الاحتلال الأمريكي يداهم اكبر مجمع سكني للفلسطينيين في بغداد
الاحتلال الأمريكي يداهم اكبر مجمع سكني للفلسطينيين في بغدادبغداد ـ القدس العربي : داهمت قوات الاحتلال الأمريكي المجمع الفلسطيني في منطقة البلديات جنوب شرق بغداد للمرة الثانية خلال أسبوع واحد. ويعد المجمع أكبر تجمع للفلسطينيين في منطقة البلديات جنوب شرق بغداد. وقامت بطريقة مروعة واستفزازية باقتحام بعض الشقق في العمارة رقم 10، وانهالت بالضرب المبرح علي بعض سكان المجمع.وقامت كذلك بسرقة بعض المال والذهب العائد لسكان تلك الشقق والعبث بحاجياتهم، وانتهت باعتقال ثلاثة أشقاء يسكنون في شقة واحدة وهم كل من محمد وأثير ووسيم أولاد أحمد الماضي وتم نقلهم الي جهة مجهولة. يذكر أن قوات الاحتلال في الأيام القليلة الماضية شنت حملة مداهمات واسعة وعمليات استفزاز من خلال الطائرات المقاتلة فوق المجمع وفتح حاجز الصوت واستفزاز أهالي المنطقة وإجبارهم بضرورة التعاون مع القوات المحتلة بعد تحطيم والعبث بمقهي الانترنت في نادي حيفا الرياضي. وذكر شهود عيان لـ القدس العربي أن قوات الاحتلال الأمريكي في كثير من الأحيان تتجول بداخل المجمع وتضغط علي الأهالي بطرق بربرية وتخبرهم بأن عليهم التعاون معهم وإلا فإنهم سيسلطون الحرس الحكومي والمغاوير عليهم، حيث يعد ذلك انعطافا واضحا في طبيعة التعامل علي الأقل في الظاهر بأن المحتل يترتب عليه بالدرجة الأساسية حماية الأقليات والمدنيين في البلاد التي يحتلها وهو ما يثير استهجان اللاجئين الفلسطينيين القاطنين في اكبر تجمع فلسطيني ببغداد.يشار الي أنه بذلك يرتفع عدد الاعتداءات الغادرة علي اللاجئين الفلسطينيين في العراق الي 662 اعتداءً بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة، نجم عنها استشهاد 168 فلسطينياً، بينهم خمس نساء، وسبعة أطفال، وتبدو علي غالبية الجثث التي يتم اختطافها التعذيب الوحشي وتقطيع الأجساد، بينما بلغ عدد المفقودين تسعة، بالإضافة الي اعتقال 68 في سجون الاحتلال الأمريكي والبريطاني والحكومة، دون السماح لذويهم بالمراجعة أو توكيل محامين أو توجيه اتهام لهم.ومن الجدير بالذكر، أن الآلاف من اللاجئين الفلسطينيين، يعانون منذ الاحتلال الأمريكي للعراق، ظروفاً مأساوية غاية في الصعوبة، بسبب اضطهاد بعض الجماعات المسلحة الطائفية لهم، وتهديدهم بالترحيل القسري من المناطق التي يقطنون فيها، رغم تكرار الفتاوي الدينية والمطالبات من مرجعيات دينية مختلفة بضرورة توفير الحماية للاجئين وعدم التعرض لهم، وما يزيد الأمر تعقيدا تحرشات قوات الاحتلال الأمريكي بالتجمعات الفلسطينية مؤخرا.