تصاعد المعارضة لتوريث جمال في مؤتمر الحزب.. مطالبة الصحف الحكومية عدم تسول تصريحات المسؤولين الأجانب.. والاستعداد لرمضان

حجم الخط
0

تصاعد المعارضة لتوريث جمال في مؤتمر الحزب.. مطالبة الصحف الحكومية عدم تسول تصريحات المسؤولين الأجانب.. والاستعداد لرمضان

كاتب إخواني يهاجم السعودية لانحيازها لإسرائيل ضد حزب الله.. واستمرار المعارك بين الصحافيين.. وهجوم كاسح علي القادة العربتصاعد المعارضة لتوريث جمال في مؤتمر الحزب.. مطالبة الصحف الحكومية عدم تسول تصريحات المسؤولين الأجانب.. والاستعداد لرمضانالقاهرة ـ القدس العربي ـ من حسنين كروم: كانت الأخبار والموضوعات الرئيسية في الصحف المصرية الصادرة امس عن اجتماع اللجنة العليا لمكافحة انفلونزا الطيور التي تضم وزراء الزراعة والصحة والبيئة والتنمية المحلية ومحافظو القاهرة والجيزة والقليوبية والشرقية والمنوفية وممثلين عن الوزارات المختلفة واتخاذها قرارات بمنع صيد الطيور خلال العام الحالي والقادم ومناشدة الاهالي الذين يربون الطيور في منازلهم بالتقدم بطلب لتطعيمها لتوفير الأمصال لهم، واعتداء ركاب القطار المتجه للاسكندرية علي سائقيه وتحطيمهم زجاج الجرار بعد أن علموا بأنه لن يقوم إلا بعد ساعتين لافساح الطريق أمام قطار رجال الأعمال وقيام السائقين بالاعتصام داخل محطة مصر احتجاجا علي تعرض زملائهم للاعتداء من الأهالي الذين يحملونهم مسؤولية ما يحدث، واستمرار مهزلة هيئة التأمينات التي لم ترسل المعاشات لمكاتب البريد لصرفها كما هو معتاد وتزاحم أصحاب المعاشات علي شبابيك الخزانة العامة في لاظوغلي بالقاهرة والاستعدادات لشهر رمضان وافتتاح المدارس، واجتماع الأمانة العامة للحزب الوطني للنظر في الأوراق المقدمة لمؤتمر الحزب يوم الثلاثاء القادم، وحضور رئيس الوزراء الدكتور أحمد نظيف مؤتمر اليورموني وتصريحات وزير الدولة للتنمية الاقتصادية الدكتور عثمان محمد عثمان، الذي أكد زيادة عجز الموازنة العامة وارتفاع الدين المحلي، وارتفاع العجز التجاري مع الخارج، وقرار غرفة المشورة بمحكمة شمال القاهرة بتجديد حبس محمود عزت الأمين العام لجماعة الاخوان ولاشين أبو شنب عضو مكتب الارشاد خمسة عشر يوما أخري بناء علي طلب المحامي العام لنيابة أمن الدولة المستشار هشام بدوي، وقرار محكمة جنايات القاهرة بتجديد حبس ثلاثة عشر آخرين.كما واصلت الصحف اهتمامها بأحداث الحادي عشر من سبتمبر في أمريكا، ومشاكل رغيف الفينو التي تظهر باستمرار مع بدء الدراسة في المدارس. وإلي بعض ما لدي بعد أن بدأت أحس بالضيق.قضايا ومشاكلونبدأ بالقضايا والمشاكل وقد أثار جحا يوم الأحد وهو الاسم الذي توقع به الأحرار بروازها بالصفحة الأولي، المشكلة الآتية: أكدت دراسة علمية أن 67% من المدرسين بمصر غير مؤهلين تربويا ولم تشر الدراسة الي ان مئة في المئة من وزراء التعليم بحاجة الي تعليم .والمدهش ويبدو انني سأظل مندهشا انه في نفس العدد كتب صديقنا الباحث والقيادي الناصري بأسيوط مقالا بديعا عنوانه ـ في انتظار عودة جحا ـ لأنه أعلمني بما لم أكن أعلم بسبب قراءته الكثيفة قال ـ أكرمه رب العالمين ـ لا أحد في الوطن العربي لا يتحدث بحديث جحا وفلسفته الساخرة في أصعب المواقف، فهو قادر علي أن يحول الكوارث من مأساة وبكاء إلي سرية وضحكات لكن قد لا يعلم الكثير من أبناء الشعب العربي ان شخصية جحا شخصية حقيقية وقد أطلق هذا الاسم علي شخصين أحدهما ظهر في البصرة في القرن الثاني الهجري وكان يدعي ديجين بن ثابت وكان ظهوره مزامنا لانهيار الدولة الأموية والثاني ظهر في منطقة الأكراد بين العراق وتركيا في القرن السابع الهجري وكان يدعي الشيخ نصر الدين الرومي وكان يلقب بأبو الغصن أو جحا الرومي وتزامن ظهوره مع انهيار الدولة العباسية في العصر العباسي الثالث، المهم ان شخصيتي جحا العربي أو جحا الرومي تزامن ظهورهما مع انهيار نظام الدولة وانحطاط اجتماعي وشعور باللا مبالاة من الشعوب وغفلة من الجميع في تحديد ما ينفعهم وما يضرهم وحتي معرفة عدوهم من صديقهم، وفي نفس الوقت هبط مستوي الحوار وتدني أدب الحوار بين الناس وظهر الأدب المكشوف ومورست كل أصناف الذائل من أثرياء القوم في مجالس الخمر والنساء وظهر كثير من الأدعياء باسم الدين حتي ادعي بعضهم النبوة، تأملت كل هذا وهو ما يؤكد اننا في حالة من الانحطاط الحضاري الذي يسبق الانهيار الكامل الذي لم يبق لنا من معطياته غير ظهور جحا المصري وهانحن في انتظاره ليكمل طريق الانهيار .طبعا، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم علي ما أصابنا وقال عنه كاتبنا الساخر الكبير أحمد رجب في نفس اليوم: الشيعي والسني علي دين واحد وقرآن واحد وبينهما نفور وكراهية الي حد التقاتل، والمسلم تفرغ لقتال المسلم، فالعراقي يقتل العراقي والصومالي يقتل الصومالي والأفغاني يقتل الأفغاني والباكستاني يقتل الباكستاني والجزائري يقتل الجزائري والإرهابي يقتل الجميع، لقد نزل المسلمون الي مستوي مؤسف وفشلوا في أن يرتفعوا الي مستوي الاسلام، فالاسلام أعظم وأرفع وأكثر تحضرا من كل المسلمين .وإلي مشاكل مصر التي قال عنها زميلنا وصديقنا والمؤرخ وعضو الهيئة العليا لحزب الوفد ، جمال بدوي يوم الاثنين في عموده اليومي بـ الوفد ـ كلام في العضم ـ انظر إلي الداخل: تمتليء نفسك حسرات، مصر التي كانت رائدة في العلم والثقافة والصناعة، تراجعت الي السبنسة، وخلت مدارسها من التعليم بعد أن هجرها المعلمون والتلاميذ الي بير السلم حيث المدرسون يستنزفون الآباء والآباء يتسولون المال بك وسيلة مشروعة أو غير مشروعة، كل ذلك من أجل ورقة ليس لها رصيد في سوق العمل.وجحافل الشباب تتجول في الشوارع، أو تهرب إلي المجهول بعد أن فقدوا الأمل في بلد يأكل أولاده !! انظر الي المرافق العامة، تجد الانفلات والانهيار والفوضي، وتري الماكينة دبت فيها الشيخوخة وتجاوزها العصر، وقد تفككت فيها الصواميل فليس لها ضابط ولا رابط، وانظر الي الوجوه فلا تري إلا الكآبة والكمد والوجوم، وانظر الي صحافتنا تسمع أقذع السباب ولا تعرف إذا كنت في حضرة صاحبة الجلالة، أم في حضرة المعلمة قطقوتة ملكة الاسفاف والبذاءة في حوش بردق !! .معارك الصحافيينوإلي معارك الصحافيين وزميلنا وصديقنا كرم جبر رئيس مجلس إدارة مؤسسة روزاليوسف الذي قال يوم الاثنين في بابه اليومي بجريدة روز ـ انتباه ـ وقف اطلاق الشتائم هو الخطوة الأولي إذ كانت هناك نية جادة بالفعل في تهدئة الأجواء ولم شمل الأسرة الصحافية، وعودة الهيبة والاحترام للمهنة التي كانت صاحبة جلالة فأصبحت جارية، بعد ذلك من المفيد ان تلعب نقابة الصحافيين دورها دون توازنات، ويقوم نقيب الصحافيين بتوجيه الدعوة لرؤساء مجالس الادارة أعضاء النقابة ورؤساء التحرير لحضور الاجتماع المزمع عقده، لن يقبل أحد الحضور إلا إذا كانت الدعوة من النقيب، فليس مفيدا أن يحاول البعض ركوب الموجة وأن يلعبوا دورا ليس دورهم، أو يمثلوا طقوس الفارس النبيل، في موقف ليس فيه نبل ولا فروسية، من المفيد أيضا ان يجري النقيب وأعضاء المجلس حوارات مطولة قبل الاجتماع لتذويب الخلافات وتهيئة الأجواء لاجتماع ناجح، لا تنفجر فيه صراعات ولا تندلع حرائق، فهناك من يتربص بذلك ومن مصلحته أن تستمر الحرب وأن تشتغل وتشتعل، وإذا توصلت النقابة الي مشروع بيان تتم مناقشته ويشكل أساسا للمناقشة والحوار يكون هذا أفضل ألف مرة من اجتماع عشوائي نبدأ فيه من نقطة الصفر، السؤال الذي أطرحه هنا: هل النية تتجه الي التصالح حول المستقبل أم تفجير صراعات الماضي؟ .وفي نفس العدد شن رئيس التحرير زميلنا عبدالله كمال هجوما عنيفا ضد زميلنا وصديقنا بـ المساء وعضو مجلس النقابة ووكيلها يحيي قلاش ـ ناصري ـ قائلا عنه: لقد ارتكب يحيي قلاش ـ ربما لفرط ابتعاده عن المهنة ـ خطأ مهنيا، إذ قال للقراء ان هناك ناديا جديدا في حين انه لا يوجد ناد جديد أو قديم وأخطأ جوهريا حين حاول الادعاء بأن من وصفهم بأعضاء النادي يقفون ضد مصالح المهنة التي نشك يقينا أن النقابة أو هو يعبر عنها. من حق قلاش ان يحلم بمنصب نقيب الصحافيين، ولكن ليس علي حساب حقائق الأمور، وأهمها أن هناك انحيازا سياسيا يلف اعضاء كثيرين في مجلس النقابة وأن هذا الانحياز يؤثر علي الأداء النقابي بحيث يحوله الي وسيلة من وسائل تصفية الحسابات السياسية، ان سكرتير عام لنقابة، ومن هم علي شاكلة هواه من رؤساء تحرير الصحف غير القومية، يصبون زيتا علي النار، ولا يدعون كما يقولون من أجل الحوار.وهو يقول: لم يكلف واحد منهم نفسه فضيلة الرقي وممارسة دوره في أن يتقدم للنقابة بشكواه كي نحاصر معا بؤرة هذا الهبوط بدلا من أن نهوي جميعا إليه.حسنا أنت تريد شكوي، إذا مالي هذه شكوي محددة ضد الزملاء في جريدة الدستور وأمامي ألف مبرر لاتهامهم باختراق ميثاق الشرف الصحافي، وعشرات الأمثلة، ولكن ما رأيك أنت ومجلس النقابة فيما كتب ـ فقط ـ يوم 9 نوفمبر 2005 في الدستور ونسب إلي أنني طلبت عمولتي عن اعلانات تبلغ 10 ملايين جنيه فإما أن النقابة عليها أن تحاسبني لأنه ليس من حق رئيس التحرير أن يحصل علي عمولة اعلانات واما أن تحقق مع الدستور .ثم نتحول لـ الوفد في نفس اليوم مع زميلنا محمد أمين وقوله في عموده اليومي ـ علي فين: وللحقيقة فقد سار الفريقان في خطين متوازيين لا يمكن أن يتلاقيا، والسبب أننا افتقدنا جيل الحكماء في الوسط الصحافي، وافتقدنا ايضا الدور القوي للنقابة والمجلس الأعلي للصحافة، فتدهورت الأوضاع بلا حدود، ونسينا أن نؤكد ان الرئيس رمز لا يجب ان ننتقده شخصيا، وانما من حقنا جميعا أن ننتقد أداء الرئيس ومؤسسة الرئاسة ولم يصدق البعض ذلك، لأن مؤسسة الرئاسة كانت حتي وقت قريب من المحرمات، وكان الاقتراب منها أو التصوير ممنوعا، وفي يقيني ن الذي ضاعف من حالة الغليان والتناحر، أن الاجهزة الرسمية لا ترد علي الصحافيين، ترفعا و تجاهلا لا أدري وأصعب ما يؤلم صحافيا أن تتجاهله، ولذلك تحولت الكتابة الصحافية من نقد مباح، الي اطلاق الرصاص الحي!! .معارك الإسلاميينوإلي اخواننا في التيار الإسلامي الاخواني ومعاركهم ومنهم صديقنا الكاتب الاخواني الرقيق ودمث الخلق، محمد عبدالله السمان الذي شن هجوما لا حدود له ضد قادة أنظمة حنا للسيف، حنا للخيل وتخاذلهم عن نصرة لبنان وتواطؤ بعضهم مع إسرائيل وركز هجومه ضد السعودية بقوله في بابه ـ أحاديث ذات شجون ـ في جريدة الأسرة العربية التي تعبر عن الاخوان وتصدر بترخيص من حزب الأحرار ، وكان عنوان المقال ـ القادة العرب والنعال: الفضل في ابتكار هذا العنوان يرجع الي صديقي الشيخ المرسي جمعة، صاحب مكتب الصحافة بميدان العباسية، قال لي في مرارة: ان حزب الله في لبنان حول القادة العرب الي نعال، لكنه سرعان ما استدرك قائلا: نعال ايه؟ آسف فإن للنعال فائدة للابسيها، والقادة العرب اليوم لا فائدة منهم، قلت له: صدقت يا أخي وإن في تشبيههم بالنعال إهانة للنعال، وأخشي ما أخشاه إذا أصررنا علي تشبيه القادة العرب بالنعال، ان ترفع النعال دعوي علينا، مطالبة برد اعتبار وتعويض، نعجز عن دفعه.ومعذرة للقاريء لهذه الحدة في التعبير، فالموقف اليوم لا يتطلب سياطا ـ وحسب ـ تلفح بها وجوه الزعماء والقادة العرب، بل شواظا من نار تحولهم الي رماد بلا مأتم أو عويل، ان التاريخ يسجل اليوم أحلك صفحات الخزي والعار للأمة العربية وكم أحسست بالألم والأسي، بل والحسرة، وأنا أقرأ البيان الرسمي للمملكة العربية السعودية، دولة الحرمين الشريفين ـ الذي بثته وكالات الأنباء وهو بيان يتفق تماما مع وجهة نظر واشنطن وتل أبيب:أقول: لقد ترحمنا علي الملك فيصل من قبل، واليوم نترحم علي دولة الحرمين، وكفي! .صديقنا يخشي أن ترفع النعال دعوي قضائية ضده طالبة تعويضاً يعجز عن دفعه؟!خفة ظل مؤكدة خاصة وانني أعرف تماما ظروفه المالية فهو من الذين لم يستفيدوا شيئا ويأكل مما يكتب، اما الثاني وفي نفس العدد فهو صديقنا خفيف الظل شاعر الاخوان وناقدهم الأدبي الدكتور جابر قميحة، الذي أراد أن يجاملني كعادته بالهجوم علي خالد الذكر ونظامه، فأعاد للأذهان بعض ما جري في محكمة الشعب بين رئيس المحكمة وعضو مجلس قيادة الثورة جمال سالم وعدد من المتهمين في محاولة اغتيال خالد الذكر، وأورد جابر ما يلي: وفي أثناء مناقشة الشاهد الشيخ محمد فرغلي يثور جمال سالم:جمال: شفتم الدين يا إخوان يامسلمين؟ شفتم يامسلمين الدين يفسر إزاي؟ شفتم بيضحكوا علي الفلاحين بتوع أهل البلد إزاي؟ موجها كلامه الي الجمهور .ياسيدنا الشيخ يا اللي ورا سمعت ورأيت بعينك إيه رأيك؟أحد الحاضرين: انهم ضللونا في الأرياف.جمال: عرفت ياحاج يا اللي قاعد هناك؟أحد الحاضرين: حاجة مؤلمة لا تصدر من رئاسة الدين، حسبي الله ونعم الوكيل دول ينسبوا الي الدين الاسلامي زورا وبهتانا.جمال: سمعتم ياناس، سمعتم ياستات؟. ويوجه الكلام للشيخ الفرغلي .مليش دعوة، سمعت رأي الشعب؟وفي نهاية شهادة الدكتور محمد خميس حميدة لم تعجب احدي الاجابات جمال سالم فينادي الصحافي أحمد الصاوي محمد:جمال: قول لنا ياسيد صاوي: الفرق إيه؟الصاوي: الراجل ده هيجنني.. ضحك . ملاحظة: الجملة السابقة مطلع أغنية مشهورة .جمال: اسمك إيه؟الشاهد: محمد خميس حميدة.جمال: زعق.الشاهر: محمد خميس حميدة.جمال: كمان مرة.الشاهد: محمد خميس حميدة.جمال: أوعي حد يسمي ابنه محمد خميس حميدة ضحك: .كان هذا قليلا جدا من كثير جدا، وكم يطول بنا المسار لو رحنا نلتقط الأمثلة البشعة وما أكثرها، وكلها مسوغات وأدلة قاطعة صارخة علي أن ما سمي بـ محكمة الشعب كانت مهزلة سافلة حقيرة بكل المقاييس وقد تولي كبرها مهرج مجنون، وراحت ضحيتها مجموعة من القمم الشامخة، علما ورجولة وجهادا، ومن يومها عاشت مصر في يتم كئيب أليم، وتوالت عليها الضربات والانكسارات والأزمات، وإنا لله وإنا إليه راجعون .وفي رأيي أن صديقنا لابد أن يعترف بجملة حقائق مما نشره، الأولي، أن المحاكمات كانت علنية وليست سرية، والثانية، أن ما أورده له معني واحد فقط، وهو خفة الظل التي يندر وجودها في المحاكمات، واعتقد ان جابر وهو خفيف ظل مثلي، يقدر ذلك جيدا، أما لو عقد الاخوان محاكمات لأنصار خالد الذكر فسيظهر فيها ثقل ظلهم، مثل اعترف ياعدو الله، أجب ثكلتك امك، خذوه إلي جهنم وبئس المصير لأنه هاجم الجماعة ومرشدهم، ولم يعترف انهم ملائكة أو رسل.الأحزاب السياسيةوإلي الأحزاب السياسية حيث يزداد الاهتمام بالمؤتمر السنوي الرابع للحزب الوطني الحاكم الذي سيعقد في التاسع عشر من الشهر الحالية في الاسكندرية وبحث التعديلات الدستورية، وتتمحور هجمات المعارضين في أن المؤتمر سيتم تكريسه لاتخاذ الخطوات اللازمة لتوريث الحكم لجمال مبارك، ونبدأ بـ الكرامة وقول الدكتور يحيي القزاز الاستاذ بجامعة حلوان في عموده ـ مرايا: أسبوع ونري مفاجآت الحزب الوطني في مؤتمره كلها معدة لاغتيال أمة وإحياء فرد ابن مبارك وأمام القوي المعارضة فرصة أخيرة لاثبات وجودها إما معارضة للنظام الحاكم أو معارضة لمصالح الشعب، الحديث يطول ويقصر، ولحظة الفعل تحتاج الي تركيز واقتناص، ومن المناسب أن تتجمع الحشود المعارضة في شكل مظاهرة أو اعتصام عصر اليوم السابق لانعقاد مؤتمر الحزب الوطني، يتقدمهم اصحاب الرأي الكتاب والصحافيون والفنانون، لمنح القول مصداقية الفعل، وشد انتباه العالم قبل بدء مؤتمر الحزب الوطني بساعات، بوجود قوي معارضة.قد تكون المعارضة في الوقت الحاضر غير قادرة علي التغيير الفوري، لكن بوسعها ـ علي الأقل ـ تكسير الحواجز، وتخطي عقبات كانت ممنوعة، واكتساب مساحات كانت محرمة، وإسماع صوتها للعالم برفض النظام الحاكم وممارساته .المدهش انني حضرت مساء السبت الماضي في فندق بيراميزا الندوة التي نظمها حزب الوسط الجديد عن أحزاب جديدة وتعددية غائبة، واثناء استراحة تناول الشاي كنت اتحدث مع صديقنا والمفكر الاعلامي البارز والفقيه القانوني الدكتور محمد سليم العوا، ثم تركنا وأثناء حديثي مع صديقنا السياسي والناشط القبطي وعضو مجلس الشعب الأسبق جمال أسعد، فوجئت به بمد يده لمصافحتي فصافحته، وفوجئت به يعانقني فعانقته وقال لي: أنت مش عارفني؟ أنا الدكتور يحيي القزاز.ولم يكن من اللائق وسط الزحام ان اقول له أبعد عني، وقال كلاما ازعجني مثل أنا أشكرك علي ما تكتبه عني في القدس، فاغتظت منه ولم أجد ما أهاجمه به إلا أن أقول له، لكن صورتك في الكرامة تظهرك صغير السن، وبينما البياض يملأ شعر رأسك وبدلا من أن يستحي وينسحب قال ضاحكا: صحيح علشان كده غيرت الصورة، وبالفعل فوجئت بصورة أخري تظهر سنه الحقيقي، وأحرجني وطلب تليفوناتي فأعطيتها له من باب الخجل علي أمل الا أرد عليه إذا طلبني، وأصر أن يعطيني هاتفه وكتبته وانا أنوي إلقاءه بعيدا عن عيني، وحمدت ربنا ذا الجلال والاكرام ان تليفونات نائب رئيس حزب التجمع ورئيس مجلس إدارة جريدة التجمع أبو العز الحريري ليست معي، طبعا لأنه قال عن رئيسنا وحزبه في الجريدة: ينعقد مؤتمر الحزب الوطني في سبتمبر أيلول الأسود، الذي حمل الشؤم دائما حدثت فيه مذابح الفلسطينيين بالأردن عام 1970 وفي ايلول الأسود 1981 جن جنون السادات بجمع رموز الأمة وقادتها ونشطائها من كافة الأحزاب والأطياف السياسية ورجال الدين الاسلامي وكهنة الكنيسة المصرية وانتهي بمقتل السادات.وهاهي الأيام تدور وإذا بمبارك الذي بشره الأمريكان في آخر زياراته لهم وهو نائب رئيس يمسك بمستقبل أفضل من شغلانة نائب الرئيس فكان يعرف أنه قادم. فسار علي درب السادات وسلمهم الوطن بما لم يكن أحد يتصوره، كان السادات زعيم طبقة مفسدة احتكارية، وأصبح مبارك شريكا وقائدا لها، أرادت الطبقة الاستمرار في النهب بأن يرث الابن أباه ـ ومؤتمر للتوريث يعقد للانتكاس بما بقي من الدستور ولإلغاء أي قدر من شبهة الشرعية لكي يتمكنوا من تزوير إرادة الأمة، الاجراءات والنتائج قاتلة للوطن، وستؤدي الي نهاية جمال فور أن يبدأ ان طال الأجل بالأب لتوريث الابن، يتعرض جمال الانسان الي مؤامرة اغتيال سياسي قد يكون الاغتيال المادي محتما بعدها لأن ما بقي من أبواب التغيير الديمقراطي سيغلقها مؤتمر نهاية العصر بالضبة والمفتاح أو هكذا يتصورون من منطلق وطني، ارحموا الوطن، وابعدوا الشاب عن مصير قد يكرر حادث المنصة وإن اختلفت الاساليب .ونترك الحزب الوطني في حاله لننتقل لحزبنا العربي الديمقراطي الناصري الذي قال عنه يوم الاثنين زميلنا حسن الرشيدي رئيس تحرير المسائية : تمسك أعضاء المكتب السياسي للحزب الناصري برئيس الحزب ضياء الدين داود، للاستمرار في موقعه والتراجع عن تصريحاته بالاستقالة، وذلك لعدم وجود قائد بديل يصلح لرئاسة الحزب، مع احترامي الكامل لتاريخ ضياء الدين داود ونضاله السياسي، فهل يعقل ألا يتوافر البديل في حزب قائم منذ أكثر من ربع قرن ويضم نخبة من المثقفين؟! .ونعود من جديد للحزب الوطني ومؤتمره الذي يعد لتهيئة الأجواء لتوريث جمال ففي المصري اليوم بنفس اليوم ـ الاثنين ـ قال زميلنا وصديقنا بمركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بـ الاهرام ضياء رشوان: يوضح المشهد السياسي الحالي في مصر أن ثمة تغييرات كثيرة وكبيرة تعلق بنظام الحكم تدبر بليل وفي غيبة وتغييب كاملين لأصحاب المصلحة الوحيدين فيها، أي عموم المصريين ونخبهم، ويبدو أكثر وضوحا أن هذا التدبير يتم بقيادة وترتيب فئة قليلة بداخل الحزب الوطني الحاكم يتزعمهم نجل الرئيس وأمين السياسات السيد جمال مبارك وبعض من أقرب صحبه وحوارييه، وبغض النظر مؤقتا عن تفاصيل هذا التدبير بليل، فما لا شك فيه انه يهدف بصورة مباشرة وبدون أي مواربة الي تهيئة جميع الظروف المناسبة لتولي مبارك الابن رئاسة البلاد خلفاً لوالده أيا كانت الملابسات التي يمكن أن تتم بها هذه الخلافات، وقد تسارع وازداد تبلورا هذا التدبير خلال العام الأخير لدي من خططوا له ويقودون تنفيذه حتي وصل الي مرحلة لا يجدي وصفه فيها سوي بأنه مؤامرة حقيقية وشديدة الخطورة علي مستقبل البلاد يسعي هؤلاء الي تنفيذها بأسرع صورة ممكنة، ولأنها مؤامرة شبه انقلابية بكل ما تحمله الكلمة من معان، فقد حرص وضعوها وقادة تنفيذها علي ان تظل تفاصيلها الكاملة بين أيديهم وحدهم ولم يعطوا من سيقومون بتنفيذ معظم مراحلها سوي نذر يسير من المعلومات حول المهام التي من المفترض أنهم سيقومون بها في المراحل التي تخصهم من تلك المؤامرة .وفي هذا الاطار يأتي الغياب التام المتعمد لتفاصيل التعديلات الدستورية المزمع تقديمها إلي مجلس الشعب عند انعقاده في نوفمبر القادم، حتي عن أعضائه من المنتمين للحزب الوطني .وننتقل للحزب الوطني واجتماع الأمانة العامة أول أمس للاعداد النهائي للأوراق المقدمة للمناقشة في المؤتمر السنوي يوم الثلاثاء القادم، وقول جمال مبارك ـ نقلا عن زميلتنا بـ الاهرام نهال شكري: شدد السيد جمال مبارك الأمين العام المساعد للحزب الوطني وأمين السياسات علي أهمية الحوار حول قضايا الأمن القومي المصري للرأي العام خاصة في ظل عدد من التحديات التي تواجهها المنطقة ومنها التحدي المتعلق بإحياء عملية السلام وإدارة العلاقة مع الولايات المتحدة الأمريكية وقضايا إصلاح المؤسسات العربية والتصدي المتعلق ببناء القوي الشاملة للدولة بأبعادها السياسية والاقتصادية والاجتماعية. وأوضح السيد جمال مبارك ضرورة الحاجة الشديدة لصياغة رؤية مستقبلية للمنطقة تحقق المصالح المصرية، استنادا الي طبيعة التحديات التي تواجه دور مصر ومصالحها في المنطقة.وأوضح السيد جمال مبارك أن ورقة النقاش التي يطرحها الحزب تستند الي المصالح الوطنية المصرية وعلي رأسها تحقيق الرفاهية للشعب المصري وتدعيم الاستقرار الاقليمي واستثمار شبكة العلاقات المتميزة التي نجحت مصر في صياغتها مع القوي الكبري، وأكد جمال مبارك أن رؤية الحزب في هذا الصدد لا تنطلق من فراغ ولكنها تستند إلي المباديء الأساسية للحزب وأوراق السياسات المختلفة، وأن الموضوع محل النقاش يمثل أهمية نتيجة لتطور الأوضاع الاقليمية وتطور السياسة الأمريكية في المنطقة بعد أحداث 11 سبتمبر والأفكار والمبادرات المختلفة التي طرحت علي المنطقة وكان لمصر موقف واضح منها ورفضتها لأن هذه المبادرات لا تفهم طبيعة المنطقة ولا تعطي أهمية للمشكلات الاقليمية التي تواجهها بل وتعطي أولوية للتوجه العسكري لحل هذه المشكلات.وقال السيد جمال مبارك ان الحزب لا يتعلق علي نفسه في عملية صياغة السياسات ويؤمن بأهمية الانفتاح علي المجتمع المدني عند صياغة السياسات المختلفة .الرئيس مباركوأخيراً إلي رئيسنا وحالة الضيق لدرجة الاختناق التي اشعر بها كلما قرأت قولا منكرا لكاتب صوت الأمة الساخر محمد الرفاعي وهو يتهكم علي رئيسنا رغم انه يعمل ويكتب في مجلة حكومية هي صباح الخير ، إذ قال في بابه ـ يوميات مواطن مفروس ـ وبئــس ما قال: اخترعت حكومة ياريت ياقطر الفراق، يأخروك ساعتين، إلهي يحرقها بجاز ونشوف فيها يوم البعيدة، تهمة جديدة عبقرية في الأيام الأخيرة، وهي تهمة إهانة السيد الرئيس، يعني العيال من دول يلبسوها من هنا، ويقلبوا قرود من هنا، أو يتم توريدهم مع اخواتهم بالجملة والقطاعي، الي عنبر الخوازيق بقسم قصر النيل للحالات الحرجة، حيث يتم وضعهم علي أجهزة الخوازيق، الصناعية الصيني المعتبرة، اللي بتنور وتغني، علي بلد الخوازيق وديني، يا أمين دا البعد كاويني!! دون أن يسأل مكوجي فيهم نفسه، من الذي يهين الآخر، ومين اللي خرب البلد اكتر ماهي خربانة، وكل يوم الصبح يضحك علينا، ويقولنا ولا في قلبي ولا عنية إلا المصريين، وبالليل يضربنا بالجزمة، ويرمينا لكلابه السعرانة؟! ودون أن يسأل أي واحد بتاع قباقيب فيهم نفسه، لماذا زادت حدة الهجوم علي الرئيس هذه الأيام، رغم أننا ليس لدينا أدني طموح في منافسة السيد جمال علي وراثة العرش؟! لأن السيد الرئيس بصراحة يملك كل السلطات، ومع ذلك لا يفعل شيئا، وسايبنا نتبهدل ونتهان ونتسرق، ما علينا من هذه التساؤلات الخايبة خيابة حكومة ولعها ولعها، وخلينا في حكاية تهمة اهانة السيد الرئيس، والتي أصبحت شعار المرحلة، لدرجة ان بعض الكتاب المخبرين تبرعوا بتقديم بلاغات الي أمن الدولة علي صفحات الجرائد والمجلات ضد كل من ينتقد سيادته، والمطالبة بربطهم في أي زريبة مع البهايم، أو يربطوهم في تمثال رمسيس، ويجروه من الجيزة لحد اسكندرية رايح جاي لغاية ما يؤمنوا ويهتفوا في نفس واحد، مع مبارك، ذلك أفضل .لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم!! أهذا كلام؟ يضحك علينا الصبح وبالليل يضربنا بالجزمة، وعلي بلد الخوازيق وديني؟!لا، لا، هذا كثير لا يحتمله من له رقة مشاعري خاصة وأنا المريض العجوز وسأوقفه عند هذا الحد، لأفكر ان كنت سأستأنف غدا أم لا، والأرجح عندي، لا، ومثله في السخافة من كان ياما كان في سالف العصر والأوان زميلا وصديقا ولن يعود كما كان إذا استمر في خطأه، طبعا، كيف يعود سليمان الحكيم زميلا وصديقا وهو يتساخف قائلا في بابه الشؤم بجريدة الكرامة ـ طق حنك ـ والذي أتمني أن يطق فعلا: مبارك لا يوافق علي اطلاق اسمه علي ميدان رمسيس، يبقي خلاص نطلق اسمه علي كراج رمسيس .هل قرأ أحدكم سخافة وثقل ظل كهذا؟! طبعا لا، وفي نفس العدد داهمني بمقاله وصورته من لم أعد أطيقه وهو عبدالخالق فاروق الذي تخصص في شن حملات عنيفة ضارية علي رئيسنا، ومما قاله عنه ـ وياخيبة ما قال: وبعد مرور ربع قرن من تولي الرئيس مبارك الحكم يكاد يترك مصر وهي علي حافة انهيار اقتصادي وسياسي وأخلاقي غير مسبوق، بسبب تحالف طبقة رجال المال والأعمال ـ التي صنعها السادات بسياساته ورعاها الرئيس مبارك وعائلته بقراراته وحضوره الدائم علي موائد محافلها ومغانمها، مع طبقة العسكر والبيروقراطية العتيدة، لا يزال مسلسل الكوارث وتواضع الأداء لاقتصادي والاجتماعي ـ ناهيك عن التبعية السياسية المطلقة لأمريكا واسرائيل، والسعودية، قائما، لقد أصبح الرئيس مبارك جزءا رئيسيا من مشكلة مصر، لا جزءا من الحل .ولو تحولنا لـ العربي سنجد زميلنا وصديقنا أكرم القصاص يسير علي نفس المنوال قائلا في عموده ـ أول السطر ـ الذي يكتبه ضمن صفحة الجورنالجية التي يشرف عليها بكفاءة: سياسات مبارك في رئاسته الخامسة هي نفس سياساته في أربع دورات رئاسية، ظل رئيسا للحزب الوطني بفساده وعشوائيته واحتكاره، يمسك في يديه كافة السلطات مع تداخل بين السلطات، وظل قانون الطواريء وحالة الطواريء التي تسهل اعتقال وتعذيب المواطنين بلا تهمة، وحبسهم والقضاء علي مستقبلهم، برنامج مبارك الانتخابي كان يعد بألف مصنع لم يبن منها شيء، فالقطاع العام انتهي والقطاع الخاص يواجه أزمات في التمويل والتسويق باستثناء قيادات الحزب الحاكم من كبار المحتكرين، الذين يحوزون النصيب الأكبر من الفرص، التعليم كما هو متخلف والبحث العلمي متأخر، والصناعة في تدهور، الفساد في أعلي معدلاته، وأصبح وباء تنتقل عدواه بالهواء .ولا أعرف ما هي حكاية زميلنا وصديقنا وخبير الترجمة بالأمم المتحدة، الذي لاحظت منذ مدة انه يتعمد مضايقتي وإثارة أعصابي، باستمرار غمزاته ضد رئيسنا لدرجة أنه قال في نفس عدد العربي بعموده ـ آخر زمن: نرجو أن يكف الزملاء الكتبة في الجرائد الحكومية عن التسول، نعم تسول التصريحات من رؤساء الدول وحكامها التي يعيد زملاؤنا نشرها في صدر الصفحات وهي تشيد بحكمة السيد الرئيس، وتصف سيادته في تكرار بالغ السذاجة والصفاقة ايضا بأنه رجل دولة رزين ورصين، الي آخر النعوت التي لابد وأن يجود بها أي حاكم يعرف أن تصريحاته سوف تنشر في إعلامنا الرسمي الفالح الموقر، فمن البديهي أن يكون رئيس جمهوريتنا رجل دولة وإلا كانت مصيبة، ومن البديهي أن يجامل رؤساء الدول بعضهم بعضا ـ حيث يتبادلون أوصاف الحكمة وربما يختلط عليهم أمر الحكم والحكومة مع أمر الحكمة والحكيم بمعني أن كل من يتربع علي كراسي الحكم سواء بالصدفة أو بتصاريف القدر أو بالوراثة البحتة، لابد أن يكون حكيما.والمصريون قوم طيبون ولماحون أيضا، ليسوا بحاجة الي شهادة آخرين في حكمة رئيسهم، فالمجاملات لا تطعم الفقراء ولا تقي الغلابة من أخطار السكة الحديد ولم تمنع مواطنيهم من الانتحار بسبب العجز عن الوفاء بقوت العيال أو علاج الأبناء أو صون الكرامة، الحد الأدني من الكرامة للبنات .ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم!! وهل أصبحت كلمة الحق ان رئيسنا تسول؟ ما هذا الكلام؟!

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية