الخرطوم ـ “القدس العربي”: وصف السفير عثمان السيد مدير مركز دراسات الشرق الاوسط وافريقيا عمليات قوات حفظ السلام في افريقيا بانها فاشلة مشيرا الي فشل قوات الامم المتحدة في الكونغو ورواندا والصومال وبقية الشواهد علي ذلك.
وقال حول تجارب القوات الدولية وادمان الفشل ان ما قيل من ان القوات الدولية ستحقق السلام في دارفور هي قولة حق اريد بها باطل مؤكداً انها ستكون فاشلة في دارفور وان الامم المتحدة مدركة ان عملياتها في دارفور ستكون فاشلة وستمني بالفشل الذريع مبينا ان الامم المتحدة اصبحت اداة طيعة في يد الولايات المتحدة الامريكية. واشار الي ان عمليات حفظ السلام التي قامت بها الامم المتحدة في 32 عملية مشكوك في موضوعيته وفي عدالته وحياديته وتهدد المصالح الاستراتيجية لهذه الدول والسلام العالمي وعدد سيادته فشل قوات الامم المتحدة في العديد من الدول الافريقية مثل ليبيريا، ساحل العاج، الكونغو ورواندا مؤكداُ ان عمليات الامم المتحدة في افريقيا في الغالب الاعم صاحبها الفشل واشار الي نجاح عملية واحدة في موزمبيق وشكك في نجاحها لولا وجود بعض الاسباب المحلية التي ساعدت في ذلك، وعزا السفير عثمان السيد فشل عمليات قوات الامم المتحدة في افريقيا لاسباب رئيسية وفقا لتقرير الاخضر الابراهيمي منها ارسال قوات الي مناطق يكون الوضع فيها غامضاً بحيث لا يستطيع أي طرف تحقيق نصر واضح علي الارض بجانب ان وقف اطلاق النار ليس لرغبة في السلام ولكن بسبب الجمود وعدم جدية طرف واحد بالالتزام بالمواجهة.
وقال ان مهمة القوات الدولية حتي ولو تمت في دارفور ستفشل باعتبار ان مجتمع دارفور مجتمع محافظ لا يسمح بوجود الاجنبي وان الضغط الدولي قوبل بعدم رغبة في قدوم القوات مشيرا الي ان الامم المتحدة نفسها قد شكلت لجنة في العام 2000 لدراسة اسباب فشل عملياتها في افريقيا.