تهديد بملاحقة قانونية ضد نواب عرب اسرائيليين زاروا سورية
بشارة يلتقي الشرع في دمشقتهديد بملاحقة قانونية ضد نواب عرب اسرائيليين زاروا سورية دمشق ـ القدس ـ يو بي آي ـ ا ف ب: التقي عزمي بشارة، العضو العربي في الكنيست الإسرائيلية، امس الاحد نائب الرئيس السوري فاروق الشرع واعتبر ان الضغوط التي تتعرض لها سورية سببها مواقفها القومية.وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية، سانا، ان بشارة عبر عن تقدير الشعب الفلسطيني لسورية مشيرا الي ان حملة الافتراءات والضغوط التي تتعرض لها سورية (هي) بسبب مواقفها القومية المشرفة ورفضها لمنطق الاملاءات والرضوخ لمشيئة القوي الخارجية التي لا تكن أي خير للمنطقة .وأضافت سانا ان الشرع جدد دعم سورية لنضال الشعب الفلسطيني في الاستقلال وإقامة دولته علي ترابه الوطني لافتا الي اهمية تعزيز وحدة الصف الفلسطيني ونبذ الخلافات وإجهاض محاولات الايقاع بأبناء الوطن الواحد .وقالت سانا ان الشرع استمع (من بشارة) إلي تقييم شامل وشرح موضوعي لتداعيات الأحداث الاخيرة وانعكاساتها بعيدة المدي . واشارت الوكالة الرسمية الي ان وجهات النظر كانت متفقة علي ان التطورات في المنطقة لا تسير وفق رغبات ونوايا أمريكا واسرائيل وأن السلام العادل والشامل الذي ينهي الاحتلال الاسرائيلي وحده الكفيل بتحقيق امن واستقرار المنطقة .وكان الشرع بحث خلال استقباله وفدا أكاديميا من الاراضي الفلسطينية برئاسة بشارة المستجدات في المنطقة وخصوصا تداعيات العدوان الاسرائيلي علي لبنان والاوضاع في الاراضي الفلسطينية المحتلة .وحضر اللقاء فيصل كلثوم مدير مركز الدراسات والبحوث الاستراتيجية في جامعة دمشق.وقالت مصادر مطلعة ان سورية استقبلت الوفد الفلسطيني وبعضه اعضاء كنيست بصفتهم العربية والفكرية لا بالصفة الاسرائيلية. وكان بشارة والوفد المرافق له وصل الي دمشق يوم الجمعة الماضي.الي ذلك اعلن مسؤول اسرائيلي رفيع المستوي رفض الكشف عن اسمه امس الاحد ان نائبين عربيين في الكنيست الاسرائيلي قد يتعرضان لملاحقة قانونية لانهما زارا سورية نهاية الاسبوع الماضي من دون اذن مسبق.وبحسب المصدر نفسه فان وزير الداخلية الاسرائيلي روني بار ـ اون طلب من المستشار القانوني للحكومي مناحيم مازوز الذي يقوم بمهام المدعي العام، النظر في امكانية ملاحقة النائبين عزمي بشارة وجمال الزحالقة بتهمة زيارة بلد معاد من دون اذن مسبق من بار ـ اون.واعلن بار ـ اون في الجلسة الاسبوعية لمجلس النواب انه من الضروري محاكمة هؤلاء كي تتوقف الزيارات التي لا تحظي بتصريح مسبق بحسب المصدر نفسه.