الجزائر تقول ان الدول العربية قادرة علي مواجهة كل الاعتداءات

حجم الخط
0

الجزائر ـ يو بي أي: قال وزير الخارجية الجزائري محمد بجاوي، ان الدول العربية بامكانها تجاوز حالة التآزر مع الشعوب العربية المضطهدة الي مواجهة التحديات والتصدي لكل الاعتداءات.

وأوضح بجاوي في تصريح نقتله امس الأحد الخارجية الجزائرية عبر موقعها علي شبكة الانترنت أن بلاده تعمل علي بذل ما في وسعها للتوصل الي توافق عربي بشأن جميع الملفات الساخنة التي تهز المنطقة العربية لا سيما تلك المتعلقة بفلسطين المحتلة والحصار الاسرائيلي علي لبنان والوضع في العراق و في السودان.

وقال أن غاية هذا التوافق هو الوصل الي توافق ملموس لا يتم الاكتفاء فيه بالتعبير فقط عن التآزر مع الشعوب العربية المضطهدة لأن البلدان العربية تملك وسائل مواجهة كل هذه التحديات والتصدي لكل الاعتداءات لاحلال السلام وتحقيق الازدهار اللذين تتطلع اليهما الشعوب العربية.

وبخصوص اللائحة 1701 التي أصدرها مجلس الأمن الدولي عقب الهجمات الاسرائيلية علي لبنان، قال بجاوي أن هذه اللائحة جاءت متأخرة ولم تلب آمال العالم العربي، مشيرا الي أن هذه اللائحة تصطدم قبل كل شيء برفض تطبيقها من طرف اسرائيل.

ودعا بجاوي البلدان العربية الي توفير كل الوسائل لتحقيق سلم وأمن الشعوب، مشددا علي أن العالم العربي يملك الوسائل وأن هامش تحرك البلدان العربية ليس بالضعف الذي يقال عنه.

من جهة اخري ذكرت وكالة الانباء الجزائرية ان الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة اجري السبت في سرت (ليبيا) محادثات مع عدد من رؤساء الدول والحكومات الافريقية المجتمعين بمناسبة الذكري السابعة لانشاء الاتحاد الافريقي.

وقالت الوكالة في رسالة لمندوبها من سرت ان بوتفليقة اجري محادثات مع الزعيم الليبي معمر القذافي والرئيس السوداني عمر البشير ورئيس الوزراء الاثيوبي ميليس زيناوي ورئيس جمهورية افريقيا الوسطي فرنسوا بوزيزي.

واضافت ان المحادثات تناولت العلاقات الثنائية وتطور الاتحاد الافريقي منذ انشائه والوضع في دارفور (غرب السودان). وكان الرئيس السوداني عمر البشير اكد السبت مجددا رفض السودان القاطع لقرار مجلس الامن 1706 الذي يدعو الي نشر قوات دولية في منطقة دارفور غرب السودان، واصفا القرار بانه جائر.

وقال البشير في كلمة القاها في الاحتفالات بالذكري السابعة لانشاء الاتحاد الافريقي بحضور الزعيم الليبي معمر القذافي وعدد من الزعماء الافارقة، ان القرار بدخول قوات اممية الي دارفور دون اعتبار لطلب السودان وجامعة الدول العربية باعطاء المزيد من الوقت للحوار والتشاور هو قرار جائر. واضاف اؤكد رفض السودان القاطع والصريح لهذا القرار الجائر.

وقرر مجلس الامن في 31 آب/اغسطس في القرار 1706 نشر قوة من الامم المتحدة قوامها 20 الف جندي وعناصر من الشرطة في درافور، للحلول محل قوة الاتحاد الافريقي التي تنتهي مهمتها في 30 ايلول/سبتمبر.

ويشهد اقليم دارفور منذ ثلاث سنوات ونصف سنة حربا اهلية ادت الي مقتل ما يصل الي 200 الف شخص اضافة الي نزوح وتهجير قرابة 2.5 مليون اخرين.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية