رئيس الشاباك: الفلسطينيون تبنوا نموذج حزب الله والقطاع تحول الي مخزن هائل للاسلحة المتطورة

حجم الخط
0

رئيس الشاباك: الفلسطينيون تبنوا نموذج حزب الله والقطاع تحول الي مخزن هائل للاسلحة المتطورة

رئيس الشاباك: الفلسطينيون تبنوا نموذج حزب الله والقطاع تحول الي مخزن هائل للاسلحة المتطورةالناصرة ـ القدس العربي ـ من زهير اندراوس:قال رئيس جهاز الامن العام (الشاباك الاسرائيلي)، يوفال ديسكين، في جلسة لجنة الخارجية والامن التابعة للكنيست الاسرائيلي انه يحذر من تحول قطاع غزة الي ما اسماها لبنان ثانية، واضاف كما افادت صحيفة هارتس الاسرائيلية امس ان الفلسطينيين استخلصوا العبر والنتائج من الحرب علي لبنان، ويتزودون بسلاح متطور كصواريخ من طراز غراد، التي يتم تهريبها عن طريق محور فيلادلفيا علي الحدود المصرية الاسرائيلية، هذا المحور الذي انسحب منه جيش الاحتلال وتسلم مسؤوليته الجيش المصري وعناصر حرس الحدود المصرية، والمح في تصريحاته، كما اكدت الصحيفة الاسرائيلية الي ان المصريين يتقاعسون في منع عمليات التهريب من شبه جزيرة سيناء الي المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة. وقد قامت التنظيمات باعادة تنظيم علي غرار حزب الله وقاموا بتجهيز مراكز قيادة علي عدة خطوط، علي حد تعبيره. واضاف ديسكين ان قطاع غزة تحول الي مخزن هائل للاسلحة والذخيرة وذلك بسبب عمليات تهريب لا تتوقف، وستستخدم هذه الاسلحة ايضا ضد جيش الاحتلال وايضا لضرب اهداف في العمق الاسرائيلي، اي ان التهديد، وفق رئيس الشاباك، من قطاع غزة سيكون خطيرا الي درجة كبيرة وسيصبح مع الوقت تهديدا استراتيجيا.وتابع ديسكين قائلا انه اذا استمرت ظاهرة التسليح ستتحول غزة خلال ثلاث الي خمس سنوات الي جنوب لبنان ثانية، لافتا الي ان كل التنظيمات تريد انتهاج نهج حزب الله اللبناني، وحزب الله يشكل بالنسبة لهم مثالا يحتذي به، وقال ايضا ان تلك التنظيمات تقوم ببناء تحصينات وانظمة ضد الدبابات. وحسب قوله يمكن اليوم رؤية تحصينات لاخفاء الاسلحة في القطاع، وبضمن ذلك مناطق سكانية. وقال ديسكين ان صناعة الانفاق اصبحت في الفترة الاخيرة عملا تجاريا، تعتاش منها عائلات كثيرة. وبرايه فان هناك نوعان من الانفاق، واحد لتهريب السلاح من مصر واخر عبر المناطق المحيطة بغزة التي تسيطر عليها اسرائيل. واضاف في سياق استعراضه للامور الامنية امام اللجنة البرلمانية ان لدي الشاباك الاسرائيلي معلومات مؤكدة عن 20 نفقا في طور الحفر والبناء، قسم منها لتهريب الاسلحة وقسم لتنفيذ عمليات، وزعم ايضا انه في الفترة الاخيرة تم الكشف عن ثلاثة انفاق في الدهانية وفي معبر كارني. وقال ديسكين ان حركة الجهاد الاسلامي تسيطر علي منطقة شمال الضفة الغربية، ورغم العمليات المكثفة لجيش الاحتلال، فان حقيقة عدم وجود قوات ثابتة هناك يجعل زمن الرد طويلا، وقال ديسكين ان الجهاز الذي يقف علي راسه اعترض علي خروج الجيش من شمال الضفة الغربية، وانه قام بابلاغ المستوي السياسي في الدولة العبرية من تداعيات الانسحاب السلبية علي اسرائيل، الا ان رئيس الوزراء السابق ارئيل شارون، رفض تحذير الشاباك وامر جيش الاحتلال بالانسحاب من شمال الضفة الغربية في اب (اغسطس) الماضي تنفيذا لخطة فك الارتباط احادي الجانب عن الفلسطينيين في قطاع غزة وشمال الضفة الغربية المحتلة.واشارت هارتس الي ان ديسكين قدم لاعضاء لجنة الخارجية والامن التقرير النصف السنوي عن الاوضاع الامنية في المناطق المحتلة وحذر خلال ذلك بانه اذا لم تفعل اسرائيل شيئا لصد ظاهرة التسلح في القطاع، فان المنطقة ستتحول في المدي القريب الي جنة عدن للارهاب، نظرا لمخزون الاسلحة الهائل الذي وصل الي القطاع عن طريق الانفاق التي توصل بين شبه جزيرة سيناء وقطاع غزة. واكد ان حركة حماس تسعي بكل ما اوتيت من قوة الي استنساخ تجربة حزب الله في لبنان، وحصلت علي صواريخ كاتيوشا لاطلاقها باتجاه البلدات والمدن الاسرائيلية في الاشهر القريبة، مشيرا الي ان هذا التحول هو بنظر الشاباك الاسرائيلي يعتبر ارتفاع درجة عالية في تحضيرات الفلسطينيين للمواجهة القادمة مع الاحتلال الاسرائيلي. ورات هارتس ان تحذيرات الشاباك الاسرائيلي التي وردت علي لسان ديسكين تعتبر توطئة لمواصلة العمليات العسكرية في القطاع وتوسيعها لدرء الخطر الاستراتيجي المحدق.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية