قوات المارينز ساهمت في صد الهجوم علي السفارة الامريكية في دمشق
تساؤلات حول تحميل الحكومة تنظيم جند الشام المسؤوليةقوات المارينز ساهمت في صد الهجوم علي السفارة الامريكية في دمشقلندن ـ القدس العربي :قالت صحيفة الغارديان البريطانية ان جنود المارينز شاركوا القوات السورية في السيطرة علي السفارة الامريكية التي تعرضت لهجوم بسيارة مفخخة، وتم احباط العملية وقتل منفذيها السوريين الاربعة. وقالت الصحيفة ان سيارة تعود للمهاجمين الذين كانوا يطلقون الاعيرة النارية ويهتفون الله اكبر قد تم توقيفها من قبل قوات الامن السورية وجنود المارينز. وقال شاهد عيان المهاجمون تركوا سيارة قبل تفجيرها، فيما تم قتل سائق سيارة امام بوابة السفارة وكانت محملة بعبوات غاز موصولة بصواعق لتفجيرها. وكان الدور السوري في احباط وايقاف العملية قد ادي بالامريكيين للثناء علي السوريين، فيما سارعت سورية لاتهام امريكا بتشجيع الارهاب والعمليات الارهابية. ونقلت الصحيفة عن مسؤول امني قوله ان العملية لم يخطط لها تنظيم وانما قام بها افراد بناء علي مبادرات شخصية، واكد المسؤول الامني ان قوات المارينز شاركت في العملية. وقالت الغارديان ان الدور السوري في إحباط الهجوم حظي بإشادة نادرة من قبل إدارة الرئيس جورج بوش التي كانت تنتقد بشدة الرئيس بشار الأسد وسعــت إلي عزل نظامه، فيما ثمّنت وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس تعامل السوريين مع هذا الهجوم بطريقة ساعدت في تأمين سلامة موظفينا العاملين في السفارة . لكن المسؤول الامني السوري اكد ان احباط دمشق للعملية يعكس علاقاتنا الجيدة مع السفارة الامريكية واستعدادنا لحمايتها . ومع ذلك رفضت السفارة الامريكية في دمشق تأكيد مشاركة المارينز، الا ان مسؤولا قال ان سورية تعهدت بالتعاون الأمني الكامل.ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن ناشط سياسي سوري قوله انه كان لا يبعد الا 23 ياردا عن السفارة، عندما شاهد شخصين يسرعان من السفارة ويهتفان الله اكبر . وقال ان احد اصدقائه في السفارة الايطالية شاهد المهاجمين وهم يطلقون القنابل داخل جدران السفارة مما ادي لتصاعد الدخان منها. وقال الناشط السياسي ان القنابل المصنعة محليا تعتبر تجارة رابحة، خاصة ان انشاء خلايا تقوم بعمليات اصبح امرا سهلا بسبب الاحباط الذي تمر به المنطقة. وتحدثت صحيفة لوس انجليس تايمز قائلة ان العملية طرحت اسئلة حول قدرة الرئيس السوري علي الحفاظ علي الهدوء في البلاد، فيما تساءل محللون ان كان بعض القيادات السياسية قد قامت بفتح اتصالات مع الجماعات الجهادية في العراق، فيما اتهم اخرون الحكومة السياسية بانها قامت بهذا العرض المسرحي من اجل الحصول علي تعاطف الغرب. ولكن محللا امريكيا في جامعة اوكلاهوما قال ان التنبؤات تقول ان النظام السوري قام بوضع هؤلاء الاشخاص، وتساءل ان كان هناك تعاون بين النظام وهذه الجماعات. وقال آخر في مكافحة الارهاب انه من السابق لأوانه الحديث عن المسؤول الا انه لم يستغرب اتهام سورية جماعة جند الشام ، مشيرا الي ان النظام السوري غالبا ما يحمل هذا التنظيم كل العمليات التي تمت في الفترة الماضية مشيرا الي ان التنظيم غير معروف ولا تتوفر معلومات حوله.