عضو كنيست يطالب بطرد الفلسطينيين من الضفة بالقوة واقصاء العرب من الجهاز السياسي

حجم الخط
0

قال ان فلسطينيي الداخل هم طابور خامس

الناصرة ـ “القدس العربي” ـ من زهير اندراوس:

طالب عضو الكنيست العنصري افي ايتام (الاتحاد القومي ـ المفدال) بطرد الفلسطينيين بالقوة من الضفة الغربية المحتلة، واقصاء العرب في اسرائيل من الجهاز السياسي، بالاضافة الي ذلك، طالب حكومته بالعمل علي تغيير خطتها لمواجهة الخطر الايراني النووي قائلا انه يجب البحث عن اساليب اخري لوقف البرنامج النووي الايراني، في اشارة واضحة الي القيام بعملية عسكرية.

وجاءت مطالبة ايتام بالترانسفير في كلمة القاها الاحد، واذاعتها اذاعة الجيش غاليه تساهال صباح امس الاثنين.

كما جاء انه اطلق لقب مجموعة خائنين علي قيادة الجماهير العربية في الداخل. وذكرت الاذاعة ان ايتام كان يلقي كلمة في احد مستوطنات شمال اسرائيل امام حشد كبير من الجمهور.

ولدي تطرقه الي الفلسطينيين في الضفة الغربية طالب ايتام بطرد غالبيتهم. وبحسب اقواله من الممكن ابقاء بعضهم بشروط معينة، الا ان الغالبية يجب ان تطرد من هناك. وزعم ايتام ان التجربة تفيد بان اسرائيل لا تستطيع التنازل عن اراضي الضفة الغربية. وقال: لا يمكن العيش مع كل هؤلاء العرب، وفي الوقت نفسه لا يمكن التنازل عن الارض.

وبحسب الموقع الالكتروني لصحيفة هآرتس الاسرائيلية فان ايتام لم يطالب في السابق باجراء ترانسفير للفلسطينيين، وانه كان قد انكر انه يحمل الفكرة. كما لفتت الصحيفة الي انه كان قد اقترح قبل 4 سنوات اعطاء جنسية اردنية للفلسطينيين، وعلي مصر والاردن ايجاد حل لقضية اللاجئين. يشار الي ان زميله في الحزب النائب ارييه الداد قال لاذاعة الجيش انه يؤيد الطروحات التي يؤمن بها ايتام، لافتا الي ان حزبه يتبني هذه المواقف وهي موجودة في برنامجه السياسي.

وفي اشارة الي الجماهير العربية في مناطق الـ48 قال ايتام اننا سنضطر لاجراء حسم اخر، وهو ابعاد العرب من الجهاز السياسي. فالامور بسيطة وواضحة هنا، لقد انشأنا في داخلنا طابورا خامسا، مجموعة خائنين من الدرجة الاولي.

ولذلك فلن نستطيع مواصلة اتاحة المجال لحضور معاد بشكل كبير في داخل الجهاز السياسي لاسرائيل، علي حد تعبيره. واضاف ان الدمج بين الخطوتين، طرد الفلسطينيين من الضفة والعرب في اسرائيل من الجهاز السياسي، بالاضافة الي التهديد الايراني، كل ذلك يقتضي اجراء تغيير في اخلاق الحرب لدينا.

وفي اطار ردود الفعل علي تصريحات ايتام، طالب النائب العربي في الكنيست الاسرائيلي محمد بركة، من الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، المستشار القضائي للحكومة الاسرائيلية، ميني مزوز، بفتح تحقيق جنائي مع ايتام بسبب تصريحاته العنصرية الواضحة.

وقال في بيان عممه علي وسائل الاعلام ان الهجوم الشامل علي الكتل التي تمثل المواطنين العرب هو محاولة لنزع الشرعية عن الجمهور العربي كله، ومصادرة حقه في التعبير عن رأيه والمطالبة بحقوقه. واضاف بركة ان ما يطالب به ايتام يجري تنفيذه عمليا علي ارض الواقع، فالفلسطينيون في الضفة الغربية يواجهون اجراءات، بضمنها جدار الفصل، تهدف الي دفعهم خارج اراضيهم ووطنهم. وقال ان سياسة الحصار والتجويع ومصادرة حق العيش بكرامة هي وسائل طرد عرقي خطيرة جدا، فلا يوجد حاجة لشاحنات من اجل طرد الفلسطينيين. اما بالنسبة للدعوة لطرد الفلسطينيين من الضفة الغربية، قال بركة، فهذا ايضا ما نلمسه علي ارض الواقع، من خلال بناء جدار الفصل العنصري في سائر انحاء الضفة الغربية، وفي القدس المحتلة تحديدا.

من ناحيته قال النائب الدكتور احمد الطيبي، رئيس الحركة العربية للتغيير هذا كلام خطير وفاشي. لو قيل باللغة الالمانية لكان مناسبا أكثر. إن هذا الكلام يشكل تجسيدا للعنصرية التي أصبحت متفشية في المجتمع الاسرائيلي وأصبحت تيارا مركزيا. هذا الكلام يجب ان يشكل قاعدة لشطب ايفي ايتام ومنعه وحزبه من خوض الانتخابات القادمة للكنيست.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية