مرجع شيعي عراقي: مشروع إيران قومي والبارزاني مستبد ورئيس عصابة ولا يمثل كل الأكراد
عرف عنه تأييده العلني للمقاومة ورفضه الطائفيةمرجع شيعي عراقي: مشروع إيران قومي والبارزاني مستبد ورئيس عصابة ولا يمثل كل الأكراد عمان ـ ق ب: اتهم مرجع شيعي عراقي، إيران بامتلاكها مشروعا قوميا ، يهدف الي السيطرة علي المنطقة، منتقدا في الوقت ذاته، رئيس حكومة إقليم كردستان مسعود البارزاني بشدة، عقب قراره إنزال العلم العراقي من الإقليم.واتهم المرجع الشيعي آية الله حسين المؤيد، إيران، بأنها أكثر خطرا علي الدول العربية من أمريكا وإسرائيل ، وأضاف أن لديها مشروعا قوميا ، يهدف الي السيطرة علي المنطقة، حسب رأيه.وقال المؤيد خلال ندوة نظمها نادي خريجي الجامعات والمعاهد العراقية في عمان، إن العراق اليوم يعيش بين مشروعين نقيضين مشروع يرفض الاحتلال ويسعي الي إخراجه بشتي السبل، ومشروع آخر يسعي الي تأصيل الحالة الموجودة في العراق .وأوضح أن الاحتلال أوجد انقساما سياسيا، وصور هذا الانقسام علي أنه انقسام بين نظرتين لمواجهة الاحتلال، إحداها نظرية تؤمن بالعمل العسكري المسلح لطرد المحتل، وأخري تؤمن بالمقاومة السلمية والسياسية لإخراجه . ورفض المرجع الديني العراقي، هذا التقسيم، وقال هذا التصور غير صحيح وخاطئ، فالانقسام الحاصل في العراق عقب الاحتلال لم يكن علي هذا الأساس، وإنما هو بين نظرية اختارت مواجهة الاحتلال ومشروعه، وأخري موالية للاحتلال للحصول علي مكاسب، وهذا تصدع كبير وخطير داخل المجتمع العراقي ، حسب وصفه.وانتقد آية الله المؤيد، الذي ولد في بغداد في عام 1965، ونشأ في مدينة الكاظمية، ويرجع أصله الي أسرة عريقة في الكاظمية، أصحاب التيار السلمي في طرد الاحتلال، وقال هؤلاء الذين رفعوا مشروع المقاومة السلمية لم نشهد لهم أي مظهر من مظاهر تلك المقاومة، فلا اعتصامات ولا احتجاجات ولا بيانات رفض للاحتلال ومطالبة بخروجه ، كما انتقد أداء المرجعية الشيعية في النجف، واصفا إياه بأنه أداء سلبي .وتابع: لا يمكن مقاومة الاحتلال سياسيا برئيس وزراء يشكر الرئيس الأمريكي جورج بوش علي تحرير العراق، منتقدا في ذات الوقت مشروع المصالحة الوطنية الذي طرحه رئيس الحكومة نوري المالكي ، وقال للأسف هناك من ينساق ببساطة لمشاريع كمشروع المصالحة الوطنية، المصالحة المطروحة حاليا مشروع فاشل ولا يمكن أن يرجي منه أي نتيجة، لأنه جاء متأخرا وكان يجب أن يتم قبل بناء أي عملية سياسية ، حسب رأيه. وتابع هناك نوعان من الحوار، نوع يبني وآخر يهدم، هذا النوع من الحوار الذي تطرحه الحكومة هو من النوع الذي يهدم، فالحكومة تطرح مشروعا وفقا لمقاسها وتقول من كان معي سأرفع له غصن الزيتون ومن يرفض سأرفع بوجهه السلاح ، وتساءل آية الله المؤيد المصالحة بين من ومن؟ بين منهجين سياسيين ليس بينهما أي نقاط التقاء؟ .كما انتقد المرجع الشيعي بشدة، قرار رئيس حكومة إقليم كردستان مسعود البارزاني، بإنزال العلم العراقي، ووصف القرار بأنه نقيض للديمقراطية ، وأضاف: قرار العلم يفترض أن يكون قرار السلطة المركزية، ليس من صلاحيات سلطة الأقاليم أن تقرر ما يرتبط بالدولة ككل.وهاجم المرجع العراقي، مسعود البارزاني، بشدة واصفا إياه بـ رئيس عصابة ، وأنه لا يمثل كل الأكراد، وأنه مستبد يفرض هيمنته علي أبناء الشعب الكردي ، حسب قوله.وذكر المرجع الديني، البارزاني بأحداث عام 1996، عندما دافع الجيش العراقي تحت هذا العلم عن مسعود البارزاني، عندما كانت قوات جلال الطالباني علي أبواب اربيل، وكانت تستعد لاقتحامها . وشن آيه الله المؤيد، الذي قرأ في مدارس قم الإيرانية وعاش فيها قرابة العقدين من الزمن، هجوما عنيفا علي النظام الإيراني، واصفا إياه بأنه نظام يسعي لتحقيق مطامع قومية علي حساب شعوب المنطقة، وتحت يافطة الدين والمذهب . ونفي أن يكون لإيران أي مشروع شيعي أو إسلامي ، وأن مشروعها قومي ينطلق من سيكولوجية تحتقر العرب وتكرههم.. وأن خطر التمدد الإيراني علي العراق والمنطقة العربية أكبر من الخطر الأمريكي والإسرائيلي ، علي حد اتهامه.وكشف المؤيد عن وجود خلايا نائمة في الوطن العربي، قال هم من العرب وتم تجنيدهم من قبل النظام الإيراني، وكشفنا بعضها، كما أن هناك مقار إيرانية في العراق يتم فيها تخزين السلاح وتهريبه الي تلك الخلايا النائمة في الوطن العربي ، حسب وصفه.