وزيرة الخارجية البريطانية تزور البصرة

حجم الخط
0

وزيرة الخارجية البريطانية تزور البصرة

وزيرة الخارجية البريطانية تزور البصرةبغداد ـ اف ب: توجهت وزيرة الخارجية البريطانية مارغريت بيكيت التي تزور العراق، امس الاربعاء الي البصرة في الجنوب حيث يتمركز معظم القوات البريطانية.وكانت بيكيت اجرت محادثات الثلاثاء مع الرئيس العراقي جلال طالباني ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في بغداد.وقالت عن هذه اللقاءات في بيان صحافي صدر امس ناقشنا برنامج المصالحة الوطنية في ما يخص العراق عموما والجنوب علي وجه الخصوص والحاجة الماسة لمعالجة الوضع الامني كجزء من هذا الموضوع . واضافت من الواضح بالنسبة اليّ ان حكومة رئيس الوزراء السيد المالكي تبذل اقصي جهودها من اجل صالح العراقيين وعلي الجميع ان يظهروا دعمهم لهذه الجهود .وتابعت هناك تحديات حقيقية في الطريق لكننا لمسنا تقدما جيدا في السنة الاخيرة .وهي الزيارة الاولي لمارغريت بيكيت منذ تعيينها في ايار (مايو).وقالت الوزيرة البريطانية ان السلم والاستقرار في الجنوب ليسا امرا مرهونا بالقوات البريطانية او قوات التحالف، لكنه ايضا يعتمد علي عمل وجهد القوات الامنية العراقية والاحزاب السياسية والمجتمع المحلي ، معتبرة ان علي هؤلاء ان يعملوا معا من اجل ذلك .واضافت اكد لي كل من التقيتهم رغبتهم في بقاء القوة المتعددة الجنسيات حتي تصبح القوات الامنية العراقية قادرة علي تسلم المهام الامنية . واعتبر طالباني خلال مؤتمر صحافي الثلاثاء ان في امكان القوات البريطانية ان تغادر العراق في نهاية 2007.وينتشر في العراق حاليا حوالي 7200 جندي بريطاني معظمهم في جنوب البلاد في محيط البصرة (550 كلم جنوب بغداد).واعلن متحدث عسكري بريطاني الاربعاء في لندن ان بريطانيا سترسل 360 عسكريا اضافيا بشكل موقت الي جنوب العراق بحلول نهاية السنة.وقال الكومندان تشارلي بوربريدج ان هذه القوات الجديدة مخصصة لتعزيز الوجود العسكري البريطاني خلال استبدال وحدة مهمة.وقال عندما تحصل عملية تبديل بين كتيبتين، هناك فترة من الفوضي المنظمة، في وقت تتواصل العمليات علي الارض .وتابع ما قمنا به في الماضي وما سنقوم به مجددا، هو نشر قوات اضافية خلال الفترة الانتقالية التي يمكن ان تستغرق حتي ستة اسابيع .وتابع الكومندان بوربريدج ما ان تصل هذه التعزيزات، سنفيد من ذلك من اجل استخدامها علي مدي ثلاثة الي اربعة اسابيع اضافية، من اجل تنفيذ مشاريع اعادة الاعمار بشكل جيد .واوضح ان التعزيزات ستغادر العراق في كانون الثاني (يناير) كحد اقصي .وتتالف القوات الاضافية من وحدة احتياط تتخذ من قبرص مقرا، وفوج رماة وعسكريين من سلاح الهندسة وعناصر في البحرية الملكية واعضاء في الشرطة العسكرية.وقتل 117 جنديا بريطانيا في العراق منذ اجتياحه في آذار (مارس) 2003.وقتل جنديان بريطانيان واصيب ثالث اصابة خطيرة الاثنين خلال هجوم علي وحدتهم قرب البصرة.

mostread1000000

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية