ارتفاع وتيرة حمي الانتخابات الرئاسية اليمنية

حجم الخط
0

صنعاء ـ من محمد الديلمي: اشتد التنافس بين الأحزاب اليمنية في عموم المدن والبلدات وانتشرت صور المرشحين بأعداد كبيرة وأحجام متفاوتة، في الوقت الذي حددت اللجنة العليا للانتخابات أوقات ومساحات متساوية لكل المرشحين.

وزادت وتيرة حمي التنافس الانتخابي بين الأحزاب ومرشحيها الخمسة لرئاسة الجمهورية، فضلا عن المجالس المحلية التي سيتم التصويت عليها في العشرين من ايلول (سبتمبر) الجاري.

والي المهرجانات الجماهيرية الكبيرة والصغيرة للمرشحين الخمسة، كل بحسب حجمه وشهرته، فقد تحولت الشوارع والساحات العامة الي ميادين للتنافس علي توزيع أكبر عدد من الملصقات والصور، وذلك في ظاهرة لم تشهدها البلاد منذ عقدين.

وقال عبده سمنتر العامل في مجال المراقبة علي الانتخابات لـ يونايتد برس انترناشيونال إن اللجنة العليا للانتخابات قد استجابت لضغوط معينة مارستها المعارضة بشكل منظم وأصدرت ما يسمي بدليل الدعاية الانتخابية وهذا الدليل ابرز ابتكارا يمنيا جديدا.

وتقدر الدعاية الانتخابية لمرشحي الرئاسة اليمنية بـ 6 مليارات ريال يمني (نحو 30 مليون دولار). وفيما تتزاحم الأحزاب علي توزيع منشوراتها علي اليمنيين في الشوارع، يتنافس التجار في الانفاق علي الصور العملاقة لمرشح حزب المؤتمر الشعبي العام (الحزب الحاكم) علي عبدالله صالح الذي ملأت صوره الشوارع الرئيسية والفرعية. وحل فيصل بن شملان مرشح المعارضة اليمنية المعروفة باسم اللقاء المشترك في المركز الثاني وبفارق كبير في حجم صوره وطرق عرضها، ليأتي خلف الاثنين بقية المرشحين الثلاثة بنسب متفاوتة. وكشف عبده الجندي رئيس قطاع الإعلام في اللجنة العليا للانتخابات أن الدعاية الانتخابية تجاوزت ما كنا نتوقعه من حيث التنافس الحضاري ومن حيث عدم وجود أي أحداث شغب أو عنف وهذه ظاهرة تدل علي أن الديمقراطية اصبحت سلوكا وممارسة ووعيا.

وتواصل لجنة لانتخابات التحضير ليوم الاقتراع وعقد مؤتمرات صحافية بشكل يومي ومنتظم للإجابة عن التساؤلات الخاصة بالعملية الانتخابية.

وبحسب الكثير من المراقبين، فان المعركة الانتخابية الحقيقية ستتركز بين الرئيس الحالي علي عبد الله صالح وبين فيصل بن شملان مرشح ما يعرف بـ أحزاب اللقاء المشترك التي تضم أحزابا من اليسار والإسلاميين والقوميين.

وخلصت نتائج استطلاع للرأي أجراه مركز أبحاث يمني بتمويل من مبادرة الشرق الأوسط علي عينة من ألف ناخب، الي أن 49 % سيصوتون للرئيس صالح وان 30% سيصوتون لمنافسه فيصل بن شملان. وكان الرئيس صالح اعلن في لقاء مع قناة الجزيرة القطرية مساء الاربعاء انه علي استعداد لتسليم السلطة لمرشح المعارضة في حال فوز الاخير، وقال سأعمل له احتفال لأني أنا من أسس الديمقراطية في اليمن. (يو بي آي)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية