شكرا نصر الله فقد اعدت لنا شرفا ضائعا

حجم الخط
0

شكرا نصر الله فقد اعدت لنا شرفا ضائعا

شكرا نصر الله فقد اعدت لنا شرفا ضائعا كم اشعر بالفخر والاعتزاز بالانتماء الي امة عربية واسلامية انجبت عظاما من طينة سماحة السيد حسن نصر الله رجلا ليس كباقي الرجال، رجل شهما باسلا لا تجد الهزيمة مكانا لها داخل قلبه، رجلا اعاد الي هذه الامة مجدها وعنفوانها بعد عقود من خطاب رسمي عربي انهزامي متخاذل لم يعلمنا الا الخنوع الي العدو الصهيوني والتبعية الي غرب منافق داعم له.لقد اثبت سماحة السيد نصر الله بصموده وبايمانه الثابت بالله عزت قدرته وبسواعد مجاهديه ان هذا العدو الصهيوني اوهن من بيت العنكبوت. فكان النصر حليفه بعد ان مرغ وجه العدو في التراب وكسر شوكته وجبروته. فهذا العدو الجبان الذي لا يشفي غليله الا دماء الابرياء لم يعودنا منذ ان استولي علي ارض فلسطين الا علي المجازر والقتل والتدمير للحجر والبشر. وهو عاجز عن مقارعة ابطال حزب الله علي الارض. وهو لم يستطع رغم كل دباباته وطائراته ان ينجز اي نصر عسكري. ويبقي كل ما حققه هو المجازر وتدمير البني التحتية والقري والبلدات علي رؤوس ساكنيها، فتبا ثم تبا لهذا العدو الذي لا يعرف الا منطق القوة والعنف. وتبا ثم تبا لهذا الغرب الداعم له وهذا النظام العربي المتواطئ.لقد استطاع السيد حسن نصر الله ان ينزع آخر ورقة توت كانت تغطي عورة النظام العربي، فأظهر للعيان تواطؤه مع العدو وتكريسه لهذا الخطاب الاستسلامي الذي تم تسويقه لشعـــــوبنا العربية حول اسطورة الجيش الصهيوني الذي لا يقهر. كما كشف زيف الغرب ونفاقه امريكيا كان ام فرنسيا فهذا الغرب العنصري لا يهمه الا امن وسلامة العدو الصهيوني.بامكاننا ان نجزم اليوم بعد هذا الصمود الاسطوري ان اكبر جريمة سيرتكبها اللبنانيون هي نزع سلاح المقاومة، وهي اغلي هدية ستعطي لهذا الكيان الصهيوني الذي عجز نفسه عن القيام بها.حفظك الله يا سيدي حسن نصر الله وابقاك ذخرا لهذه الامة فأنت الزعيم العربي الوحيد الذي تستحق ان يدعي لك بالنصر والتمكين. فشعوبنا العربية من محيطها الي خليجها قد نصـــــبتك قائدا وزعيما لها رغم فتاوي الدجالين الذين يسبحون في المياه الطائفية العكرة. فالعروبة وكلمة لا اله الا الله محمد رسول الله التي تجمــــعنا بك وباخوانك في حزب الله هي اقوي من هذه الاختلافات المذهبية التي يوظفها اعداء الاسلام في كل من العراق ولبنان. وليس غريبا ان تكون بطلا لكل العرب المسلمين والمسيحيين. واستطعت يا سيدي بفضل حنكتك السياسية وخطابك الي كل لبنان والامة ان توحد الجميع تحت راية الصمود والمقاومة.اسامة مغفورباريس6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية