طائرة قطرية ثانية تحطّ في مطار بيروت
فك الحصار البحري ينتظر تقنيات المراقبة للجيش اللبنانيطائرة قطرية ثانية تحطّ في مطار بيروتبيروت ـ القدس العربي ـ من سعد الياس:بعد تجاوب مجلس الوزراء في جلسته الاخيرة مع توصية المجلس النيابي بتقديم شكوي الي مجلس الامن الدولي وتوزيع نص الشكوي علي الاعضاء كوثيقة من وثائق مجلس الامن من دون طلب انعقاد المجلس تجنباً لفيتو امريكي قد يعوّق عملية المطالبة الدولية لاسرائيل بفك الحصار، سجلت امس خطوة عملية جديدة تمثلت باستئناف الخطوط الجوية القطرية رحلاتها الجوية المباشرة بين الدوحة وبيروت من دون المرور بمحطة الاردن للتدقيق والتفتيش الامني، حيث حطّت امس ايضاً في مطار رفيق الحريري الدولي طائرة تابعة للخطوط الجوية القطرية آتية من الدوحة مباشرة الي بيروت وعلي متنها العديد من الركاب.وقال مصدر نيابي ان ما تبقي من هذا الاسبوع سيكون تجربة المرحلة الاولي من مراحل فك الحصار عن المطار حيث سيتم هذا الامر وفق ثلاث مراحل يعجل في تنفيذها امران اساسيان اولهما بدء الموفد السري وهو ايطالي للامين العام للامم المتحدة كوفي عنان، اتصالاته في كل من لبنان واسرائيل من اجل البحث في موضوع تبادل الاسري، في وقت تكون القوات الدولية التي ستهتم بمساعدة الجيش اللبناني من خلال استقدام الوسائل التقنية الضرورية واللازمة لمراقبة المرافق والمرافئ قد وصلت الي لبنان ما يصب في اطار تنفيذ القرار 1701 لهذه الجهة.اما الامر الثاني فهو استمرار وصول فرق القوات الدولية الي الجنوب للانضمام الي قوات الجيش اللبناني التي تواصل انتشارها هناك بحيث تتسلم هذه القوات المواقع التي لا تزال اسرائيل موجودة فيها وتحتلها.ويشير المصدر الي ان ما قرره مجلس الوزراء في جلسته في شأن المياه الاقليمية التي تبلغ مرحلتها الاولي ستة اميال بحرية اي ما يناهز تسعة كيلومترات فإن الجيش اللبناني كان ابلغ مجلس الوزراء والامين العام للامم المتحدة والوفد المرافق في اثناء زيارته الاخيرة لبيروت قدرته الكاملة علي ضبط هذه المسافة ومراقبتها الا انه بالنسبة الي خط المياه الاقليمية الثاني والذي يبلغ ستة اميال بحرية اخري، فإن الجيش في حاجة الي وسائل تقنية متطورة لا يمتلكها راهناً ليستطيع القيام بهذه المهمة بالكامل.وهذه المعدات التقنية ستأتي بها القوة الالمانية التي ستكون مكلفة المساعدة في مراقبة المرافئ والمرافق، بحيث يبدأ عندئذ اي بعد نحو اسبوعين تقريباً المسار نفسه في فك الحصار البحري بحيث لا تعود البواخر التي ستدخل الي المرافئ اللبنانية وتحديداً مرفأ بيروت في حاجة الي اذن خاص من هنا او هناك بل سيتولي الجيش اللبناني المراقبة بالكامل وهو محط ثقة دولية كاملة عبّر عنها الامين العام للامم المتحدة لقائد الجيش العماد ميشال سليمان في اثناء اللقاء الذي جمعهما في السراي الحكومي في اثناء اجتماع الامين اللبناني الموسع الذي انعقد مع عنان بدعوة من رئيس الحكومة فؤاد السنيورة.وكان رئيس البرلمان العربي محمد جاسم الصقر وصل امس الي بيروت وشارك لساعات في الاعتصام النيابي تضامناً مع لبنان.