تكريم يمني لحجازي وتقييم السرد النسوي عند اليمنيات في الرواية والقصة

حجم الخط
0

صنعاء ـ “القدس العربي”: كرمت الهيئة العامة للكتاب في اليمن الشاعر العربي أحمد عبد المعطي حجازي، الذي حضر الفعاليات الأدبية والثقافية المصاحبة لمعرض صنعاء الدولي الـ23 للكتاب، الذي بدأ في الثاني من الشهر الجاري وينتهي في 12 منه. وشهدت فعاليات معرض صنعاء للكتاب انعقاد ندوة حول السرد النسوي في اليمن أحياها الدكتور العراقي صبري مسلم وأدارتها الدكتورة العراقية أيضا وجدان الصائغ. ورصد الدكتور مسلم في محاضرته مشهد السرد النسوي في اليمن بعرض عدد من التجارب الأدبية النسوية التي قال انها عبرت بسجيتها عن طبيعة اسلوب المرأة اليمنية في معالجة قضاياها والتي يشترك معها الرجل. واستعرض تجارب الأديبات نبيلة الزبير، أروي عبده عثمان، هدي العطاس ونادية الكوكباني وخصائص كل تجربة من تجارب المبدعات اليمنيات، اللواتي نجحن في طرح قضايا المجتمع من منظور قال انه استطاع أن يؤكد وجود المرأة اليمنية في المشاركات الأدبية. ولفت الي المشاركات الخارجية للقاصات اليمنيات وحصولهن علي العديد من الجوائز التي أكدت وجود المرأة اليمنية علي المشهد الثقافي العربي والدولي.

واشار الي المحتوي الثقافي اليمني والفلكلور الخصب الذي أنتج محتوي واسعا للابداع الذي صاغته يمانيات استحققن عن جدارة تراكمات الثقافة عبر أحد فنونها الأكثر دفئاً القصة والرواية. الي ذلك تناولت الدكتورة وجدان الصائغ في تقديمها للندوة واقع السرد الأدبي في اليمن وأكدت علي امتلاك السرد الجديد تقنيات جديدة ظهرت مستوعبة في اطار المشهد الثقافي اليمني وذكرت بعض الأعمال اليمنية السردية. وفي ذات الصعيد عرضت الروائية الشابة هند هيكل قراءة نقدية لرواية (حرب الخشب) التي قالت انها رواية جادة تقود الي مناخات غريبة مثلها مثل صراعات طواحين الهواء التي عبرت عنها الروائية في مواجهة آفة الثأر القبلي.. التي ناقشت محنة الطفولة والشباب والمجتمع الذي يتمخض عن وأد الطفولة والشباب تحت مسمي ثقافة الدم. وتوضح رواية (حرب الخشب) معادلا ترميزيا بين الكف رمز القتل أداة الثأر القبلي والكف أداة ورمز البناء. ملخصةً الرواية في تراجيديا الثأر واحتراقها في هجينه الذي يعد أحد أخطر الأمراض الاجتماعية في اليمن. وعقّب الشاعر العربي أحمد عبد المعطي حجازي في مداخلته حول امكانية الحديث عن موضوعات تهم المرأة وأخري تهم الرجل، وتساءل عما اذا كانت هناك لغة نسوية ولغة رجولية؟ أو تقنية نسوية وأخري رجولية. وأشار الي أن فن القصة مرتبط بطور من أطوار التقدم الاجتماعي والثقافي الذي يحتاج الي بحث كبير لتفنيد قراءاته.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية