أعضاء فتح في الاردن لاعضاء المركزية بعد اجتماع عمان: أنتم المسؤولون عن تدمير الحركة.. البديل عنكم قادم
أطفالنا بلا حقائب مدرسية… وبيوتنا مهددة بالإخلاءأعضاء فتح في الاردن لاعضاء المركزية بعد اجتماع عمان: أنتم المسؤولون عن تدمير الحركة.. البديل عنكم قادمعمان ـ القدس العربي ـ من بسام البدارين:استخدم اعضاء وكوادر حركة فتح في تنظيم الساحة الاردنية عبارات قاسية وتهديدات مباشرة لقادة الحركة علي هامش بيان شديد اللهجة اصدره تنظيم فتح في الاردن علي شكل رسالة تهديد وجهت لاجتماع اللجنة المركزية الذي انتهي عقده يوم الجمعة الماضية في العاصمة الاردنية عمان.واعتبرت الرسالة الساخنة والتي ناقشت مجمل الوضع الداخلي والحركي ان اعضاء اللجنة المركزية من حرس قديم هم سبب المشكلة الاساسية التي يعاني منها التنظيم رغم انهم يتحدثون عن اجتماعات لحل المشكلة وبعد السؤال عن اسباب اجتماع عمان طلبت الرسالة العذر مسبقا عما سيحصل من اعضاء الحركة الجياع واطفالهم في الساحة الاردنية محملين فئة الفاسدين واللصوص في الحركة المسؤولية المباشرة عن كل ما يحصل ومتحدثين عن جناح متصهين داخل قيادة الحركة يدمر كل شيء.واشارت رسالة الكوادر التي حصلت عليها القدس العربي الي ان اعضاء المركزية الذين اجتمعوا مؤخرا لترتيب الوضع الداخلي للحركة هم الذين دمروها وتحدثت الرسالة عن فضائح الحركة والسلطة التي حولت شعبنا الفلسطيني الي شعب يناضل من اجل رغيف الخبز وليس من اجل التحرير مؤكدة بان الحصار المالي علي الشعب الفلسطيني هو في الواقع حصار داخلي وبايد فتحاوية وان السبب الرئيسي لعدم انعقاد المؤتمر الحركي هو التقرير المالي.وقالت رسالة اعضاء التنظيم في الاردن بانها تتحدث عن 700 عائلة فتحاوية في عمان قاربت علي التسول ومهددة باخلاء منازلها ولا تجد حقائب مدرسية لاطفالها ورفعت الرسالة شعار نعم للجوع ولا للتجويع والتركيع معتبرة ان البديل عن قيادة الحركة الحالية قادم وان انعقاد المؤتمر الحركي لم يعد يهم احدا من مناضلي الحركة.وفيما يلي النص الكامل لهذه الرسالة: بسم الله الرحمن الرحيممذكرة داخلية بعنوان:قد بلغ السيل الزبيالاخوة أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح حفظهم اللهالأخ أمين سر المجلس الثوري حفظه اللهالأخ أمين سر مكتب الرقابة الحركية حفظه اللهتحية فلسطين الثورةتحية فلسطين الصمودتحية فلسطين التحريرها هي اللجنة المركزية لحركة فتح رائدة النضال الفلسطيني وصاحبة الرصاصة الأولي تنعقد بغياب بعض أعضائها لهذا السبب أو ذاك وسط أعاصير تجتاح المنطقة والعالم وأحداث جسام وأخري عصيبة نحسب أنها من النوع الفريد الذي يتعرض له شعبنا في كافة أماكن تواجده علي أرض الأجداد وفي المنافي والشتات وفي الثغور والسجون وتحت ردم البيوت. تنعقد اللجنة المركزية ويعلم أعضاؤها وقواعدها وكل فرد في الشعب الفلسطيني أنه ما من مرحلة في تاريخ الكفاح الفلسطيني كانت أقسي وأمر علينا من هذه المرحلة التي نعيش سواء علي مستوي الكفاح الفلسطيني أو علي مستوي الصمود أو علي مستوي المعيشة وحتي علي مستوي الهوية والطموحات والآمال التي تعصف بها الضغوطات الدولية من كل الاتجاهات والسياسات الداخلية التي ضيعت كل بارقة أمل في الخلاص من الاحتلال.تنعقد اللجنة المركزية والشعب الفلسطيني يصارع الموت ليل نهار علي يد الطغاة والبغاة من القريب والبعيد، ومن ثقل الفساد والإفساد الذي ينخر فينا مخلفا فئتين اثنتين في هذا الشعب المنكوب علي مدار الزمن:ـ فئة الفقراء والكادحين والمكافحين والمجاهدين والمناضلين والصابرين والمرابطين والمحتسبين الي ربهم؛ فئة المحافظين علي الأمانة التي أودعها الله عز وجل بهم، فئة شعب الجبارين الذين استودعهم الله هذه الأرض ليكونوا سدنتها الي يوم الدين.ـ وفئة الفاسدين المفسدين ممن تكسبوا الملايين علي ظهر الشعب الفلسطيني وفرق الموت والقتل والعصابات والمسترزقين والعملاء والعابثين في العقيدة والقضية والتاريخ والنضال الفلسطيني الممتد عبر عقود طويلة، إنها الفئة التي طعنت الشعب الفلسطيني في الصميم، في قضيته وحقوقه ونضاله وتضحياته وكرامته وشهامته وحولته الي شعب يناضل من أجل رغيف خبز.يا لعار ما وصلنا إليه أيها الأخوة. فبأية شريعة وعقيدة ومبدأ يتحول لاجئ من المفترض أنه مشرد في المنافي ومطارد من أجهزة المخابرات العالمية وعضو في حركة تحرر باهت في يوم ما أنها عالمية، كيف يتحول هذا اللاجئ المقاوم من أجل عودته الي بيته والمحروم من حقوق المواطنة والآدمية بين الذئاب والوحوش الضارية الي ملاك لعشرات ومئات الملايين من الدولارات؟ فمن أين جلبها وشعبه اليوم محاصر ومطارد ومبتز في حقه وبيته المهدد بالقصف من طائرات العدو الذي نزعم أنكم تحاربونه؟ يا لعارنا ونحن نتبجح بأننا شعب الجبارين وفينا من اعتدي علي حرمات شعبه ومقدساته وتلاعب بقضيته جهارا نهارا وطارد مجاهديه ونصب لهم الكمائن ليوقع بهم أسري أو ضحايا بيد قتلة الأنبياء، ونصّب من نفسه مدافعا عن حقوق الشعب الفلسطيني وهو ألد الخصام، يكون عصاباته ويجمع قواته وحلفائه ويخرب في عقلية شعبه ويهدد هذا ويتوعد ذاك ويعقد الاتفاقات السرية والعلنية مع الأعداء ويعيث في الأرض فسادا وبغيا وعدوانا. أيها الأخوة الكرامهل لكم أن تقولوا لنا لم اجتمعتم؟لقد سمعنا في الأخبار كالعادة وليس منكم كالعادة أنكم بصدد ترتيب الوضع الفلسطيني وإصلاح الحركة. ولكننا نسألكم من الذي دمر الحركة غيركم يا سادة؟ هل ينعقد اجتماعكم لوقف الفلتان الأمني والاعتداء علي الأرواح والحقوق والممتلكات؟ أم اجتمعتم لتصفية النفوس وتطييب خواطر بعضكم البعض؟ أم اجتمعتم لفك الحصار عن الشعب الفلسطيني؟ أم لدعم الحكومة التي قلتم انكم ستكونون لها معارضة بناءة فإذا بكم تهدمون وتجعلون من إسقاطها أجندتكم الوحيدة؟ أم اجتمعتم لوضع حد للتيار المتصهين في الحركة والذي لم يعد يستحي لا من الله ولا من عباد الله؟ أم اجتمعتم لإعادة الاعتبار للمناضلين والمجاهدين بعد أن تحول أحدهم أخيرا (موسي فضيلات) الي مدان من قبل أجهزة الأمن لأنه تصدي لعملاء سجن أريحا؟ لقد آن لنا أن نندهش بالفعل. فكيف تكونون علي رأس قيادة ثم تتساءلون ما العمل؟ وما البديل؟ وأنتم تعرفون أسباب الخلل ومكامن المصائب. كيف يكون من حقنا أن نباهي بأننا الحركة الرائدة في النضال الفلسطيني ونفاخر بأننا قدمنا عشرات الآلاف من الشهداء والجرحي ومثلهم من الأسري والمعتقلين وتكبدنا عناء النضال منفردين واحتضنا عديد حركات التحرر العربية والعالمية وساندنا الشعوب المقاومة والمضطهدة وعطفنا علي المحرومين والجوعي والمستضعفين ثم يا سادة وبقدرة قادر تأتون لتتساءلوا: ما العمل؟ أوَ تدركون ما تقولون؟ أو ما تفعلون؟دعونا نسائلكم بحق الله ودين محمد صلي الله عليه وسلم وبحق الرصاصة الأولي وآلاف الشهداء والجرحي والأسري والمعذبين من المحرومين والجوعي والمنكرة حقوقهم وبحق عظمة القضية والأمانة والمسؤولية وقسم الوفاء وسنين العمر الذهبية: من المسؤول؟ من المسؤول عن حركة لم يعد لها من هدف سياسي أو برنامج أو طموح؟ من المسؤول عن حركة بات متنفذوها يسترضون العدو وينفذون سياساته بالغا ما بلغت النتائج؟ من المسؤول عن حركة تشتت أهدافها وضاعت استراتيجياتها وفقدت كوادرها وسخر منها العدو والعضو والعميل؟ من المسؤول عن تفتيت الحركة الي شللية وعصابات ولصوص ومحسوبيات نهبت حقوق الشعب الفلسطيني وأودعتها في مصارفها الخاصة غير عابئة لا بأخلاق ولا دين ولا حسيب ولا رقيب؟ من المسؤول عن تحطيم مؤسسات الحركة وخلق تيار في الحركة وفي منظمة التحرير لا يضيره الاستقواء بالعدو وحلفائه والولاء لغير بلده وأهله وتهديد هذا وذاك والاستعداد لتنفيذ أية أجندة تطلب منه؟ من المسؤول عن نبذ المناضلين وحصارهم والتضييق عليهم وتهميشهم وإهانتهم وإعلاء شأن المندسين والمتزلفين والمتنطعين والخونة والعملاء ومن لا تاريخ لهم ولا أخلاق ولا ضمير؟ من المسؤول عن تلقي المال السياسي من قوي الأعداء ليتزعم به زورا وبهتانا دعاوي الإصلاح ويسخر حواشيه وعصاباته للانقلاب علي الحركة وعلي المجاهدين؟ قولوا لنا يا سادة ما هو الحل الذي يرضيكم؟ وبمن ستحررون فلسطين أو بعضا منها؟أجيبونا يا سادةستقولون وبلغة دبلوماسية أن هذه مغالطات ومبالغات وغيركم قد يصفها بالترهات والشعوذات، ونحن نقول لكم لا تسألوا فلسطينيا بل اسألوا العدو وما حققه وماذا فعل بأسرانا وبدماء شهدائنا وبقادتنا ومجاهدينا وأبطالنا ونسائنا وأطفالنا وشيوخنا وشبابنا وبيوتنا وسهولنا وجبالنا وأراضينا وبمقدساتنا وببنيتنا التحتية، بمائنا وكهربائنا وبيئتنا وحتي خرافنا ومزارعنا وشجرنا وحجرنا، سلوه إن كنتم عن اللغو معرضين، سلوا شعوبنا العربية ما تقول فيكم وفي الشعب الفلسطيني المنكوب بقيادته علي مر السنين، سلوه وسترون أن علي عاتقكم تاريخا لن يرحمكم ولن يرحم كل مختال فخور، ولن يسامحكم لا أحياء ولا أموات. سلوا من شئتم فلن يكذبكم القول: أنتم يا سادة مسؤولون، أنتم من سيتحمل المسؤولية.والآن دعونا نصارحكمنحن كوادر الساحة الأردنية ومعنا اخوة لنا في الساحات الأخري ورفاق المسيرة من أعضاء الفصائل الفلسطينية نرفع إليكم هذه المذكرة ونحن موقنون بالقول أن الزمن تجاوزكم أو يكاد، وأن بديلا في الساحة الفلسطينية لا بد هو قادم، وأن انعقاد مؤتمر الحركة لم يعد يهمنا في هذه المرحلة أو في هذه اللحظة من الزمن، وأننا لن نتنازل عن فلسطينيتنا أو أهدافنا في تحرير بلادنا شاء من شاء وأبي من أبي، وأننا لن نكون بيادق بيد هذا أو ذاك، ولن نسمح بأن تتقاطع طموحاتنا وجهودنا في نصرة إخواننا في الحركة مع جهود آخرين من أصحاب فرق الموت والخطف والتهديد ممن لا هم لهم إلا وراثتها والقضاء عليها، ولكننا لقاء حقنا في الحياة وما قدمناه من تضحيات جسام، وكثير منا لا يجيد مهنة ولا سبيل له إلا راتبه، لن نتنازل عن حقوقنا ولا حقوق شعبنا ولا عن حقوق المظلومين من حركتنا ولا عن المنكرة عليهم حقوقهم التنظيمية منذ عقدين أو يزيد ولا عن حقوق المخذولين والمهمشين، وسنبذل كل جهد لتحصيلها عاجلا أم آجلا.دعونا نقول لكم ان اللصوص والفاسدين ليسوا بأحق منا فيما نستحق من حقوق مهدورة حتي يومنا هذا. فأنتم تعلمون أن شعبنا يعاني ويلات حصار جائر وظالم حوّل قضيته من قضية حقوق تاريخية وعقدية وأخلاقية وإنسانية الي مجرد رغيف خبز مر ويا لخزينا ولعارنا أمام الله والناس، وتعلمون أن الشعب الفلسطيني سيتحمل الكثير بأمر نزل عليه من فوق سبع سماوات علا، وتعلمون أننا نتمتع بحرص ومسؤولية عالية تجاه شعبنا مثلما تعلمون أننا نتمتع فرادي بمسؤولية وحرص علي أبنائنا وبناتنا وحقهم في العيش الكريم. وتعلمون أننا لسنا وحدنا من يعاني شظف العيش ولكننا ليس جميعنا من يعاني، ولدينا من الأدلة والبراهين ما سنطلعكم عليه إن طلبتموه.إننا لا نتمني علي أحد ولا نرجو أحدا ولن نتوسل أحد ولن نداهن أو نجامل أو ننافق أحداً ولن نتجاوز مسؤولياتنا وحدودنا ولكننا نقول لكم: ان لدينا أكثر من 700 عائلة قاربت علي التسول وتلقت تهديدات بالإخلاء من منازلها ولدينا عائلات جرحي وأسر شهداء باتت تنتهك كرامتها وهي تتسول رغيف الخبز أو حقيبة مدرسية يا من تتمتعون بالقصور والبيوت الفارهة وتنعمون ببرد المكيفات وتحصون ملايينكم والناس تتلظي بحر الشمس وتتلوي بطونها من الجوع، وأخري مهددة في مستقبل أبنائها الدراسي لأنها ممنوعة من تسجيلها بالمدارس الحكومية ولدينا التزامات شتي في التعليم والصحة والمأكل والملبس والدَّيْن والفواتير وغيرها. فهل بقي لدينا إلا أن نأخذ بقولة إمامنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأرضاه: عجبت لرجل لا يجد قوت يومه ولا يخرج علي الناس شاهرا سيفه، أهذا ما تنتظرونه من الناس حتي تردوا لها حقوقها؟ودعونا نقول: ان مالية الحركة واستثماراتها كانت تغذي نضالنا وكفاحنا علي مر السنين وما زالت قادرة علي ذلك، ونحن نعرف كما تعرفون أن الحصار المضروب علي الشعب الفلسطيني ليس حصارا أمريكيا ولا إسرائيليا ولا عربيا فقط بقدر ما هو حصار بأيد فلسطينية أيضا وفتحاوية تحديدا، فما الذي يمنع أن تستأنف الحركة دفع رواتب الأعضاء مثلما كانت تدفعها سابقا؟ ودعونا نصارحكم بالقول أكثر من ذلك، فنحن نعرف أن كل المماحكات الجارية منذ استشهاد الأخ القائد أبو عمار حول تعطيل انعقاد المؤتمر السادس للحركة سببها التقرير المالي، وقلنا لكم ان مثل هذا الأمر لم يعد يعنينا، ولم يعد يهمنا الآن. كل ما نريده الان هو حقوقنا وحقوق عائلاتنا وأبنائنا وبناتنا ولن نقبل أن تُرَحَّل هذه الحقوق الي حيث يرضي هذا الطرف أو ذلك، ولن نقبل أن تُرْمي الحكومة بحقوقنا ولا أن تقزم قضيتنا الي مستوي الرواتب. ونقولها بملء الفم : نعم للجوع ولا للركوع ولكن لا للتجويع ولا للتركيع. هذه رسالتنا فاعذرونا أيها الأخوة، فما تكلمنا بقسوة الكلام وبصريح اللفظ إلا من شدة وقهر لم يعد مسؤولا عنه أحد بقدركم، ولأنه قد بلغ السيل الزبي، فهل في اجتماعكم هذا من سبيل الي خروج؟ أم أنكم ستدفعونا للخروج؟والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتهأعضاء وكوادر حركة فتح ومنظمة التحريرالساحة الأردنية عمان 22/8/2006