل ان قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة ستسلم قيادة 115 الف جندي موزعين علي فرق الجيش العراقي العشر الجديدة الي قوة عراقية مشتركة في اوائل ايلول (سبتمبر) رغم ان استكمال هذه العملية قد يستغرق عدة اشهر. واقر بان الجيش العراقي لا يزال بحاجة لدعم في مجال الامداد والتموين من الجيش الامريكي لكنه اشار الي ان اي منظمة جديدة لا بد ان تخوض مصاعب متـــزايدة. ان عــمر الجيش والشـــرطة لا يتــــجاوز ثلاثة اعوام .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية