بيريس يتحدث عن ردع جديد ويلوم الفلسطينيين ويدعو لتعاون اقتصادي اردني ـ فلسطيني ـ اسرائيلي
قناة المنار الاكثر متابعة اثناء الحرب علي لبنانبيريس يتحدث عن ردع جديد ويلوم الفلسطينيين ويدعو لتعاون اقتصادي اردني ـ فلسطيني ـ اسرائيليلندن ـ القدس العربي :اعترف نائب رئيس الوزراء الاسرائيلي شمعون بيريس ان الحرب الثانية في لبنان علمت اسرائيل درسا جديدا في الحرب، حيث كتب مقالا في صحيفة الغارديان جاء فيه في لبنان جربنا حربا جديدة ، وقال ان حزب الله الذي وصفه بالجماعة الارهابية كان مسلحا بصواريخ قادرة علي ضرب الدبابات واسقاط الطائرات. واتهم بيريس حزب الله ان دافعه في هذه الحرب هو الدين وليس الوطنية حيث حاول استهداف المدنيين قدر المستطاع حسب زعيم بيريس . وقال ان الخطوط بين الميدان والمعركة في داخل التجمعات السكنية كانت رمادية.وقال ان هذه الحرب تمت علي مستوي الاعلام وفي الميدان، خاصة ان صور الحرب برزت في التلفاز القت اهمية علي الحرب اكثر من اهمية ما كان يجري في الميدان.وزعم بيريس ان الارهابيين لا ينحصرون في مكان معين، فهم يشكلون جيشا داخل جيش. وعليه فالاسلحة التي تملكها دولة مثل اسرائيل لا يمكن استخدامها في ملاحقة ما قال عنهم ارهابيين يتحركون من مكان الي مكان، وهذه الاسلحة تكلف ملايين الدولارات كما يقول.وقال ان لبنان لم يكن مهيأ لمثل هذه الحرب حيث كانت التجمعات السكانية هدفا سهلا للطائرات. وعن دروس هذه الحرب قال بيريس ان اي سلاح للردع ليس دائما، فالردع يجب ان يتغير بحسب ما يجري علي ساحة المعركة. وفي الوقت الذي يجب ان تحافظ فيه اسرائيل علي اسلوب الجيش التقليدي الا انه يجب ان تطور استراتيجيات مناسبة وتشكيلات قادرة علي مواجهة جماعات ارهابية تمتلك الصواريخ والاعلام القوي. وردع الارهابيين بحسب زعم المسؤول الاسرائيلي لا يتم الا من خلال معرفة هذا الارهابي ان سلاحا طور قادر علي تصيده وبدون عمله بين السكان، وهذا السلاح يمكن ان يقوم علي فكرة التحكم عن البعد ومن خلال تطوير المعلومات الاستخباراتية. واشار الي انه قبل 15 عاما قام بادخال نظام دفاعي جديد للردع للجيش الاسرائيلي لا يزال صالحا، وهذا النظام يمكن تطويره او تطوير نظام جديد قائم علي الاختراع والابداع. ودعا شمعون بيريس اسرائيل الي تبني سياسة لا مركزة التجمعات السكانية ليس في لبنان ولكن في كل المنطقة، وزعم بيريس ان السلطة الوطنية الفلسطينية والحكومة اللبنانية فقدتا السيطرة علي اراضيهما وعلي قواتهما المسلحة،. وعلي اسرائيل دعم حكومة فؤاد السنيورة، ومحمود عباس لاستعادة السيطرة علي اراضيهما وعلي قواتهما المسلحة. ويعتقد بيريس ان هدف الردع هو تحقيق السلام وان هذا الهدف علي الرغم من المشاعر الغاضبة في اسرائيل لا يزال هدفا. والقي بيريس اللوم في الفشل بتحقيق تسوية سلمية مع الفلسطينيين علي ما اسماه غياب الوحدة بين الفلسطينيين وليس الارادة الاسرائيلية. وفي الوقت الذي قال فيه ان سياسة فك الارتباط من جانب واحد فقدت شعبيتها بين الاسرائيليين دعا كعادته الي ما اسماه الشراكة الاقتصادية بين الاردن واسرائيل والسلطة الوطنية وتقوم علي التعاون الاقتصادي وليس السياسي، حيث دعا الي محور اقتصادي بين البحر الاحمر ونهر الاردن بحزم اقتصادية وسياحية. واشارت صحيفة الغارديان الي ان حزب الله من خلال مواصلة قناته الرسمية المنار البث رغم استهداف اسرائيل لها يعتبر انتصارا. وقالت نقلا عن مدير القناة ان المحطة لم تتوقف الا دقائق بعد قصف مقرها في الضاحية الجنوبية ثم عاودت البث، واكدت ان موقعها السري الذي ربما كان ملجأ محصنا كان سرا لا يعرفه الا عدد قليل من قيادات حزب الله، يدل علي ان الحزب كان مستعدا للحرب.واشارت الصحيفة الي ان اسرائيل لم يكن الطرف الوحيد الذي استهدف القناة، فقد منعتها فرنسا واسبانيا كما اعتقل مكتب التحقيقات الفدرالية موزع قنوات فضائية لانه كان يزور قناة المنار في نيويورك. وتعتبر قناة المنار سلاحا قويا في يد حزب الله، وكانت مسؤولة عن صعود نجم زعيم الحزب السيد حسن نصر الله، ولكن جماعة الدفاع عن الديمقراطية التي تعتبر جناحا تابعا للمحافظين الجدد تعتقد ان القناة تقوم بالتحريض علي العنف والارهاب.ويعتقد مسؤولون في القناة ان اسرائيل تقوم بحملة تشويه لها في الغرب لانها القناة الوحيدة التي تدعم الفلسطينيين. ومن المتوقع ان يعود البث الطبيعي للقناة في نهاية الاسبوع الحالي، واشار استطلاع الي ان قناة المنار كانت اكثر القنوات الفضائية متابعة في العالم العربي اثناء الحرب حيث حصلت علي نسبة 84 من المشاهدين.