قصف إيراني وتركي علي جبال حدود كردستان العراق يشرد نحو ألف عائلة
تغييرات في خطة أمن بغداد تتضمن إجراء جرد سكاني والعثور علي طن من المتفجراتقصف إيراني وتركي علي جبال حدود كردستان العراق يشرد نحو ألف عائلةبغداد ـ القدس العربي ـ من هاني عاشور:فيما بدا محاولة لمعالجة اخفاقات الخطة الأمنية العراقية لمنع تسرب المسلحين الي العاصمة قال ناطق باسم الشرطة العراقية العميد عبد الكريم خلف في مؤتمر صحافي ببغداد ان تعديلا سيجري علي خطة امن بغداد (معا للامام) يصار من خلاله الي اجراء جرد سكاني دقيق لمدينة بغداد للكشف عن الحالات المشتبه بها داعيا المواطنين الي الابلاغ عن المجاميع المشتبه بها التي ترتاد مناطق سكناهم.واضاف خلف ان قوات الشرطة عثرت علي مخبأ كبير للاسلحة ومعمل لصنع العبوات الناسفة في منزل بمنطقة العلوية وسط بغداد، وانه تم خلال العملية قتل ثلاثة مسلحين كانوا متواجدين في المنزل بعد اشتباك استمر نحو ساعة، وتبين من خلال التحقيقات والوثائق التي تم العثور عليها ان المجموعة متورطة في تفجيرات الرصافة الاخيرة التي شملت البلديات والطالبية وبغداد الجديدة والرستمية وهي احياء شيعية.وكشف الناطق الرسمي ان المجموعة تأتمر بإمرة ابو جعفر الليبي وهو قيادي بارز والشخص الثالث في تنظيم القاعدة بالعراق مشيرا الي العثور علي طن من المتفجرات وثلاثة أحزمة ناسفة والغام ضد الدبابات علي هيئة عبوات.من جهة اخري قالت مصادر صحافية كردية عراقية ان القصف المدفعي المستمر للمدفعية الإيرانية والتركية علي سفح سلسلة جبال قنديل نقطة الالتقاء الحدودية بين الدولتين مع العراق قد شرد حتي الان (902) عائلة كردية الي مناطق اخري، وذلك بعد أن قتل عدد من المواطنين وجرح عدد آخر ونفقت المئات من الماشية نتيجة لذلك.واوضحت المصادر ان هذه العوائل تعيش الآن في ظروف معيشية مزرية وتلحق بها أضرار اقتصادية فادحة لأن موسم قطف الثمار شارف علي الانتهاء دون الاستفادة منه.يشار الي ان عناصر حزب الحياة الايراني الكردي وحزب العمال الكردستاني التركي المحظور يتخذون من هذه المنطقة مأوي لهم منذ عدة سنوات، وان حشودا عسكرية تركية وايرانية ترابط امام سفوح جبال قنديل منذ فترة ليست قصيرة.