تصريحات جمال نزال الغريبة!

حجم الخط
0

تصريحات جمال نزال الغريبة!

تصريحات جمال نزال الغريبة!خرج علينا الناطق الرسمي بلسان حركة فتح بتصريح جديد لا يختلف عن باقي تصريحاته التي اتصفت بعدم الموضوعية ومجانبتها للصواب وحتي مخالفتها للواقع والقانون المتعارف عليه، فيقول الدكتور جمال نزال ان الرئيس الفلسطيني هو الوحيد المخول بمخاطبة الشعب فيما رئيس الوزراء مسؤول امام المجلس التشريعي وليس امام الشعب واعتبر السيد جمال ان حكومة رئيس الوزراء هنية غير منتخبة وتوجيهها للخطاب يعتبر تجاوزا لاعراف العمل السياسي في البلدان التي تحترم الدستور.أنا حقيقة لم استغرب لهذا التصريح ولكنني اعتبره تماديا غير لائق في حق الحكومة الفلسطينية المنتخبة، وكلنا نتذكر خطاب العقبة الشهير الذي القاه السيد عباس حين كان رئيسا للوزراء في الرابع من حزيران (يونيو) 2003 وفي حين كان الرئيس الراحل ابو عمار محاصرا في المقاطعة في رام الله ويقاطعه رؤساء ودول العالم العربي، أو ليس يعتبر هذا ايضا خروجا عن الاعراف السياسية للدول التي تحترم الدستور من وجهة نظر نزال، ولا ادري عن اي دستور يتحدث السيد جمال والذي قال في حوار تليفزيوني مع السيد مشير المصري ذات مرة انا لست خبيرا قانونيا ولكن لا يوجد شيء ممنوع ما لم يتم النص عليه بالحروف القانونية ومع ان هذه قاعدة جديدة تمثل وجهة نظر من لا يعرف بالقانون اقول اذا اين القانون الذي يمنع رئيس الوزراء من توجيه خطاب للشعب؟اما بالنسبة للحكومة من حيث التعيين والانتخاب فهو بنفسه قال نزال عنها في ذات اللقاء ان هذه الحكومة شكلتها حماس ولم يقل عنها ابو مازن. وامر آخر اذكر به السيد نزال حين شن هجوما علي الناطق باسم وزارة الداخلية خالد ابو هلالة حين انتقد الطيب عبد الرحيم امين عام الرئاسة قائلا ان من عجائب الدنيا ان يدخل موظف برتبة او مدير قسم او يكون حتي اللحظة غير موجود علي السلم الوظيفي بمشادة اعلامية مع نائب الرئيس او الرئيس وهنا نتساءل كيف يعطي الحق لنفسه ما لا يعطيه لغيره، مع الاختلاف الشاسع بين متحدث باسم وزارة الداخلية الرسمي وبين مجرد ناطق اعلامي لاحد الفصائل، فهذه الفوقية مرفوضة بالنسبة لنا كمواطنين، فنحن لم ننتخب حكومتنا لتكون عرضة لمن هب ودب، فمن حق رئيس وزراء منتخب ان يفعل ما يشاء، اليس هذا ما طلبه السيد عباس حين كان رئيسا للوزراء، وقد حصل علي كافة الصلاحيات التي يريد حتي انه قال ولعلكم تذكرون ان دعوة الاصلاح، جاءت بعد التقرير الذي وضعه رئيس وزراء فرنسا الاسبق روكار وبعد هذا بدأ الحديث عن الاصلاح، وبدأ التجاوب الي حد ما علي هذا التقرير، وكانت البداية بتعيين رئيس للوزراء علي ان يكون الي حد ما مستقلا، ويعمل ما يستطيع في اطار القانون) وذلك خلال ندوة لمنتدي الفكر والحوار حول الوضع الراهن والمستقبلي بتاريخ 2004/6/28 فماذا ابقيتم للحكومة الفلسطينية من صلاحيات؟ والي اين تسيرون بهذا الشعب؟د. عصام يوسفرسالة علي البريد الالكتروني6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية