ثقافة الصمود ام ثقافة السلام؟

حجم الخط
0

ثقافة الصمود ام ثقافة السلام؟

ثقافة الصمود ام ثقافة السلام؟اما بعد فقد صرح الدكتور مصطفي الفقي رئيس لجنة السياسات الخارجية في مجلس الشعب المصري، ان كانت لديه قناعة قبل انتفاضة الاقصي ايلول 2000 بامكانية التعايش السلمي مع العدو الصهيوني، غير اني ادرك الآن لا سبيل للتعايش السلمي مع هذا العدو الوحشي المتغطرس هذا الرجل كان سدا منيعا لما يزيد من عقدين من الزمن من أجل الدفاع عن اتفاقية كامب ديفيد.لذا يجب علي الانظمة ان تحدث تحولا جذريا لما يسمي باستراتيجية السلام والتنقل من مبادرة السلام في قمة بيروت 2002 والتي رد عليها السفاح شارون باجتياح جنين وذبح العشرات من الفلسطينيين.العدو الصهيوني يرسم مخططاته في واشنطن لمزيد الاستيلاء علي الاراضي العربية وقسم ظهر كل صوت يعلو من أجل استرداد الحقوق خاصة في ظل هذه الادارة الامريكية الفاشية (بوش وتشيني) والتي تريد الانتقام من كل ما هو عربي واسلامي!!واذكر هنا ما قاله السنيورة رئيس الحكومة اللبنانية في مجلس وزراء خارجية العرب في بيروت اثناء العدوان علي بلده اكلت يوم اكل الثور الابيض وحين تتحدث رايس عن شرق اوسط جديد بعدما كان كبيرا تقصد تركيع الكل واخضاعه للمشروع الامريكي الصهيوني في المنطقة بدأوا بفلسطين، العراق، لبنان، سورية، ايران، السودان ثم مصر.وهذه المخططات ليست خافية علي احد في زمن اصبحت روسيا والاتحاد الاوروبي في خانة دول العالم الثالث حيث لا صوت يعلو حين تقرر الادارة الامريكية غزو اي بلد!علي الانظمة العربية ان تستجيب لارادة الشعوب وتجهز نفسها علي كافة الصعد للمواجهة لتنقذ نفسها وشعوبها من احتلال جديد، لدي الادارة الامريكية الكل مستهدف، المتطرف، المعتدل، العلماني القومي او التقدمي الكل في سلة واحدة. العدو يعد نفسه عسكريا ويشحن شعبه بشعارات ان هو الاقوي في المنطقة ويجب استغلال فرصة وجود بوش علي رأس الادارة الامريكية لمزيد من الارض وتمرير اتفاقات جائرة جدا.وجغرافيتنا اصبحت مكشوفة جدا لديه بفضل الاقمار التجسسية الحديثة جدا، فحين نحن نقوم برحلات مكوكية حول العالم من اجل نشر ثقافة السلام، فعلي الانظمة ان تقتنع بان السلام مستحيل مع هذا العدو ويجب عزله سياسيا وان تعد نفسها عسكريا ان ارادت البقاء.محمد فتحي السقاتونس6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية