الامم المتحدة والمانحون الاجانب يضعون خريطة طريق لاعادة اعمار العراق وايصاله للاكتفاء الذاتي اقتصاديا

حجم الخط
0

الامم المتحدة والمانحون الاجانب يضعون خريطة طريق لاعادة اعمار العراق وايصاله للاكتفاء الذاتي اقتصاديا

الامم المتحدة والمانحون الاجانب يضعون خريطة طريق لاعادة اعمار العراق وايصاله للاكتفاء الذاتي اقتصادياابوظبي ـ من داليا مرزبان:التقي مسؤولون من العراق والامم المتحدة ومانحون أجانب الاحد لوضع خريطة طريق لاعادة اعمار العراق ومحاولة جعل هذا البلد يصل الي الاكتفاء الذاتي اقتصاديا خلال خمس سنوات. وقال برهم صالح نائب رئيس الوزراء العراقي انه بموجب هذه المبادرة التي تسمي الاتفاق الدولي من أجل العراق ستطلب بغداد مساعدات من حكومات ومنظمات دولية بينما تشجع علي استثمار القطاع الخاص في صناعتها النفطية الاستراتيجية.وتابع صالح بعد الاجتماع الذي عقد في ابو ظبي وحضره مسؤولون كبار من الامم المتحدة والبنك الدولي وممثلون من عدة دول عربية وغربية ان الاتفاق يضع خريطة الطريق لما هو مطلوب لاستعادة الاستقرار الطبيعي الي العراق. واضاف ان الامر ليس مجرد تجميع للاموال. ويمثل الاجتماع تمهيدا لمحادثات عالية المستوي مزمعة في 18 ايلول (سبتمبر) بالامم المتحدة في نيويورك حيث يبحث مسؤولون تنفيذ الاتفاق في اطار قرارات مجلس الامن ذات الصلة.وكان العراق الذي يحوي ثالث أكبر احتياطي من النفط في العالم وهو منتج رئيسي له قد توقع الحصول علي مساعدات أجنبية بمليارات الدولارات بعد أن أطاح غزو قادته الولايات المتحدة بنظام صدام حسين عام 2003.ولكن بدلا من اعادة البناء نأت الشركات الاجنبية بنفسها علي نطاق واسع عن دخول العراق بسبب التفجيرات المستمرة وعمليات الخطف واطلاق النار.وابلغ مارك مالوك براون مساعد الامين العام للامم المتحدة رويترز علي هامش المؤتمر ان جهود اعادة البناء تعثرت بسبب مشكلات تتعلق بالتعهدات ومشكلات التسليم .وقال مالوك براون ان أقل من نصف مبلغ 50 مليار دولار تقريبا من المساعدات قالت الامم المتحدة ان العراق يحتاجها في الاعوام التي تلت مؤتمر مدريد لاعادة الاعمار في 2003 وصل بالفعل الي البلاد. وأضاف جميعنا ممن يشاهدون العراق منذ عام 2003 يصيبهم الاحباط لانه رغم التقدم السياسي الهائل.. مازال البلد يعيش في أزمة .وقال مسؤولون من الجانبين ان الحكومة العراقية ستكون مسؤولة بشكل أساسي عن تنفيذ الاتفاق. وقال حسين الشهرستاني وزير النفط العراقي ان من المتوقع ان تصل عائدات النفط الي 60 مليار دولار سنويا بحلول عام 2011 وأن نصف هذا المبلغ سيعاد استثماره في مجال الاقتصاد. بيد أن مالوك براون أضاف ولكن هناك أيضا دورا حيويا للمجتمع الدولي. العراق سيكون بحاجة الي جرعات استراتيجية من المساعدات لسد الفجوات .ولم يحدد المسؤول الدولي حجم الاستثمارات الدولية المطلوبة. وقال صالح ان جهود الحكومة لدعم الشفافية والكفاءة ومحاربة الفساد ستشجع القطاع الخاص الاجنبي علي الاستثمار في البلاد خاصة في قطاع النفط.وأصيبت صناعة النفط التي تمثل شريان حياة الاقتصاد العراقي بالشلل بفعل تفجيرات المسلحين لانابيب نقل الخام. وقال صالح ان الحكومة العراقية تأمل ان يواصل المجتمع الدولي تقديم المساعدات لسد اي قصور بما يقود البلاد الي النقطة التي يصبح فيها بلدا مانحا لا متلقيا للمعونات. 4

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية