دحلان ينفي وجود علاقة بين زيارته إلي القاهرة وصفقة تبادل الأسري

حجم الخط
0

دحلان ينفي وجود علاقة بين زيارته إلي القاهرة وصفقة تبادل الأسري

دحلان ينفي وجود علاقة بين زيارته إلي القاهرة وصفقة تبادل الأسريغزة ـ القدس العربي ـ من أشرف الهور:نفي النائب محمد دحلان عضو المجلس التشريعي الفلسطيني عن حركة فتح أمس الأنباء التي تناقلتها بعض وسائل الإعلام عن علاقته بصفقة تبادل الأسري التي يجري الاستعداد لها بوساطة مصرية بهدف الإفراج عن الجندي الإسرائيلي جلعاد شليط الذي تحتجزه ثلاثة فصائل فلسطينية مسلحة منذ الخامس والعشرين من حزيران (يونيو) الماضي.وقال المكتب الإعلامي للنائب دحلان في بيان صحافي ان زيارة دحلان للقاهرة تأتي ضمن جوله لعدد من الدول العربية الشقيقة بهدف شرح معاناة الشعب الفلسطيني الناتجة عن الحصار الإسرائيلي المفروض عليه وأشار إلي أن النائب دحلان التقي خلال زيارته للقاهرة والتي استمرت عدة أيام بعدد من المسؤولين المصريين وأطلعهم علي الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وخاصة في قطاع غزة الناتجة عن استمرار الحصار والعدوان الإسرائيلي. وكانت تقارير تحدثت عن أن الزيارة التي يقوم بها دحلان للقاهرة أفضت إلي وضع الملامح النهائية لصفقة سيتم بمقتضاها تسليم الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شليط مقابل إطلاق مابين 800 و900 معتقل فلسطيني. وأشارت التقارير نقلا عن مصادر وصفتها بالمطلعة الي ان جهداً مصرياً وتركياً تم خلال الأيام الماضية علي الصعيدين الفلسطيني والإسرائيلي من أجل إنهاء الأزمة وتوقعت المصادر تسليم شليط إلي اسرائيل عبر معبر كوسوفيم جنوب قطاع غزة في غضون أيام، وأن تطلق إسرائيل دفعة من المعتقلين الفلسطينيين غالبيتهم من النساء والمرضي وكبار السن. وأشارت المصادر الي ان إسرائيل تصر علي ان يكون إطلاق هذه الدفعة في عيد الفطر المبارك المقبل في حين يصر الجانب الفلسطيني والمصري علي أن يتم الأمر في اليوم نفسه الذي سيسلم فيه الجندي الصهيوني. وذكرت المصادر أن بنود الصفقة تشمل فتح معبر رفح في الاتجاهين بعد تسلم الجندي مباشرة، مشيرة الي ان المعتقلين الفلسطينيين الذين سيطلقون لن يكون بينهم النواب والوزراء الذين ينتمون إلي حركة حماس وإنما من الأهالي والناشطين الذين أوقفتهم إسرائيل. وكان أبو مجاهد الناطق الإعلامي باسم لجان المقاومة الشعبية إحدي الفصائل المسلحة التي تأسر الجندي شليط نفي في تصريحات سابقة لـ القدس العربي معرفة الفصائل بأي اتفاق من هذا القبيل، مؤكدا أن الصفقة ستضع شروطها الفصائل المسلحة وأنها لن تخضع لأي شروط أو ابتزازات من أي طرف.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية