احمدي نجاد: قيام مجلس الامن بتحرك ضد ايران غير مرجح
باريس مستعدة لاستئناف الحوار مع طهران.. وسولانا يحاول تنظيم اجتماع مع لاريجاني قبل الجمعةاحمدي نجاد: قيام مجلس الامن بتحرك ضد ايران غير مرجح طهران ـ باريس ـ بروكسل ـ اف ب ـ رويترز: قال الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد امس الثلاثاء انه من غير المرجح ان يقوم مجلس الامن الدولي بتحرك ضد ايران بسبب برنامجها النووي، وذلك قبل يومين من انتهاء المهلة التي حددها المجلس لطهران لتعليق تخصيب اليورانيوم.واوضح احمدي نجاد اعتقد ان وقت استخدام مجلس الامن كاداة قد انتهي واري انه من غير المرجح ان (القوي الكبري) تريد استخدام (مجلس الامن) .وامهل مجلس الامن الدولي ايران حتي 31 اب (اغسطس) لتعليق كل عمليات تخصيب اليورانيوم واعادة المعالجة، وتصر ايران علي انها لا تنوي وقف هذه العمليات.ووصف احمدي نجاد الرد الايراني الثلاثاء الفائت علي عرض القوي الكبري الهادف الي تعليق التخصيب بانه فرصة استثنائية للغاية لحل كل القضايا العالقة .لكن الدول الغربية اعتبرت ان رد طهران غير كاف وخصوصا انها لم تعلن التزامها وقف التخصيب.ولم تصدر عن الرئيس الايراني اي اشارة الي استعداد بلاده لتبديل موقفها، حتي تحت وطأة العقوبات.وقال ان الامة الايرانية لن تخضع للتهديد والترهيب ، منبها الي ان ايران ستتخذ القرارات الضرورية بما يتلاءم مع التدابير التي ستلجأ اليها القوي الكبري في مجلس الامن الدولي.واعتبر في شكل ضمني ان الصين وروسيا قد لا تؤيدان اقرار عقوبات داخل المجلس.واضاف احمدي نجاد لا نعتقد ان البعض سيغفلون الحكمة والحذر الي درجة يبيعون فيها سمعتهم وسمعة مجلس الامن .واكد ان الجمهورية الاسلامية قالت كل شيء في ردها علي العرض الغربي، فيما يحاول المنسق الاعلي للسياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا عقد لقاء جديد مع كبير المفاوضين الايرانيين في الملف النووي علي لاريجاني قبل انتهاء المهلة في 31 اب (اغسطس).وقبل يومين من انتهاء المهلة التي حددها مجلس الامن الدولي لايران، ابدت فرنسا استعدادها امس الثلاثاء لاستئناف الحوار مع طهران لحل ازمة الملف النووي ما يظهر الانقسام في صفوف القوي الكبري ازاء تصلب مواقف ايران.واعلن وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي ان فرنسا مستعدة لاستئناف الحوار مع ايران حول برنامجها النووي لكن بدون التخلي عن مطلب تعليق الانشطة النووية الحساسة في هذا البلد.وترفض ايران تعليق نشاطات تخصيب اليورانيوم كما يطالبها مجلس الامن الدولي والتي قد تؤدي الي انتاج وقود للمحطات النووية المدنية وكذلك الي انتاج القنبلة الذرية.وقال دوست بلازي متوجها الي السفراء الفرنسيين المجتمعين في باريس في اطار مؤتمرهم السنوي السلطات الايرانية تقول انها منفتحة علي الحوار ومستعدة لمعاودة المحادثات .واضاف فرنسا مستعدة ايضا لمعاودة الحوار من دون التخلي عن شرط تعليق النشاطات الحساسة .ومضي دوست بلازي يقول لكن الحوار يجب ان يكون واضحا وملموسا ومسؤولا. هذا الحوار نريده سريعا (..) مع الحرص علي ايجاد حلول للمشكلة النووية الايرانية .وقال مصدر دبلوماسي اوروبي امس الثلاثاء ان الممثل الاعلي لسياسة الاتحاد الاوروبي الخارجية خافيير سولانا يحاول تنظيم لقاء جديدا مع كبير المفاوضين الايرانيين في الملف النووي علي لاريجاني قبل نهاية الشهر الحالي.وذكر المصدر ان هذا اللقاء الذي قد يعقد في مكان ما في اوروبا سيضم الي جانب لاريجاني وسولانا دبلوماسيين من الترويكا الاوروبية (فرنسا وبريطانيا والمانيا) التي خاضت المفاوضات مع ايران باسم القوي الست الكبري (الولايات المتحدة وروسيا والصين ودول الترويكا الاوروبية).وتعرض ايران اجراء مفاوضات جدية علي المستوي الوزاري مع الدول الست لتسوية المسألة النووية.وقال دبلوماسي في باريس امس الثلاثاء اننا نتحدث عن حوار وليس مفاوضات .ولدي انهاء خطابه رفض دوست بلازي الرد علي اسئلة حول موعد او طريقة استئناف الحوار . وقال تحدثت متعمدا الدقة الكبيرة في اقوالي .الا ان الوقت ينفد اذ امهل مجلس الامن الدولي ايران حتي نهار الخميس لوقف برنامجها لتخصيب اليورانيوم تحت طائلة اتخاذ تدابير لارغامها علي القيام بذلك دون اللجوء الي قوات مسلحة .الا ان الغموض ما زال يحيط بالرد المحتمل علي رفض ايران الانصياع الي مطلب مجلس الامن لان تحالف الدول الكبري يبقي هشا ومواقفه متضاربة.وطالبت الولايات المتحدة بفرض عقوبات في حال لم تنصع ايران للقرار الدولي 1696.وحذرت واشنطن، التي كانت ترفض دائما استبعاد اللجوء الي القوة ضد ايران، من انه قد يتخذ قرار بفرض عقوبات علي طهران خارج اطار مجلس الامن.وفي مرحلة اولي، قد تطال العقوبات تجميد الاصول في الخارج او فرض قيود علي سفر مسؤولين ايرانيين.ويستبعد فرض حظر اقتصادي قد يطال القطاع النفطي في ايران التي تملك رابع احتياطي نفطي عالمي.وتعارض الصين وروسيا فكرة العقوبات وتفضلان سبيل التفاوض بسبب مصالحهما الاقتصادية في ايران.واعتبر الاوروبيون الرد الايراني علي عرض التعاون الذي اقترحته الدول الكبري مقابل تعليق تخصيب اليورانيوم بانه غير مقبول .الا انهم حريصون علي عدم اغلاق باب الحوار وقلقون من احتمال تفاقم الازمة ما قد يؤدي الي عمل عسكري امريكي ضد نظام الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد.والاثنين دعا الرئيس الفرنسي جاك شيراك ايران الي القيام بالخطوات اللازمة لايجاد الظروف التي تسمح ببناء الثقة معتبرا انه ما زال هناك نافذة للحوار .كما اعلن مصدر دبلوماسي اوروبي ان الممثل الاعلي لسياسة الاتحاد الاوروبي الخارجية خافيير سولانا يحاول تنظيم لقاء جديد مع كبير المفاوضين الايرانيين في الملف النووي علي لاريجاني قبل يومين من انتهاء المهلة التي حددتها القوي الكبري لطهران لكي توقف انشطة تخصيب اليورانيوم.وقال المصدر لوكالة فرانس برس امس الثلاثاء ان الاتصالات مستمرة للبحث في احتمال عقد لقاء قبل نهاية الشهر اذا امكن الامر، وهو موعد انتهاء المهلة التي حددها مجلس الامن.وهذا اللقاء الذي قد يعقد في مكان ما في اوروبا سيضم الي جانب لاريجاني وسولانا دبلوماسيين من الترويكا الاوروبية (فرنسا وبريطانيا والمانيا) التي خاضت المفاوضات مع ايران باسم القوي الست الكبري (الولايات المتحدة وروسيا والصين ودول الترويكا الاوروبية).