لجنة بالكونغرس تنشر تقارير جديدة عن الفترة التي سبقت حرب العراق

حجم الخط
0

لجنة بالكونغرس تنشر تقارير جديدة عن الفترة التي سبقت حرب العراق

لجنة بالكونغرس تنشر تقارير جديدة عن الفترة التي سبقت حرب العراقواشنطن ـ من ديفيد مورجان: وافقت لجنة تابعة لمجلس الشيوخ الامريكي علي نشر تقارير جديدة رفعت عنها السرية عن معلومات استخبارات في الفترة السابقة علي حرب العراق تشمل تقريرا يدرس دور جماعة عراقية في المنفي نشرت مزاعم ثبت انها مزيفة في وقت لاحق بشأن أسلحة الدمار العراقية. وصوتت لجنة المخابرات بمجلس الشيوخ الامريكي المؤلفة من 15 عضوا بالاجماع في اجتماع مغلق علي نشر التقارير التي تتألف من 300 الي 400 صفحة عن مواد كانت سرية في السابق. ويقارن تقرير ثان بين معلومات المخابرات الامريكية السابقة علي الحرب بشأن اسلحة الدمار الشامل العراقية وعلاقات الرئيس العراقي السابق صدام حسين بالارهاب وبين نتائج قدمها مسؤولو الجيش والمخابرات بعد غزو العراق في عام 2003.ومن المتوقع ان تنشر التقارير علي موقع اللجنة علي شبكة الانترنت. ومنذ فترة طويلة يقول منتقدو غزو العراق في عام 2003 ان الادارة الامريكية استخدمت معلومات مغلوطة قدمتها جماعة المؤتمر الوطني العراقي لدعم موقفها من الحرب وتجاهلت تقارير مخابرات تفيد بعكس ذلك. ونشرت اللجنة التي اقرت روايات سرية من نفس الوثائق الشهر الماضي موجزا مقتضبا عن عثرات المخابرات الامريكية بشأن العراق في عام 2004 ووافقت علي اجراء مرحلة ثانية من التحقيق في خمسة مجالات محددة تشمل تلك التي تناولتها التقارير المشار اليها. وكان من المفترض ان يبحث الجزء الرئيسي في المرحلة الثانية ما اذا كان مسؤولو الادارة الامريكية بالغوا في تقارير المخابرات بشأن العراق لكنهم دخلوا في مشاحنات حزبية. وتأتي هذه التقارير في وقت تتصاعد فيه التصريحات السياسية بشأن العراق في الفترة السابقة علي انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الامريكي في تشرين الثاني (نوفمبر). وقال مساعدون ان من المرجح ان يختلف الجمهوريون والديمقراطيون بشأن ما اذا كان المؤتمر الوطني العراقي وزعيمه احمد الجلبي كان لهما تأثير غير مناسب لدي ادارة بوش. ويتمتع المؤتمر الوطني العراقي بتأييد قوي من مسؤولين مثل نائب الرئيس ديك تشيني كانوا يضغطون من اجل الحرب. غير ان الجمهوريين يعتقدون ان الجلبي لم يكن يتمتع بتأثير فعلي يذكر. وقال السناتور الديمقراطي جون روكفلر وهو أعلي مسؤول ديمقراطي في اللجنة للصحافيين ان الادارة الامريكية قررت غزو العراق لاسباب تستند في جزء منها الي معلومات رفضتها المخابرات الامريكية. وقال روكفلر بعد قراءة التقارير أعتقد انكم ستجدون ان ملف ادارة بوش للحرب كان مضللا بصفة اساسية . وقال الادارة الامريكية انتهجت استراتيجية خادعة باستخدام تقارير مخابرات حذرت اجهزة مخابرات بالفعل من انها لا تستند الي أدلة وغير موثوق بها وفي بعض الاحوال الحساسة ملفقة . وقال بوش ومسؤولون كبار اخرون للشعب الامريكي ان صدام يمثل تهديدا لجيرانه وللمصالح الامريكية لانه يمتلك مخزونات ضخمة من أسلحة الدمار الشامل. لكن لم يعثر علي الاطلاق علي هذه الاسلحة. (رويترز)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية