سننسحب من ذي قار في نهاية هذا الشهر ومن المحافظات الجنوبية مطلع 2007 وبقاؤنا في البصرة مرتبط بالتطورات الامنية ورغبة الحكومة العراقية

حجم الخط
0

سننسحب من ذي قار في نهاية هذا الشهر ومن المحافظات الجنوبية مطلع 2007 وبقاؤنا في البصرة مرتبط بالتطورات الامنية ورغبة الحكومة العراقية

مسؤول في وزارة الدفاع البريطانية في لقاء مع الصحافة العربية في لندن:سننسحب من ذي قار في نهاية هذا الشهر ومن المحافظات الجنوبية مطلع 2007 وبقاؤنا في البصرة مرتبط بالتطورات الامنية ورغبة الحكومة العراقيةلندن ـ القدس العربي ـ من سمير ناصيف:دعت وزارة الدفاع البريطانية مجموعة من الصحافيين العرب في لندن لاطلاعهم علي تطورات محاكمة العسكريين البريطانيين السبعة المتهمين بقضية وفاة الشاب العراقي بهاء موسي اثناء وجوده قيد الاعتقال لدي السلطات العسكرية البريطانية في جنوب العراق عام 2003 علما ان هذه المحاكمة ستبدأ يوم الاربعاء المقبل (6 ايلول/سبتمبر) في منطقة آبصيفن البريطانية وستكون المحكمة عسكرية ذات ضوابط مستقلة، كما في حال استقلالية المحاكم المدنية البريطانية عن السلطة التنفيذية في البلد. وتحدث في بداية اللقاء مسؤول كبير في وزارة الدفاع عن الوضع الحالي للقوات البريطانية المنتشرة في جنوب العراق قبل ان يتلو احد المسؤولين العسكريين بيانا مكتوبا عن طبيعة المحاكمة ومسؤول آخر عن امكانيات تغطيتها صحافيا.ومما قاله المسؤول البريطاني السياسي في الوزارة ان انسحاب قوات التحالف من محافظة ذي قار، بعد انسحابها من محافظة المثني سيتم علي الارجح في نهاية شهر ايلول (سبتمبر) الجاري، وانه يتوقع ان تنسحب قوات التحالف من المحافظات الجنوبية الاربع في الربع الاول من عام 2007 وان يتم تسليمها للقوات العسكرية والامنية العراقية.ولدي سؤاله عما اذا كان ذلك يعني ان قوات التحالف ستنسحب من محافظات جنوب العراق الاربع وتنتقل الي خارج العراق، قال ان الامر يتوقف علي المحافظة التي يتم الانسحاب منها وعن جنسية القوات المنسحبة فالقوات اليابانية والايطالية ستنسحب الي خارج العراق اما بالنسبة للانسحاب البريطاني العسكري من البصرة مثلا فانه لم يتقرر بعد عدد القوات البريطانية التي ستنسحب وتلك التي ستبقي، والامر مرتبط بالوضع الامني في المدينة وتطوراته وبرغبات الحكومة العراقية بقيادة نوري المالكي.واعتبر ان خطر النزاعات الطائفية في العراق اكبر سياسيا من خطر هجمات منظمة القاعدة في العراق لان القاعدة لا تملك ارضية سياسية في البلد فيما تملك بعض الميليشيات الطائفية مثل هذه الارضية. اما بالنسبة للتدخل الايراني في الشؤون العراقية فقال: لايران مطامح عديدة في العراق اذ يهمها سياسيا واقتصاديا ودينيا ما يجري فيه، ولكنني اعتقد ان ايران لا ترغب بانتشار الفوضي علي حدودها مع العراق علي الرغم من انها قد ترغب بتصعيب الامور علي امريكا اذا استمرت الضغوط الامريكية عليها. وقد اصبحت ايران اكثر ثقة بقدراتها بعد ما حدث في جنوب لبنان، ولذلك فقد ترغب باثارة المشاكل في العراق وفي تسليح بعض الجهات، وقد عثرنا علي اسلحة وتكنولوجيات لدي بعض المجموعات العراقية في جنوب العراق شبيهة بالاسلحة والتكنولوجيات التي استخدمها حزب الله في جنوب لبنان .ولدي سؤاله عما اذا كان يقصد مع جماعات السيد مقتدي الصدر قال: ان القضية مع مقتدي الصدر معقدة فهو في بعض الاوقات يبدو قوميا عراقيا معاديا لايران، ولكنه يغير تحالفاته مع مرور الوقت، وعلي الحكومة العراقية ان تقرر كيفية ادارة الامور معه. ونحن نقدم تقاريرنا لها . اما بالنسبة للرئيس نوري المالكي فانه حسب الناطق البريطاني لا يرغب بان تسوء علاقة بلاده مع ايران، ولكنه لا يريد ايضا ان تصبح مصالح ايران فوق مصالح العراق ولهذا اختير رئيسا للحكومة .وعما اذا كانت القيادات العسكرية البريطانية في العراق ستطلب ارسال المزيد من القوات من حكومتها لضبط الامن في البصرة ولتطبيق خطة امنية في المدينة شبيهة بالخطة التي يتم تطبيقها في بغداد بالتعاون الامريكي ـ العراقي، قال ليس لدينا اي مشروع لطلب المزيد من القوات البريطانية ولكننا نسعي الي المزيد من الامن في البصرة وسنستمر في سعينا هذا ولدينا قاعدة عسكرية بريطانية في قبرص .وبالنسبة لموضوع محاكمة العسكريين البريطانيين المتهمين في قضية موت بهاء موسي تحت الاعتقال كانت اجوبة المسؤولين في الوزارة مقتضبة وفضلوا عدم الاجابة علي الاسئلة المحرجة الا بعد العودة الي قياداتهم، ولكنهم اصروا علي ان اجراء هذه المحاكمة يؤكد انه لا يوجد اي عسكري بريطاني يخدم في بريطانيا او خارجها يستطيع تجاوز القانون والمحاكمة العادلة، وان المحاكمة العسكرية ستكون علنية علي الرغم من وجود بعض الضوابط. واشاروا الي ان العسكريين السبعة الذين يضمون ضابطين برتبة عقيد توقفوا عن القيام بمهماتهم في العراق منذ عام 2003.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية