جحور الأنظمة العربية

حجم الخط
0

جحور الأنظمة العربية

جحور الأنظمة العربية هل كانت المواجهة الباسلة التي نفذها مقاتلو حزب الله الأشاوس بارك الله في سواعدهم طيلة أيام وليالي عملية الوعد الصادق مغامرة أم أنها استحقت وبكل جدارة أن يطلق عليها ملحمة الوعد الصادق ؟ بكل المقاييس ورغم أنوف الجميع سطرت المقاومة الشعبية اللبنانية بعتادها وعدتها البسيطة مادياً فقط، العظيمة بالايمان والشجاعة نصراً ميدانياً ومعنوياً عجزت عن تحقيقه جيوش الأنظمة العربية مجتمعة، تلك التي تزخر ترسانتها العسكرية بالعتاد والعدة لغرض حماية هذه الأنظمة فقط من بعضها البعض. لا يعنينا ان سال ماء وجه اسرائيل من عدمه بعد أن خرجت من هذه الحرب محققة نجاحاً منقطع النظير في تدمير الدور فوق رؤوس النساء والأطفال خلال هذه العملية. نقول كما قال سيد البشر عليه الصلاة والسلام: قتلاهم في النار وشهداؤنا في الجنة باذن الله. لا يعنينا ان خرج الصهاينة بعد هذه العملية من الملاجئ والأقبية مطأطئي الرأس ينفضون من علي رؤوسهم وكواهلهم العار والصغار، هذا شأنهم دوماً وهذا ما اعتادوا عليه عند منازلة الأبطال الأحرار، والأمة الاسلامية أمة بتول للأحرار والأبطال. يهمنا هؤلاء الذين راهنوا علي المقاومة اللبنانية ومدي استعدادها وقدرتها علي المواجهة والصمود، هؤلاء الذين شاركوا الصهاينة في اراقة دم الأطفال والنساء وهدم المنازل واتلاف الممتلكات بصمتهم وتخاذلهم وتصريحاتهم المنهزمة التي حاولوا بها كسر عزيمة وبأس المقاومة في أيامها الأولي. هؤلاء الذين منعوا بالعصا والنار الشارع العربي من المشاركة أو حتي التضامن مع المقاومة الباسلة. العدل والانصاف يستدعيان أن يتقاسم هؤلاء مع شركائهم الصهاينة نصيبهم من العار والصغار حال خروجهم من جحورهم وشقوقهم التي ضمتهم طيلة أيام ملحمة الأبطال. منعم السقا واشنطن6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية