فرنسا وايطاليا تعارضان برنامج طهران وروسيا تعارض فرض عقوبات عليها
احمدي نجاد يؤكد مجددا ان ايران لن تتراجع عن برنامجها النووي تحت الضغطفرنسا وايطاليا تعارضان برنامج طهران وروسيا تعارض فرض عقوبات عليهاطهران ـ موسكو ـ روما ـ وكالات: اكد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد مجددا الجمعة ان ايران لن تتنازل قيد انملة عن حقها في الطاقة النووية رغم التهديد بفرض عقوبات دولية عليها لرفضها الامتثال لمطلب مجلس الامن الدولي تعليق تخصيب اليورانيوم.وقال احمدي نجاد في خطاب في ولاية اذربيجان الغربية (شمال غرب) نقله التلفزيون الحكومي علي الاعداء ان يعرفوا ان الشعب الايراني متمسك بحزم بحقه ولن يتنازل قيد انملة عن حقه في النووي .واكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تقرير الخميس ان ايران لم تمتثل لطلب مجلس الامن الدولي تعليق تخصيب اليورانيوم مما يعرضها لعقوبات.وتعتبر ايران مواصلة هذا النشاط حقا ثابتا بينما تخشي القوي الكبري تحويله لغايات عسكرية.واتهم احمدي نجاد اعداء الامة الايرانية بانهم يعارضون تقدمها (…) ويستخدمون كافـــــة الذرائع لمحاولة منع هذه الامة من امتلاك التكنولوجيا النووية السلمية .وكانت ايران تجاهلت طلبا لمجلس الامن الدولي صدر في قرار رئاسي في 19 آذار/مارس بتعليق نشاطاتها النووية الحساسة.ورفضت مسبقا القرار 1696 الذي تبناه مجلس الامن الدولي في نهاية تموز/يوليو ويحدد مهلة لتعليق التخصيب، معتبرة ان لا قيمة قانونية له.ورأي المتحدث باسم الخارجية الايرانية حميد رضا آصفي صباح الجمعة ان جزءا كبيرا من التقرير (الوكالة) يتحدث عن تعاون واسع من قبل ايران مع الوكالة ومفتشيها.ونقلت وكالة الانباء الايرانية عن آصفي قوله ان نشاطات ايرانية شفافة ومفتوحة وهدفها سلمي بدون اي لبس .وقال مسؤول في الوكالة مساء الخميس نراوح مكاننا في ما يتعلق بتسوية القضايا العالقة التي تسمح بتوضيح الطبيعة السلمية للبرنامج الايراني .وتنتظر الوكالة ردودا من طهران حول اعمالها المتعلقة بنموذج لجهاز متطور للطرد المركزي وحول منشأ آثار يورانيوم عالي التخصيب قد يستخـــــدم لاغــراض عسكرية.واضاف مصدر الوكالة ان هذا الطلب جاء لان المفتشين لم يكتشفوا اي دليل مادي علي ان البرنامج النووي لايران طبيعته عسكرية .لكن في الوقت نفسه قال التقرير ان الوكالة تبقــي عاجزة عن تحقيق تقدم في جهودها للتحقق من صحة واكتمال الاعلانات الايرانية بهدف تأكيد الطبيعة السلمية لبرنامجها النووي .من جهته، صرح السفير الايراني في فرنسا علي اهاني الجمعة ان ايران لا تخشي تدخلا عسكريا محتملا لاجبار طهران علي وقف تخصيب اليورانيوم و قادرة علي الدفاع عن نفسها ومواجهة اي تهديد .وردا علي سؤال لاذاعة فرانس ـ انفو حول ما اذا كانت ايران تخشي هجوما امريكيا لاجبارها علي الامتثال، قال اهاني ان طهران ليست قلقة علي الاطلاق مع اننا نصر علي تسوية القضية بالتفاوض والوسائل الدبلوماسية .واكد لكن اذا سار الامريكيون في هذا الاتجاه فسنكون مضطرين للدفاع عن انفسنا .وتابع نحن قادرون علي الدفاع عن انفسنا ومواجهة اي تهديد .ووضعت الوكالة الدولية البرنامج النووي الايراني قيد المراقبة مطلع 2003 بعد اكتشاف نشاطات سرية اجرتها ايران علي مدي 18 عاما.وقد تعقد الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن الدولي (الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا وبريطانيا والصين) والمانيا اجتماعا الاسبوع المقبل ربما في برلين للبحث في العقوبات علي ايران.كما ستبدأ الدول الـ25 الاعضاء في الاتحاد الاوروبي الجمعة في فنلندا البحث في فرض عقوبات علي ايران.وكل هذا بدون اغلاق الباب امام مفاوضات محتملة مع طهران في لقاء بين الممثل الاعلي للسياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي خافيير سولانا وكبير مفاوضي الملف النووي الايراني علي لاريجاني في السادس من ايلول/سبتمبر.روما وباريسوفي روما اعلن رئيسا الوزراء الفرنسي دومينيك دو فيلبان والايطالي رومانو برودي الجمعة في روما ان المجتمع الدولي لا يمكنه القبول بمواصلة ايران لانشطتها النووية.وقال دو فيلبان في مؤتمر صحافي مشترك مع برودي بعد محادثات بينهما لا يمكننا القبول باستئناف ايران لانشطتها علي الصعيد النووي .واضاف آسف بشدة للرد غير المرضي الذي قدمته ايران. علي المجتمع الدولي ان يؤكد تصميمه في هذا الاطار.وتابع يجب ان يبقي الباب مفتوحا للحوار، الا ان المجتمع الدولي لا يمكنه القبول بعدم احترام الالتزامات .وقال رئيس الحكومة الايطالي من جهته ان ايران تشكل احد اكبر التحديات التي يتوجب حلها .وشدد برودي علي الانسجام الكامل بين فرنسا وايطاليا حول هذه النقطة، مؤكدا ان التنسيق بين البلدين يجب ان يمتد الي ايران .موسكو ضد العقوباتمن جهته، عارض وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ضمنا الجمعة فرض عقوبات علي ايران معتبرا انه من الضروري اقامة حوار لتسوية الازمة.وقال لافروف في خطاب القاه امام طلاب معهد العلاقات الدولية في موسكو ليس من المناسب من منظار القانون الدولي والمنطق عزل بعض الدول. ينبغي ايجاد تسوية من خلال الحوار وليس عن طريق العزل وفرض العقوبات ، في اشارة ضمنية الي ايران.وقال لافروف ردا علي اسئلة الصحافيين حول تحرك الدول الكبري الست المعنية بالملف النووي الايراني قبل اجتماع ممثليها في السابع من ايلول/سبتمبر في برلين، ان المحادثات متواصلة .واضاف سنتخذ قرارا يقوم علي احترام نظام منع انتشار الاسلحة النووية وضمان حقوق جميع الدول في التطوير السلمي للطاقة النووية بشرط احترام التزاماتها الدولية .وتابع اننا نقبل اي وسائل للاقتراب من هذا الهدف وليس لابعاده .وكان المتحدث باسم الخارجية الروسية ميخائيل كامينين عبر قبل الظهر عن اسف موسكو لعدم تعليق ايران انشطة تخصيب اليورانيوم ضمن اطار المهلة التي حددها لها مجلس الامن الدولي وانتهت الخميس.