مقتل 70 عراقيا بـ حرب شوارع في الديوانية.. والمقاومة تقتل 7 امريكيين

حجم الخط
0

مقتل 70 عراقيا بـ حرب شوارع في الديوانية.. والمقاومة تقتل 7 امريكيين

مواجهات بين القوات العراقية وجيش المهدي تنذر بتصاعد العنف.. وهجوم انتحاري جديد علي وزارة الداخليةمقتل 70 عراقيا بـ حرب شوارع في الديوانية.. والمقاومة تقتل 7 امريكيينالديوانية ـ القدس العربي :اسفرت مواجهات عنيفة بين الجيش العراقي وميليشيات جيش المهدي التابعة للسيد مقتدي الصدر في الديوانية عن مقتل اكثر من سبعين قتيلا. بينما اسفر هجوم علي مقر وزارة الداخلية في بغداد عن مقتل 16 عراقيا. واسفرت هجمات للمقاومة خلال اليومين الماضيين عن مقتل سبعة جنود امريكيين. وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع امس ان 50 مسلحا من عناصر جيش المهدي و20 جنديا عراقيا قتلوا في اشتباكات في بلدة الديوانية جنوبي بغداد. وقال المتحدث محمد العسكري ان القتال بدأ مساء الاحد عندما هاجم المسلحون مراكز للشرطة وارسلت تعزيزات من قوات الجيش سيطرت علي الوضع في نهاية الامر امس.ووصفت مصادر امنية المواجهات بانها حرب شوارع غير مسبوقة في البلاد، وحذرت من امكانية توسعها ما سيؤدي الي تدهور جديد للحالة الامنية.وكانت مصادر الجيش والشرطة العراقيين والمستشفيات قد قالت في وقت سابق ان الاشتباكات تدور بين ميليشيا مقتدي الصدر والقوات العراقية.وقال متحدث في مكتب الصدر المحلي ان اثنين فقط من افراد الميليشيا قتلوا. وقام الصدر وهو عضو في الائتلاف الشيعي الحاكم بانتفاضات مسلحة ضد القوات الامريكية والبريطانية والعراقية. ويتهم زعماء العرب السنة ميليشيا جيش المهدي الموالية للصدر بالاشراف علي فرق اغتيالات وهو اتهام تنفيه الميليشيا.وقال نقيب في الجيش العراقي رفض الكشف عن اسمه ان الاشتباكات اندلعت بعدما قامت القوات متعددة الجنسيات باعتقال قيادي بارز في التيار الصدري السبت اثر مداهمة في حي الجمهوري (وسط المدينة) .واشار الي ان مفاوضات جرت الاحد بين القوات متعددة الجنسيات والتيار الصدري لاطلاق سراحه الا انها فشلت الامر الذي ادي الي اشتباك بين جيش المهدي وقوات الامن العراقية ، مضيفا ان اعدادا من عناصر جيش المهدي وصلوا من المحافظات والاقضية المجاورة للمشاركة في المعركة .من جانبه نفي صاحب العامري رئيس مؤسسة شهيد الله التابعة للتيار الصدري في النجف ضلوع جيش المهدي في الهجمات مؤكدا تدخل عناصر الميليشيا في حل الأزمة.وقال العامري ليس لجيش المهدي اي علاقة بهذه العملية (…) بل هناك جهات اخري خارجة عن نطاق مكتب الصدر هي التي تقوم بهذه الاعمال .واتهم القوات الامريكية بـ دعم مثل هذه الاعمال من اجل اطالة امد بقائها في المحافظة .وكان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي اعلن في 17 آب (اغسطس) أن مدينة الديوانية كبري مدن محافظة القادسية ستشهد قريبا عملية تسلم المهام الأمنية علي غرار ما حدث في محافظة المثني التي انسحبت منها القوات اليابانية الشهر الماضي.واعلن مسؤول في محافظة الديوانية ان المحافظ خليل جليل حمزة توجه الي النجف للقاء الزعيم الشيعي الشاب مقتدي الصدر بعد فشل المفاوضات مع ممثليه في المدينة.واكد مصدر امني في الديوانية ان تعزيزات كبيرة من الجيش العراقي وصلت الي المدينة وتمت السيطرة علي اغلب الاحياء باستثناء حي النهضة وحي الوحدة اللذين لا تزال الميليشيات تسيطر عليهما .علي صعيد اخر اعلن الجيش الامريكي امس الاثنين مقتل سبعة جنود امريكيين الاحد في عدة هجمات قرب بغداد رغم الخطة الامنية المطبقة في العاصمة العراقية التي يشارك فيها اكثر من 30 الف عنصر امريكي وعراقي.واوضح الجيش ان اربعة جنود قتلوا الاحد عند الساعة 15.00 بالتوقيت المحلي (الساعة 11.00 ت.غ.) عندما انفجرت عبوة لدي مرور الالية التي كانوا فيها شمال بغداد.وقتل جندي قرابة الساعة 14.30 (10.30 ت.غ.) في ظروف مماثلة في غرب بغداد.وقتل جندي اخر الاحد قرابة الساعة 14.00 (الساعة العاشرة ت.غ.) بنيران اسلحة خفيفة في شرق بغداد علي ما اعلن الجيش الامريكي مساء الاحد.وتظهر هذه الهجمات تصميم المتمردين علي مواصلة هجماتهم في العاصمة رغم الخطة الامنية الي الامام معا التي تهدف الي التخفيف من اعمال العنف الطائفية التي اسفرت عن سقوط الاف القتلي منذ مطلع العام. (تفاصيل ص 3)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية