فنزويلا تحصل علي الدعم العربي لشغل مقعد في مجلس الامن

حجم الخط
0

فنزويلا تحصل علي الدعم العربي لشغل مقعد في مجلس الامن

فنزويلا تحصل علي الدعم العربي لشغل مقعد في مجلس الامنمدريد ـ القدس العربي : أعلن الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز فرياس أن الجامعة العربية أعلنت دعمها لشغل فنزويلا منصب عضو غير دائم في مجلس الأمن في الأمم المتحدة.وأوردت وكالة الأنباء الفنزويلية أمس الأحد أن شافيز اعتبر في خطاب له مساء السبت الماضي أن هذا الدعم رئيسي لشغل المنصب. ونقلت عن شافيز قوله رغم قدرة الابتزاز والتهديد والضغط التي للولايات المتحدة، ورغم قدرتها الاقتصادية والعسكرية والسياسية، فقد وقع ما لم نكن ننتظره، مصادقة الجامعة العربية علي دعم ترشيح بلدنا الي مجلس الأمن ، وبهذا كان يعني شافيز أن بعض الدول العربية المحافظة والتي تميل للسياسة الأمريكية قد تعارض تمثيل فنزويلا، ولكن حتي العراق في آخر المطاف أيد الترشيح.وكان السفير الفنزويلي في الأمم المتحدة روي تشادرتون قد طرح هذا الطلب علي السفراء العرب في الأمم المتحدة منذ ثلاثة أسابيع، واعتمد عددا من العوامل التي ستتحكم في سياسة فنزويلا، وهي:الاستقلالية في اتخاذ القرار، ويقول السفير سنذهب الي مجلس الأمن كبلد مستقل، قادر علي اتخاذ القرارات الخاصة به، وسندعم قرارات المجلس الرامية الي تطبيق الأهداف المسطرة من قبله.وفي الوقت نفسه يشدد علي التعاون جنوب ـ جنوب الذي يعتبر من أبرز الأهداف والشعارات التي يرفعها العالم العربي، وجاء في تصريحات السفير نعتقد اعتقادا راسخا في التعاون جنوب ـ جنوب وليس مجرد شعار، والوقائع تؤكد ذلك، فمشاركتنا رفقة دول أسيوية وأمريكية لاتينية وافريقية في عدد من البرامج المشتركة والتي تختلف عن تلك التقليدية والمشروطة بين الشمال والجنوب.ومن جانب آخر، ترفع شعار الدفاع عن سمعة العالم العربي والاسلامي من تهم إلصاق معاداة السامية والارهاب بالعرب، ويؤكد روي شادرتون وهو يهودي فنزويلي ندرك جيدا محاولات الصليبيين الجدد الرامية الي إلصاق تهم بالعربي والمسلم من قبل الارهابي المعادي لليهود، وذلك من خلال التحكم في وسائل الاعلام الدولية مشيرا الي أن الوقائع التاريخية تكذب ذلك فخلال طرد اليهود من اسبانيا المسيحية، لجأوا الي دول الجوار مثل المغرب للحصول علي الحماية والأمان، وعندما اندلعت الحرب العالمية الثانية، قام الملك محمد الخامس وقتها بحمايتنا نحن اليهود الذين فروا من الهولوكوست .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية