لبنان يرد علي اولمرت: حديثه عن اللقاء بالسنيورة كلام اعلامي

حجم الخط
0

لبنان يرد علي اولمرت: حديثه عن اللقاء بالسنيورة كلام اعلامي

رئيس الوزراء الاسرائيلي يتعرض لحملة انتقادات تترافق مع شرخ داخل الائتلاف الحكوميلبنان يرد علي اولمرت: حديثه عن اللقاء بالسنيورة كلام اعلامي بيروت ـ القدس ـ اف ب: رد مصدر حكومي لبناني امس الاحد علي كلام رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت انه حاول ترتيب لقاء مع نظيره اللبناني فؤاد السنيورة، فاعتبر ان هذا التصريح كلام اعلامي .وصرح المصدر لوكالة فرانس برس ليس لدينا اي علم بهذا الموضوع، وهذا الامر لا يعنينا مضيفا ان هذا كلام اعلامي .وقال اولمرت الاحد انه حاول ترتيب لقاء مع السنيورة لبدء محادثات سلام بين لبنان واسرائيل، الا ان السنيورة رفض ذلك.واضاف في حفل لمناسبة بدء العام الدراسي في بلدة معالوت شمال اسرائيل لقد رفض (السنيورة) العديد من الدعوات التي وجهت من خلال اشخاص عدة لعقد لقاء معه.وشدد المصدر الحكومي اللبناني علي ان موقف السنيورة كان واضحا حين قال قبل ايام ان لبنان سيكون آخر دولة عربية توقع اتفاق سلام مع اسرائيل ، في اشارة الي تصريحات ادلي بها رئيس الوزراء اللبناني الاسبوع الماضي.وكان اولمرت قد قال كم كان من البسيط والطبيعي لو قبل رئيس الوزراء اللبناني دعواتي للجلوس معا والمصافحة وانهاء هذه الكراهية التي يشعر بها جزء من شعبه تجاهنا . وتابع آمل ان لا يكون هذا اليوم بعيدا .وقال ميري ايسين المتحدث باسم رئيس الوزراء ان اولمرت حاول فتح قناة مفاوضات محتملة مع الحكومة اللبنانية. وهو يأسف لان رئيس الوزراء اللبناني ليس مهتما بمد يده للسلام .وقال اولمرت الذي يتعرض لشرخ داخل الائتلاف الحكومي حول التحقيق في الاداء في الهجوم الاسرائيلي علي لبنان لتلامذة مدرسة في معاليه هاغاليل القريبة من مدينة معالوت ادرك ان بداية السنة الدراسية، هذه السنة وهنا، ترتدي معني خاصا، لانني اعرف ان الكثيرين بينكم امضوا اياما وليالي صعبة .وقال اولمرت الا انني اري انكم تمكنتم من مواجهة الامر وانني اقدر ارادتكم وتصميمكم وتفاؤلكم والحب الذي عبرتم عنه لمنطقة الجليل. سنبذل معا كل الجهود من اجل ازدهار المنطقة . وواجه اولمرت حملة واسعة من الانتقادات حول اداء حكومته خلال فترة النزاع العسكري الذي امتد 33 يوما، وقام بسلسلة زيارات الي المنطقة منذ انتهاء الاعمال الحربية بموجب قرار صدر عن مجلس الامن، ليعبر عن دعمه وتضامنه مع السكان.والغي رئيس الوزراء الاسرائيلي الاجتماع الحكومي الاسبوعي الذي كان مقررا امس الاحد للمشاركة في بداية العام الدراسي في شمال البلاد.وتصاعدت الحملة ضد اولمرت الجمعة بعد ان طالب وزير الدفاع عمير بيريتس بـ تشكيل لجنة دولة نافذة في الاداء الاسرائيلي خلال حرب لبنان لضمان ان يكون التحقيق منصفا وشفافا وضمان ثقة الرأي العام ، بدلا من لجنة عامة محدودة الصلاحيات امر بها رئيس الوزراء الاسبوع الماضي.وتعتبر لجنة الدولة اعلي مستوي من التحقيق العام في اسرائيل ويرأسها عادة قاض ممارس او متقاعد في المحكمة العليا. ويري البعض في اسرائيل ان الخلاف العلني بين رئيس الوزراء ووزير الدفاع يثير شكوكا حول استقرار الائتلاف الحكومي برئاسة اولمرت، رئيس حزب كاديما الوسطي.ويملك الائتلاف الحكومي 66 مقعدا في الكنيست الاسرائيلي البالغ عدد مقاعده 120. وفي حال انشقاق حزب العمل برئاسة بيريتس والذي يملك 19 مقعدا، يمكن للائتلاف الحكومي ان يسقط او سيدفع ذلك اولمرت الي استبعاد الحزب اليساري ليأتي مكانه باحد اجنحة المعارضة اليمينية الحالية المتطرفة.الا ان هناك رايا آخر يقول ان موقف بيريتس من التحقيق في الحرب في لبنان لن يترك تأثيرا مهما علي الائتلاف الحكومي في المرحلة الحالية.وينتظر ان تصوت الحكومة الاسرائيلية الاربعاء علي قرار لاولمرت يقضي بتشكيل لجنة تحقيق عامة بـ 21 صوتا مؤيدا مقابل اربعة اصوات لوزراء من حزب العمل معارضين، بمن فيهم بيريتس.وواجه اولمرت وبيريتس ورئيس الاركان في الجيش الاسرائيلي دان حالوتس دعوات واسعة من اجل وقف الحرب علي لبنان التي لم تنجح بعد شهر من بدايتها من تحقيق ابرز اهدافها المتمثلة بالافراج عن الجنديين الاسرائيليين اللذين شكلت عملية خطفهما علي يد حزب الله الشرارة في بدء العمليات العسكرية في 12 تموز (يوليو)، بالاضافة الي وقف اطلاق الصواريخ علي اسرائيل.من جهة ثانية، اضطر اولمرت الي التعامل مع تحقيقات اجراها المفتش الحكومي ميشا ليندنشتراوس حول صفقة عقارية في القدس وعروض عمل قدمها خلال توليه وزارة الصناعة والتجارة والعمل.ومن المتوقع ان يوصي ليندنشتراوس بتحقيق في الملفين. الا ان وسائل الاعلام ذكرت انه حتي في هذه الحال، يمكن ان يحصل ايضا تحقيق حكومي.واشارت صحيفة هآرتس الاسرائيلية الجمعة الي سيناريو محتمل يخلص بموجبه المفتش الحكومي الي تورط اكبر لاولمرت. في هذه الحالة، سيطرح احتمال اختيار رئيس وزراء جديد من كاديما، وقد تسجل انشقاقات وتحالفات جديدة في الكنيست الحالي وانتخابات جديدة .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية