اربيل ـ “القدس العربي” اكدت مصادر كردية قريبة من الحدود المشتركة مع ايران ان القوات الايرانية سحبت معظم قواتها العسكرية المنتشرة علي الحدود مع اقليم كردستان في منطقة (نوسود وطويلة) التي شهدت هدوءا نسبيا خلال الاسابيع الاخيرة قياسا الي مناطق اخري من الحدود.
ولم تحدد تلك المصادر اسباب سحب تلك القوات رغم انها توقعت ان تكون العملية في اطار تعزيز جبهة المواجهة مع مقاتلي حزب (الحياة الحرة) الايراني المعــــارض في منطقة (دربند ودزلي) التي شهدت اشتباكات عنيفة بين مقاتلي الحزب وقوات البسيج الايرانية اسفرت عن وقوع عدد من القتلي والمصابين بين الطرفين. ونقلت تلك المصادر عن سكان المنطقة تخوفهم من استهداف قراهم من قبل المدفعية الايرانية حيث يلاحظ وجود مكثف لمقاتلي الحزب الكردي المعارض في تلك المنطقة.
يذكر ان مقاتلي حزب الحياة الحرة الذي يعتبر فرعا لحزب العمال الكردستاني في ايران ينتشرون منذ عدة اشهر في المنطقة الحدودية مع كردستان العراق وينفذون عمليات عسكرية منذ عدة اسابيع ضد القوات الايرانية في المنطقة خصوصا بعد تزايد الضغوط التركية علي كل من الحكومة العراقية واقليم كردستان بهدف طرد حزب العمال من جبل قنديل الواقع علي المثلث الحدودي الذي يربط كلا من العراق وايران وتركيا وهو المعقل الرئيسي لحزب العمال الكردستاني.