الادعاء الليبي يطلب الاعدام للممرضات البلغاريات والطبيب الفلسطيني

حجم الخط
0

الادعاء الليبي يطلب الاعدام للممرضات البلغاريات والطبيب الفلسطيني

تأجيل المحاكمة الي الاسبوع المقبلالادعاء الليبي يطلب الاعدام للممرضات البلغاريات والطبيب الفلسطينيطرابلس ـ ا ف ب: طلب ممثل الادعاء العام الليبي امس الثلاثاء انزال عقوبة الاعدام بالممرضات البلغاريات والطبيب الفلسطيني خلال مرافعته امام محكمة الجنايات حيث تعاد محاكمتهم بتهمة نقل الايدز الي اكثر من 400 طفل ليبي.وتقرر عقد الجلسة المقبلة للمحاكمة في 5 ايلول/سبتمبر.وقال ممثل الادعاء العام عمر عبد الخالق انه لثبوت الادلة عليهم واعتراف المتهمات والطبيب الفلسطيني وشهادة الشهود، اطالب بتنفيذ اقصي عقوبة وهي الاعدام في حقهم كما افادت مراسلة وكالة فرانس برس.وطلب محامي الممرضات عثمان البيزنطي من القضاة مهلة اسبوعين بعد الجلسة المقبلة لتحضير الاوراق اللازمة للمرافعة.واستمعت محكمة الجنايات برئاسة القاضي محمود الهويسة الي شهادة فتاة ليبية اصيبت بالايدز اكدت ان احدي الممرضات اعطتها حقنة رغما عنها ، دون ان توضح طبيعة تلك الحقنة.وقال والد الفتاة ومحامي الاطفال عبدالله المغربي خلال لقاء مع الصحافيين ان الاطفال الذين اصيبوا بالمرض حرموا من الحياة، حرموا من المستقبل، ومن حقهم في الزواج .واضاف اعتقد وانا شبه متأكد ان القاضي سيحكم بالاعدام ، مؤكدا انه سيصر علي المطالبة بالاعدام للمتهمين وبتعويضات للاطفال اكبر من تلك التي اضطرت ليبيا لدفعها الي اهالي ضحايا انفجار لوكربي الذي استهدف طائرة امريكية سنة 1988 فوق المدينة الاسكتلندية. واقرت ليبيا بمسؤولية اعتبارية في الحادث واتفقت مع لندن وواشنطن علي تعويضات بقيمة عشرة ملايين دولار لكل عائلة. ويحاكم الممرضات الخمس والطبيب الفلسطيني بتهمة اعطاء حقن ملوثة بفيروس الايدز الي 426 طفلا ليبيا توفي 51 منهم في مستشفي بنغازي، شمال شرق ليبيا.وحكم علي الممرضات والطبيب الموقوفين منذ 1999 بالاعدام في السادس من ايار/مايو 2004. الا ان المتهمين الذين يدفعون ببراءتهم، استأنفوا الحكم امام المحكمة العليا الليبية التي امرت في 25 كانون الاول/ديسمبر باعادة محاكمتهم.وبدأت المحاكمة الجديدة في 11 ايار/مايو. واستمعت المحكمة خلال الجلسات السابقة الي ثلاثة من شهود الاثبات، الا انها لم تستمع الي افادات اي من الشهود العشرة الذين طلب الدفاع استدعاءهم.وخلال الجلسة السابقة، قبل اسبوعين، افاد ثلاثة خبراء ليبيين استدعوا للادلاء برأيهم حول سبب انتشار فيروس الايدز في مستشفي بنغازي، حيث كان يعمل المتهمون، ان فيروس الايدز قد نشر عمدا .واكد الخبراء بذلك استنتاجات توصل اليها تقرير رفع الي المحكمة.وشكك محامي الدفاع عثمان البيزنطي في استنتاجات التقرير مؤكدا ان الفيروس تم تشخيصه قبل انتشار المرض لدي ثلاث ممرضات بينهم ليبية واخري باكستانية.ويؤكد الدفاع ان سبب انتشار المرض هو الظروف الصحية والطبية السيئة في المستشفي، ويستند في ذلك الي تقارير لخبراء دوليين بينهم احد مكتشفي فيروس الايدز البروفسور الفرنسي لوك مونتانييه.وكشف البيزنطي خلال الجلسة السابقة كذلك انه قدم للمحكمة مذكرة تعدد ما تعرضت له الممرضات البلغاريات من تعذيب علي يد الشرطة، مؤكدا ان الشرطة انتزعت منهم اعترافات تحت التعذيب .وطالب بان توافق المحكمة علي فتح تحقيق بشأن هذا التعذيب الا ان ذلك لم يتم.وفي نهاية كانون الاول/ديسمبر، شكلت بلغاريا بالاشتراك مع الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة وبريطانيا صندوقا دوليا لمساعدة ليبيا علي محكافحة الايدز وتحسين قواعد التمريض في مستشفي بنغازي وتقديم مساعدات مالية لعائلات الاطفال المصابين. وتطالب العائلات بعشرة ملايين دولار عن كل طفل مصاب، بحسب التلفزيون البلغاري.لكن صوفيا التي تشدد علي براءة الممرضات، رفضت كل طلب تعويض، معربة في الوقت نفسه عن موافقتها علي مبدأ المساهمة في عمل انساني لمكافحة الايدز في ليبيا.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية