المفاوضات مستمرة للافراج عن السياح الفرنسيين…والسلطات تعتزم شن هجوم لتحريرهم

حجم الخط
0

الحزب الحاكم باليمن يدين.. واتهامات لعناصر قبلية بالحادث

صنعاء ـ يو بي آي ـ اف ب ـ رويترز: علم لدي السفارة الفرنسية في صنعاء ان المفاوضات التي تقوم بها السلطات اليمنية كانت مستمرة صباح امس الاثنين في جنوب شرق اليمن من اجل تأمين الافراج عن السياح الفرنسيين الاربعة الذين خطفوا الاحد في هذه المنطقة. واعلنت دبلوماسية فرنسية طلبت عدم ذكر اسمها ان السفير الفرنسي في اليمن الان مورو اجري صباح امس اتصالات جديدة مع السلطات. وقالت ان السفير اجري مساء الاحد مكالمة هاتفية ثانية مع وزير الداخلية اليمني رشاد محمد العليمي.

وتابعت ان اللهجة لا تزال متفائلة مؤكدة ان السلطات اليمنية اعلنت الاحد ان الافراج عن الرهائن مسألة ساعات.

واوضحت ان السياح الاربعة في اوضاع جيدة علي ما يبدو.

وكان الرهائن الذين لم تكشف هوياتهم خطفوا في بلدة عتق بمحافظة شبوة علي يد افراد من قبيلة آل عبد الله بن دحام.

من جانبه استنكر حزب المؤتمر الشعبي العام (الحزب الحاكم) امس الاثنين عملية الخطف، واعتبر الأمر مسيئاً الي البلاد، فيما قال مصدر مطلع ان الخاطفين هم من افراد قبيلة تحتجز السلطات عددا من قبيلتهم لقيامهم ايضاً بخطف ديبلوماسي الماني واسرته في كانون الاول (ديسمبر) الماضي.

وقال الحزب ان العملية تأتي بعد يوم واحد فقط من دعوة علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية لتجديد الصلح ومجابهة العنف وتكاتف الجهود لترسيخ الأمن والاستقرار. وحذر الحزب من استغلال وإثارة القضايا الخاصة وذات الحساسية القبلية أو المناطقية أو غيرها من الخلافات في معترك التنافس الانتخابي السلمي الذي تشهده البلاد. واعتبرت المعارضة اليمنية الممثلة بأحزاب اللقاء المشترك حادثة خطف السياح جريمة تسيء لليمن. وجاء في البيان الصادر عن أحزاب اللقاء المشترك امس أن هذه الحادثة تعد محاولة لصرف أنظار العالم عما يدور من حراك ديمقراطي ينعكس أثرة إيجابا علي الاستقرار والأمن في ربوع الوطن. وتعرض نحو 200 أجنبي في اليمن للخطف منذ قيام الوحدة اليمنية عام 1990. وقال مسؤول يمني ان السلطات اليمنية نشرت قوات امس الاثنين في محاولة للضغط علي رجال قبائل مسلحين خطفوا أربعة سائحين فرنسيين أمس لاطلاق سراحهم. وقال ناصر الخضر وكيل محافظة شبوة بجنوب شرقي اليمن ان 12 عربة عسكرية علي الاقل في طريقها لاعتقال الخاطفين وتحرير السياح الاربعة. غير أنه قال ان المفاوضات الرامية لتأمين اطلاق سراحهم لا تزال جارية. وأضاف ان بامكان السلطات القول بأن هناك تطورا جديدا في المفاوضات مع الخاطفين. وقال الخضر ان الرئيس اليمني علي عبد الله صالح أصدر تعليماته لمستشاره العسكري للاشراف علي الهجوم. وعادة ما يطالب الخاطفون بالإفراج عن أفراد من قبيلتهم تحتجزهم السلطات أو بناء مدارس أو مستشفيات وطرق تحتاجها بلداتهم.

وانتهت معظم عمليات الخطف بطرق سلمية، باستثناء عملية نفذتها جماعة جيش عدن أبين الإسلامي، وقادها رئيس الجماعة المتشدد ابو الحسن المحضار في كانون الاول (ديسمبر) 1998 وأسفرت عن مقتل ثلاثة بريطانيين واسترالي خلال هجوم شنته قوات الامن علي مخبأ الخاطفين.

وتلوح في الأفق بادرة أمل بان تسفر الوساطة التي يقودها مستشار الرئيس اليمني للشوؤن العسكرية اللواء علي عليوه عن اطلاق سراح السياح الأجانب قبل يوم الاقتراع للانتخابات الرئاسية في العشرين من الشهر الجاري لكي يسدل الستار علي الانتخابات وقد اقفل مسلسل اختطاف الأجانب في البلاد.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية