الرياض تعبر عن تعاطفها مع الامريكيين في ذكري اعتداءات نيويورك وصحيفة سعودية تتهم واشنطن بأنها وراء انتشار ظاهرة الارهاب
مشروع لتطبيق نظام البصمة علي القادمين الي السعوديةالرياض تعبر عن تعاطفها مع الامريكيين في ذكري اعتداءات نيويورك وصحيفة سعودية تتهم واشنطن بأنها وراء انتشار ظاهرة الارهابالرياض ـ جدة ـ يو بي أي ـ اف ب: أنهت المديرية العامة للجوازات السعودية بالتعاون مع المركز الوطني للمعلومات في وزارات الداخلية والخارجية والحج مشروعا متطورا لتطبيق البصمة علي القادمين من الوافدين الي المملكة عبر كافة المنافذ الجوية والبرية والبحرية.وكشف مدير عام الجوازات اللواء سالم البليهد في تصريح له نشر امس الثلاثاء أن المشروع يشمل ادخال خدمات القارئات الرقمية والأجهزة المتطورة للتعرف علي الهوية وقراءة جواز السفر وتطبيق نظام البصمة عند المنافذ ومكاتب الجوازات والقدوم والسفر بالمنافذ والمطارات الدولية .ولفت البليهد الي أن تطبيق هذا المشروع بدأ في عدد من المنافذ منها جسر الملك فهد الذي يربط المملكة بالبحرين، ويجري التوسع في تطبيقه بكافة المنافذ بدء بمطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة وميناء جدة الاسلامي ومدن الحجاج.هذا وقد استقدمت الادارة العامة لمكافحة التزوير بالجوازات مجموعة مماثلة عالية التقنية لتكشف عبر نظام البصمة والماسحات الضوئية علي جوازات السفر والاقامة والتأشيرات لتمكنها من ضبط حالات التزوير والمُخالفين.ويُذكر أن ادارة الجوازات بصدد تطبيق نظام (البصمة الالكترونية) قريبا، بالنسبة للوثائق الرسمية ونظام (بصمة العين الالكترونية) للكشف عن المخالفين، وقد استكملت دراسته وسيتم تطبيقه قريبا.في سياق قريب، اتهمت صحيفة سعودية امس الثلاثاء الولايات المتحدة الأمريكية بأنها وراء انتشار ظاهرة الارهاب التي تنامت بعد أحداث الحادي عشر من ايلول/سبتمبر من العام 2001، مشيرة الي ضرورة اعتراف واشنطن بأخطائها والا جاءت ذكريات مأساوية تضاف الي 11 ايلول/سبتمبر.وقالت صحيفة الرياض ان من يقرأ لائحة الاتهام بين من صنع الارهاب وتسبب بانتشاره ومن عاد يحاربه تصبح أمريكا في قفص الاتهام ، مشيرة الي أن أي دين أو حضارة أو شعب لم يلق الاهانة واشاعة الحروب المنظمة بمختلف الوسائل مثلما حدث بين المسلمين والدولة الكبري .وقالت الصحيفة التي عادة ما تنقل وجهة النظر الرسمية ان أمريكا لا تزال تسير قطار الموت الي أكثر من جهة فهي بنظرها انها العامل الوحيد بصناعة الاستقرار العالمي سواء بوسائل القوة أو الضغط السياسي والاقتصادي .من جانبها قالت صحيفة الجزيرة ان الذكري الخامسة للحادي عشر من ايلول/سبتمبر لا تنبئ بجديد علي صعيد تخفيف التوتر الدولي الناجم عن تلك الفعلة الشنعاء الحمقاء التي أدت ذات خريف الي اضطراب شديد في العالم .وأوضحت أن أهوال 11ايلول/سبتمبر لم تقتصر علي دمار بنايتين كبيرتين في عاصمة المال الأمريكي ومقتل ثلاثة آلاف شخص وانما ظلت منذ تلك اللحظات الرهيبة آلاف المباني تتهاوي في مساحة واسعة من أفغانستان مرورا بالعراق وصولا الي لبنان .وعلي الصعيد الرسمي، اعربت الحكومة السعودية الاثنين عن تعاطفها مع الشعب الامريكي وضحايا اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر 2001 التي كان 15 من منفذيها الـ19 سعوديين، وحذرت من فداحة خطأ من ينسب الارهاب الي دين او عرق او جنس .وعبرت الحكومة السعودية في بيان نشرته وكالة الانباء السعودية في ختام اجتماعها الاسبوعي عن تعاطفها مع الشعب الامريكي وأسر ضحايا العمليات الارهابية التي شهدتها الولايات المتحدة الأمريكية قبل خمس سنوات .الا انها اشارت الي ان يد الارهاب قد طالت الأبرياء من مختلف الجنسيات والأديان في أكثر من بلد ، وان الدول الاسلامية تأتي في مقدمة الدول التي تستهدفها العمليات الارهابية . ونبهت الحكومة من فداحة خطأ من ينسب الارهاب الي دين أو عرق أو جنس، ومن الضرر البالغ الذي ينجم من ممارسة التمييز والعنصرية بدعوي مكافحة الارهاب .وشددت الحكومة اخيرا علي أهمية التعاون الدولي في مكافحة آفة الارهاب ، وجددت الدعوة الي دعم المركز الدولي لمكافحة الارهاب.وتواصل السلطات السعودية ملاحقة ناشطي تنظيم القاعدة الذين شنوا منذ ايار/مايو 2003 سلسلة من الاعتداءات الدامية في المملكة.