اكد ان اتباعه في ازدياد في مصر:
القاهرة ـ “القدس العربي” ـ من حسام ابو طالب:
تشهد الكنائس المصرية حاليا صخبا غير مسبوق اثر معلومات ترددت مؤخرا بشأن نجاح ماكس ميشيل رئيس المجمع المقدس والمعروف بالأنبا مكسيموس اقناع ما يقرب من خمسين قسيسا وكاهنا بالانضمام الي مجمعه والخروج عل شرعية البابا شنوده الذي يمثل رأس الكنيسة الارثوذكسية في مصر. وأكدت مصادر قريبة من مكسيموس انه يعد حالياً لمفاجأة كبيرة بشأن انضمام من وصفهم بالمحبين اليه.
ورجحت نفس المصادر ان يكون القساوسة والاساقفة الذين وعدوه بالانضمام اليه من الراغبين في الزواج الذي يحرمه البابا شنوده بينما يبيحه مكسيموس.
وفي تصريحات خاصة لـ “القدس العربي” اكد ماكس ميشيل انه مصر علي تزويج الاساقفة نظرا لأن ذلك هو ما ورد بالكتاب المقدس وان كل ما جاء عكس ذلك ليس من صحيح المسيحية في شيء. واضاف انه لم يقدم علي تلك الخطوة من أجل تحقيق شعبية. فأنا لا اقبل ان اشتري غضب الرب بزيادة انصاري ولكنني اتحدث بالحسني وبصحيح الديانة ولهذا فإن التعاطف معي في ازدياد. واشار مكسيموس الي انه يثق بأن عدد اتباعه سوف يزداد مع الايام بعد ان تهدأ الحملة التي ضده في الوقت الراهن.
وكانت معلومات قد اشارت الي ان عددا من الاساقفة والرهبان والقساوسة اتصلوا بمكسيموس طالبين لقاءه من أجل التحاور معه ورحب بذلك واعتبره دليلا علي رغبة البعض في تفهم حقيقة الأمر بعيدا عن أي تأثير. وعلمت “القدس العربي” ان قيادة الكنيسة الارثوذكسية تستشعر العديد من المخاوف بسبب قيام مكسيموس كل فترة محددة بالاعلان عن تراخيص تجلب له مزيدا من الشعبية وذلك مثل سماحه بطلاق الازواج حتي لو لم يكن الامر بسبب واقعة الزني فضلا عن رخصة زواج الرهبان والتي تثير جدلا واسعا منذ ان اطلقها مكسيموس منذ عدة اسابيع.
وكانت قيادات الكنيسة قد تلقت نبأ اعتزام الكاهن اندراوس عزيز بكنيسة شبرا الانضمام الي مكسيموس بغضب شديد.
وفي تصريحات خاصة لـ “القدس العربي” أكد المستشار نجيب جبرائيل الناطق بلسان البابا شنوده الثالث ان اندراوس مفصول من الكنيسة وانه لا يحمل اي صفة كنسية وبالتالي فان محاولة تصوير البعض انضمامه الي مكسيموس بأنه نصر للأخير هو امر بعيد تماما عن الحقيقة.
اضاف نجيب بان الادعاء بوجود قلق داخل الكنيسة مرده ترك مكسيموس طليقا في فعل اي شيء مؤكدا في ذات الوقت بانه لا خوف مطلقا من حدوث انقسام داخل صفوف الكنيسة القبطية.
ودعا نجيب الاجهزة الامنية لمنع اي نشاط يقوم به مكسيموس ولو كان المنع بشكل مؤقت حتي تقول المحكمة كلمتها الاخيرة في مشروعية النشاط الذي يقوم به ودعا عضو مجلس الشعب الاسبق جمال اسعد عبد الملاك قيادة الكنيسة بضرورة البحث عن حلول لأزمة مكسيموس تعالج جذورها واعتبر الطريقة التي يقود بها البابا شنوده الكنيسة احد اسباب الأزمة.
كما دعا المحامي يوسف عزيز الي ضرورة ان تحسم الكنيسة امرها وتتوقف عن سياسة اللين المتبعة مع مكسيموس.
وقال عزيز في تصريحات خاصة لـ “القدس العربي” اخشي ان يؤدي ترك الأمر علي ما هو عليه بدون علاج للأزمة واسبابها لحدوث انقسام داخل الصف القبطي معتبرا ما يقوم به مكسيموس من منح تراخيص قد يقنع بسطاء الاقباط بالانضمام اليه والخروج علي الكنيسة الشرعية التي تجاوز عمرها الفي عام، ونوه عزيز الي ان انضمام بعض الاساقفة لمكسيموس قد يؤدي الي نوع من الفتنة خاصة في اوساط عامة المسيحيين لذا لا بد من التصرف علي وجه السرعة.