يجب استبدال بيريتس قبل انهاء ملف القضية الايرانية

حجم الخط
0

يجب استبدال بيريتس قبل انهاء ملف القضية الايرانية

تصريحاته غير مسؤولة ويفاخر ببطولات فارغةيجب استبدال بيريتس قبل انهاء ملف القضية الايرانية حظي شعب اسرائيل آخر الأمر في صحف نهاية الاسبوع بأن يسمع من وزير دفاعه، عمير بيريتس، ما الذي في قلبه وما الذي يفكر فيه. في يديعوت احرونوت في مقابلة مباشرة مع سيما كدمون، وفي معاريف في شبه مقابلة خفية مع بن كسبيت. في المقابلتين لا توجد اقتباسات، أي أقوال بيريتس لا يؤتي بها بين أقواس مضاعفة، لكن الصورة التي تظهر من الانسان المسؤول منذ بضعة أشهر عن أمن اسرائيل، صورة مخيفة من اربعة نُظم.الفصل الاول ـ الماضي: بيريتس هو الذي طلب عشية الانتخابات اقتطاع عشرة مليارات شاقل من ميزانية الأمن، وهو الذي سخر من صغار الجنرالات والأدميرالات ، يصل الي وزارة الأمن ويجد هناك كسوفا . كل أسلافه في المنصب، جميع رؤساء الاركان في الماضي، أُصيبوا بالعمي ، كل واحد منهم أوجد شيئا أكثر جنونا من سلفه ؛ لم يُجر هؤلاء المجانين لست سنين ولو مباحثة منظمة واحدة في تهديد حزب الله، ولم يكن عمل هيئة قيادة.الفصل الثاني ـ بداية العمل: مثل ذلك البطل الشعبي في حكايات الاولاد، الذي يُضرب ويفخر بأنه قد أصاب خمس ذبابات بضربة واحدة، كذلك ايضا وزير دفاعنا: منذ اللحظة التي دخلت فيها، وقبل أن يبدأ ذلك، أجريت خمس مباحثات في تهديد الصواريخ؛ تم الفحص عن جميع الحلول. أجريت عمل هيئة قيادة كما لم يكن هنا طول السنين.الفصل الثالث ـ الحرب: لقد صاغ كوزير للدفاع المعركة بقدر كبير؛ لقد ألغي مهمات، وحدد مهمات؛ وهو الذي حدد المهمة لاقامة منطقة أمنية خاصة في جنوب لبنان؛ وهو الذي حدد للجيش الاسرائيلي أنه يجب القضاء علي الصواريخ بعيدة المدي، وهو الذي حدد له أنه يجب القضاء علي الصواريخ قصيرة المدي؛ وهو الذي دفع الي العملية البرية الأخيرة، التي كنا سنبقي من غيرها بغير شيء. في اثناء الحرب فكر كما يبدو بفكرة براقة كيف يقضي علي نصر الله وبحث عن ملفه في أمان وفي الموساد، لكن تبين له لسبب ما أنه لا يوجد ملف كهذا. يُذكرنا هذا بالقصة الرائعة لافرايم كيشون عن الأشقر صاحب المفاتيح الذي لا نستطيع أن نجده، ولهذا لا نستطيع أن نجد أي شيء في المصنع.الفصل الرابع ـ المستقبل. كل هذه البطولات والأعاجيب أهلته أكثر فأكثر لمنصب رئيس الحكومة؛ لا يوجد اليوم واحد يفهم مثله الأخطار المتوقعة لاسرائيل. رؤيته تحسنت. 6 علي 6 من غير نظارة. انه يري الصورة بوضوح أكبر وهذا يمنحه أدوات في الطريق للمنافسة علي رئاسة الدولة . ولماذا لم ير الشعب الماضي في الظلمة بعد هذا الضوء الكامن الذي يُشع من مكتب وزير الدفاع، ويذكر فقط أقواله المتحمسة أن نصر الله سيتذكر اسمه؟ الوقت سيقوم بفعله كما يتيقن. وما هو الاستنتاج الفعلي لبيريتس، عندما تنزل الستارة؟ يجب بالطبع التحقيق مع المذنبين الحقيقيين، المجانين ، اولئك الذين سبقوه ويظهرون في الفصل الاول: موفاز، وباراك، واريك، وفؤاد، ويعلون وربما آخرون.أنت تعلم كمواطن في الدولة هل عليك أن تبكي؟ أو تضحك؟ أو أن تصرخ ـ إمضِ الي البيت! ولكن يثور هنا سؤال جدي يتصل بالماضي، لكن موضوعه البارز هو المستقبل.كل اولئك الذين يطلبون البحث كيف جلست حكومات اسرائيل منذ الانسحاب من لبنان، في أيار (مايو) 2000 مكتوفة الأيدي بازاء تقوي حزب الله، يعتقدون أنه كان يجب عليها أن توقف بالقوة هذا التقوي، أي أن تبدأ حربا ردعية. وأنا أزعم أن هذا غباء ودهماوية رخيصة، لا تثبت لأي امتحان نقدي. هل يخطر أحد في باله أن تبدأ حكومة اسرائيل حربا من غير تحرش حزب الله، ومن غير أي تهديد جدي لها، ولن نتحدث عن تهديد وجودي؟ هل يخطر في بال أحد أن حربا ردعية كهذه كانت ستحظي باجماع الشعب، وبتأييد كاسح؟أنا مستعد للمراهنة، أنه مع انقضاء اليوم الاول لهذه الحرب كان في ميدان رابين مظاهرة لـ 400 ألف متظاهر تحت شعار: اريك يعود الي الوحل اللبناني ؛ هل يري أحد الجماعة الدولة تؤيدنا ولو ليوم واحد؟ هل يري أحد دولة اسرائيل، الموجودة في أوج الانتفاضة، تفتح جبهة ثانية؟ وعلي نحو عام، لماذا لا يُبدأ بحرب ردعية في مواجهة سورية التي تتقوي بصواريخها؟.إن قضية الحرب الردعية ستُثار في الحقيقة والتهديد الايراني هو وجودي. فقط، يجب أن ندعو الله أن يجلس الي هذه الطاولة من يحظون بخطط الشعب.عاموس غلبوع(معاريف) ـ 11/9/2006

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية