جائزة نوبل للخراب والدمار
جائزة نوبل للخراب والدماركانت وما زالت جوائز نوبل عنوانا للمتميزين في مختلف المجالات، ويعتبر الفائز بجائزة نوبل للسلام الشخص الابرز علي مستوي العالم، وذلك لسعيه الدؤوب علي سلامة الشعوب وتقديره الكبير لقيمة الحياة للبشر، ونوبل السلام هذا العام سيكون في حيرة بالغة لمن يقدم جائزته في عالم فقد السلام والامن وتحول قادته الي رموز للخراب والدمـــار، فما ان انتهينا من افغانستان وجدنا دماء الــــعراق، وها هو لبنان يئن ويصرخ علي اشلاء ابنائه، تري هل هناك من يستحق جائزة نوبل للسلام؟لقد اوصي الله في مختلف الاديان بعمارة الارض وتنميتها وعدم العبث والفساد بها، الا ان بعض القادة يعشق دمار الشعوب وخراب البيوت، لا يهدأ له بال الا بتهجير البشر وزيادة جراحهم وحرمانهم من ابسط انواع الحياة الكريمة.حينما تهدم البيوت وتدمر الجسور ويبدأ الخراب ولا تجد ضميرا انسانيا قادرا علي ايقافها من يستحق جائزة السلام، عندما يقتل الاطفال وترمل النساء ويقهر الرجال والعالم يصمت دون حراك فمن يستحق جائزة السلام؟لذا اطالب الجهة المسؤولة عن جوائز نوبل ان تلغي جائزتها للسلام وتستبدلها بجائزة نوبل للخراب والدمار! حينها بالتأكيد ستجد مئات البشر يستحقون هذه الجائزة، وسيكون لقادة اسرائيل الحظ الاوفر في تحقيق الجائزة كل عام، والسلام الذي ينشده العالم لن يكون ما دام الضمير الانساني لم يستطع ايقاف حرب لبنان خلال اكثر من ثلاثين يوما، في كل يوم من هذه الثلاثين مجزرة بشرية وتدمير عمراني يشهدها العالم اجمع دون حراك.ناهد عزيزرسالة علي البريد الالكتروني6