يحيي الفخراني: قبلت التحدي ولن أرفع الراية البيضاء!

حجم الخط
0

يحيي الفخراني: قبلت التحدي ولن أرفع الراية البيضاء!

يقدم شخصية رئيس حزب معارض ويقوم بتغيير مهنته في بطاقة الرقم القومييحيي الفخراني: قبلت التحدي ولن أرفع الراية البيضاء!القاهرة ـ القدس العربي ـ من عمر صادق: يجسد الفنان يحيي الفخراني لأول مرة في مشواره الفني دور رئيس حزب معارض يقوم بترشيح نفسه دون أن تكون له تجارب سابقة في مجال العمل السياسي حيث يخوض حربا شرسة وعنيفة ضد منافسيه الذين يقومون ايضا بشن حملات غير شريفة عليه.شخصية مصطفي الهلالي رئيس حزب الفضيلة المعارض كما يقول الفنان يحيي الفخراني تجسيد وانعكاس لمرحلة انتخابات مجلس الشعب التي جرت احداثها العام الماضي 2005 وأثارت ردود أفعال واسعة علي مستوي رجل الشارع العادي، الاحداث ضمن مسلسل سكة الهلالي الذي سيعرض في شهر رمضان القادم ضمن ماراثون الأعمال الدرامية علي الشاشة الصغيرة. أخبار متفرقة هنا وهناك حول فيلمك القادم محمد علي باشا الكبير ، ولا نري سوي كلام فقط؟ مازلت في انتظار السطور الأخيرة من القصة التي تكتبها حاليا د، لميس جابر، وتم رصد مبلغ 50 مليون جنيه تكليف انتاج للفيلم وسوف أبدأ في التصوير بعد عيد الفطر مباشرة خاصة انني مازلت مشغولا بتصوير دوري في سكة الهلالي ، وانشغال د، لميس بكتابة آخر فصول محمد علي باشا. پتردد أن الفيلم سوف يتعرض لموضوع محمد علي باشا منذ مولده بمدينة قولة وحتي توليه حكم مصر فقط فما هي الموضوعات التي سوف يركز عليها؟ سوف نركز علي أهم الموضوعات في هذه الحقبة وهي مذبحة القلعة الشهيرة التي أعدها بإتقان محمد علي باشا للتخلص من المماليك وحتي قيام العثمانيين تنصيبه واليا علي مصر. پفي رأيك، ماهو تصورك لهذه الحقبة؟ تاريخيا فإن هذه الفترة تعد من أهم الفترات التي شهدت استقرارا سياسيا، كما ان عصر محمد علي بشكل خاص شهد تطورا علي جميع المستويات لدرجة ان المؤرخين يشيرون اليه بإنه صانع نهضة مصر الحديثة. پحذرك أصدقاؤك المقربون من الخوض في تقديم مسرحية المقربون من الخوض في تقديم مسرحية الملك لير ومع ذلك قبلت التحدي، فما السبب؟ رفضت كل هذه التحذيرات لإحساسي بإن الملك لير عمل انساني رفيع المستوي وأنه الأقرب الي المصريين، لذلك لم استسلم ورفضت كل الضغوط وأعلنت بأنني لن أرفع الراية البيضاء، وقبلت التحدي ونجح العرض نجاحا لم أصدقه أنا شخصيا. پتعود للسينما بعد سنوات من الانقطاع، هل عوض التليفزيون هذه الغيبة؟ بالتأكيد تأثير التليفزيون بشهادة الجميع يعتبر قوياً، ومازال جمهوره ينتظرون منا الكثير. هل استعددت لهذه العودة؟ أنا مستعد في كل وقت سواء ابتعدت عن السينما أو غيرها، والفنان لابد أن يكون علي أهبة الاستعداد دائما، فهذا أكل عيشه. يقال أن لك طقوسا خاصة جدا قبل تصوير اعمالك؟ بعد توقيع العقد استعد قبل التصوير بـ3 شهور بقراءة الشخصية جيدا وأقوم بإعادة قراءتها مرة أخري اثناء التصوير حتي أصل الي مفاتيحها بالصورة التي ترضيني. پمعظم شخصياتك طيبة وانسانية للغاية فما السبب؟ غير صحيح، فأنا اتقلب من شخصية لأخري ولا أقدم ثيمة واحدة في اعمالي، بدليل انني لعبت شخصية رحيم الرجل القوي صاحب التجربة والخبرة في مسلسل في الليل وآخره وشخصية سليم البدري الارستقراطي في ليالي الحلمية، وأجسد حاليا شخصية مصطفي الهلالي رئيس حزب الفضيلة المعارض للحكومة وكلها شخصيات غير نمطية وغير تقليدية ومتلونة، وتخلو من الطيبة وأحيانا الانسانية. پلو عُرضت عليك شخصية شريرة، هل تقبلها، أم تخشي كراهية الجمهور؟ أقبلها فورا طالما انها سوف تزيد من رصيدي الفني عند الجمهور، فأنا لست ضد الشخصيات الشريرة ما دامت تحقق المعادلة الصعبة التي يبحث عنها أي فنان جاد يسعي لتخليد اعماله في ذاكرة الجمهور. پماذا استفزك في موضوع رئيس حزب الفضيلة؟ الموضوع نفسه استفزني خاصة انه يلقي الضوء علي ما آلت إليه انتخابات مجلس الشعب عام 2005 وما احدثته من ردود أفعال قوية بين الناس والسلطة اثناء سيرها في اللجان المنتشرة في طول وعرض مصر، وكيف حدثت تجاوزات اثناء عملية الاقتراع، ومنع المصوتين من دخول اللجان وغيرها. پلماذا تقول أن المسلسل يناقش أسرار الانتخابات رغم انه لا توجد أسرار وأن الموضوع برمته يعلم به القاصي والداني؟ أقصد بكلمة أسرار أن موضوع الانتخابات كانت لغة جديدة علينا، ولابد من كشف أسرار إجراء هذه العملية والمناخ الذي أجريت فيه، وكلها بمثابة أسرار من وجهة نظري. بعض آرائك نفهم منها بإنك ناصري والبعض الآخر بأنك ساداتي، أيهما أنت في الاثنين؟ أنا مصري. پغيرت رقم بطاقتك من طبيب الي ممثل، فلماذا؟ وما الضرورة الملحة في ذلك؟ الطب مهنة مقدسة وانسانية بالدرجة الأولي لأنها تخدم البشرية وتخفف من آلامهم، والفن رسالة سامية تخدم المجتمع وتزيد درجة وعي الناس علي كافة الأصعدة، والمهنتان لا يمكن التعامل معهما بشكل أحادي لأنهما لا ينفصلان عن بعضهما وكلاهما لا يمكن الاستغناء عنه لأنهما يكملان بعضهما.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية