انفجار في انبوب نفط يودي بحياة 73 عراقيا بالديوانية

حجم الخط
0

انفجار في انبوب نفط يودي بحياة 73 عراقيا بالديوانية

نتج عن محاولة لسرقة البنزين منه مع اشتداد ازمة الوقودانفجار في انبوب نفط يودي بحياة 73 عراقيا بالديوانيةبغداد ـ القدس العربي : أوقع حادث انفجار أنبوب لنقل الغاز جنوب محافظة الديوانية أمس الثلاثاء 73 قتيلا و118 جريحا.وقال شهود عيان انهم أحصوا العدد الذي وصل الي 73 قتيلا و118 جريحا معظمهم من الشباب جراء الانفجار الذي وقع الليلة الماضية . وقال احد أعضاء مجلس محافظة الديوانية فضل عدم ذكر اسمه ان الانفجار وقع بعد قيام عدد من مواطني احدي القري في ناحية السدير بثقب الأنبوب لغرض الحصول علي البنزين .وكان الأنبوب يقوم بنقل الغاز من محافظة البصرة جنوب العراق الي بقية المحافظات العراقية حتي الانبار منذ العام 1985، غير ان استخدامه في نقل الغاز توقف خلال حرب الخليج الثانية حيث قامت حكومة الرئيس العراقي السابق صدام حسين باستخدامه في تخزين البنزين.وأعلنت الحكومة العراقية أنها تمكنت من احتواء أزمة الوقود التي تعاني منها البلاد منذ أكثر من أربعة أشهر من خلال رفع انتاج المصافي وزيادة استيراد المنتجات النفطية. وقال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في مؤتمر صحافي بعد لقائه بوزير النفط الدكتور حسين الشهرستاني والمسؤولين في وزارة النفط انه جري تطويق أزمة الوقود مع العمل علي وضع خطة استراتيجية لانهائها بصورة كاملة. ورأي رئيس الحكومة أن العوامل التي تسبب بهذه الأزمات لا تنحصر في الفساد الاداري فحسب بل في ما أسماه (الارهاب) الذي يخرب الأنابيب الناقلة للنفط بالاضافة الي بقايا النظام السابق . ومن جهته وعد وزير النفط رئيس الوزراء بالضرب بيد من حديد علي كل المناطق التي تتعرض فيها أنابيب النفط الي هجمات. وأكد الشهرستاني أن الوزارة أنشأت فوج طوارئ خاصا بمحاربة المتجاوزين علي المحطات التي تتعرض الي تهديدات من قبل مسلحين. وأضاف أنه تم تشكيل لجنة أمنية عليا بالمحافظات مهمتها التصدي لعمليات تهريب النفط ووضع علاج لها.ويعاني العراق من أزمة حادة في الوقود لم يشهد البلد الغني بالنفط في تاريخه مثيلا لها حيث وصل سعر لتر البنزين الواحد الي 2000 دينار في السوق التجارية وسعره الرسمي هو 150 دينارا عراقيا مما أدي الي ازدياد حالة الاستياء بين المواطنين في ظل الانقطاع المستمر للطاقة الكهـــربائية وعدم قدرة المواطن شراء مادة البنزين لتشغيل المولدات الصغيرة والتي تعمل بهذا الوقود في المنازل لتقي حرارة الصيف اللاهب والتي تتعدي الـ 50 درجة في بعض الأيام. (تفاصيل ص 3)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية