مصادر سياسية اسرائيلية: اسرائيل تعتزم اتخاذ سلسلة اجراءات ميدانية بهدف تقوية مكانة عباس في صفوف الفلسطينيين

حجم الخط
0

مصادر سياسية اسرائيلية: اسرائيل تعتزم اتخاذ سلسلة اجراءات ميدانية بهدف تقوية مكانة عباس في صفوف الفلسطينيين

مصادر سياسية اسرائيلية: اسرائيل تعتزم اتخاذ سلسلة اجراءات ميدانية بهدف تقوية مكانة عباس في صفوف الفلسطينيينرام الله ـ القدس العربي ـ من وليد عوض:تعتزم الحكومة الاسرائيلية اتخاذ سلسلة اجراءات ميدانية علي الارض بهدف تقوية مكانة الرئيس الفلسطيني محمود عباس في صفوف الفلسطينيين، وذلك وفق ما تدعيه مصادر سياسية اسرائيلية اشارت الي ان تلك الاجراءات الاسرائيلية سيتم بحثها خلال اللقاء القريب المتوقع بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس وبين رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت.وذكرت تلك المصادر امس ان اسرائيل تسعي لتحريك المسار السياسي الفلسطيني من خلال الانسحاب من بعض المناطق الفلسطينية في الضفة الغربية للمساهمة في تعزيز مكانة عباس ونهجه السلمي.وحسب المصادر الاسرائيلية فان الانسحابات الاسرائيلية المنتظرة من بعض المناطق الفلسطينية تأتي في اطار طرح بديل عن خطة التجميع الاسرائيلية احادية الجانب للانفصال عن الضفة الغربية والتي جمدتها الحكومة الاسرائيلية عقب الحرب علي لبنان. واوضحت المصادر السياسية الاسرائيلية ان الخطة البديلة لخطة التجميع ستطرح علي الادارة الأمريكية خلال الزيارة الحالية لنائبة رئيس الحكومة وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي لفني الي الولايات المتحدة الامريكية.ومن المفترض ان تكون ليفني ناقشت الخطة البديلة في لقاءين اجرتهما امس مع وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس في واشنطن. ومن المتوقع ان تكون لفني طرحت علي رايس سلسلة اجراءات تنوي اسرائيل الاقدام عليها في الأسابيع القادمة بغرض التسهيل علي حياة الفلسطينيين، الذين يعيشون حصارا شبه دائم منذ اندلاع الانتفاضة الفلسطينية في ايلول (سبتمبر) عام 2000.وحسب المصادر السياسية الاسرائيلية فإن الادارة الأمريكية طلبت من اسرائيل أن تبلغها عما تنوي فعله علي المسار السياسي بعد أن تخلي رئيس حكومتها ايهود أولمرت عن خطته المعروفة باسم خطة التجميع والتي تقضي بالانسحاب الأحادي الجانب من الضفة الغربية وازالة بعض المستوطنات منها بعد ضم حوالي 80% من المستوطنات لاسرائيل من خلال الجدار الفاصل الذي تواصل اقامته في الضفة.ونقل عن المصادر الاسرائيلية قولها ان اسرائيل ستحاول اقناع الولايات المتحدة بأن الظروف لم تنضج بعد لتطبيق خطة خريطة الطريق لدي الفلسطينيين وبأن الظروف الناشئة في اسرائيل بسبب نتائج الحرب علي لبنان ستجعل من المستحيل القبول الآن بانسحاب اسرائيلي كبير من الأراضي الفلسطينية المحتلة في الضفة الغربية، وعليه فإنها تقترح خطة حل وسط ، تنسحب في اطارها من مناطق محدودة في الضفة علي أن تسلم هذه المناطق الي الحرس الرئاسي الخاضع مباشرة لسيطرة الرئيس محمود عباس.وقالت المصادر الاسرائيلية المذكورة ان الولايات المتحدة تتبني الحرس الرئاسي الفلسطيني منذ عدة شهور وأن الجنرال الأمريكي، كيث دايتون، يشرف علي تدريبه ومتابعة نشاطه وانه، بناء علي ذلك، فإن الولايات المتحدة هي التي تستطيع اتخاذ القرار بشأن مدي قدرات الحرس الرئاسي الفلسطيني علي تولي المسؤوليات الأمنية في غياب الجيش الاسرائيلي عن المناطق الفلسطينية المذكورة.وحسب المصادر الاسرائيلية فان الانسحاب الاسرائيلي من بعض مدن الضفة الغربية مرتبط باللحظة التي تقول فيها واشنطن ان الحرس الرئاسي الفلسطيني جاهزلتسلم المدن الفلسطينية المحتلة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية