شعبة الاستخبارات العسكرية: اسرائيل ستخوض حربا في السنة القادمة ضد سورية وحزب الله

حجم الخط
0

شعبة الاستخبارات العسكرية: اسرائيل ستخوض حربا في السنة القادمة ضد سورية وحزب الله

معاريف: استقالة حالوتس باتت مسألة وقت فقطشعبة الاستخبارات العسكرية: اسرائيل ستخوض حربا في السنة القادمة ضد سورية وحزب اللهالناصرة ـ القدس العربي ـ من زهير اندراوس:في اشارة اخري الي تفاقم الأزمة في قيادة جيش الاحتلال الاسرائيلي قاطع رئيس هيئة الاركان العامة الجنرال دان حالوتس، مؤتمر هرتسليا لبحث شؤون الارهاب، كما امر جميع الضباط الذين تمت دعوتهم الي المؤتمر بعدم حضوره، خشية تعرضهم الي اسئلة محرجة من قبل الجمهور.وقال المحلل العسكري لصحيفة (معاريف) الاسرائيلية امس الخميس فيليكس فريش، ان التسونامي بدأ يعصف يقيادة الجيش الاسرائيلي وان استقالة حالوتس او اقالته من منصبه باتت مسألة ايام او بالاكثر اسابيع، لافتا الي انه فقد السيطرة علي الجيش، ولم يتمكن منذ انتهاء الحرب باعادة ثقة الضباط به وبقيادته.وفيما يبدو انه مواصلة لوضع اسرائيل في موقع ضحية الارهاب، قال رئيس شعبة العمليات في الجيش الاسرائيلي، سابقا، يسرائيل زيف، انه لا يري اي حل سياسي واقعي في المستقبل القريب. واضاف: نحن امام موجة جديدة من الارهاب، سيأخذ فيها الانتحاريون دورا جديا، علي حد قوله.وعرض زيف، في المؤتمر الدولي المنعقد حول الارهاب في مركز بين المجالات في هرتسليا قرب تل ابيب، نتائج ما اسماه العمليات الارهابية في اسرائيل منذ العام 2000. وبحسبه فان العمليات الانتحارية تشكل 1 % من مجمل العمليات، الا انها اوقعت اكثر من 50 % من القتلي.واضاف في سياق حديثه، كما افادت (معاريف) الاسرائيلية، كان عدد القتلي الاكبر هو في شهر اذار (مارس) الاسود في العام 2002، حيث سقط 130 قتيلا، في 13 عملية، كان علي رأسها عملية فندق بارك في نتانيا ليلة عيد الفصح لدي اليهود. وتابع قائلا لقد تمسكت المنظمات الارهابية بالعمليات الانتحارية كسلاح استراتيجي.وتابع ان التهدئة ادت الي وقف العمليات الانتحارية، بينما تواصلت العمليات الاخري مثل عمليات اطلاق النار علي وسائل النقل في شوارع الضفة الغربية، او علي الجيش الاسرائيلي.وقال زيف انه بعد الحرب علي لبنان، فان الفصائل سوف تسعي الي الحصول علي وسائل قتالية صاروخية، بسبب تأثيرها الذي خلفه حزب الله علي الاسرائيليين. واضاف ان نقل الاسلحة سيتم عن طريق الحدود بين قطاع غزة ومصر. وحذر من ان الاسرائيليين سيرون الكثير من الصواريخ.واضافت الصحيفة الاسرائيلية، انه قد شارك في المؤتمر ذوو مناصب رفيعة من مختلف ارجاء العالم، كما تحدث في المؤتمر عدد من كبار الضباط ممن عملوا في جيش الاحتلال الامريكي في العراق، وكذلك ضباط من الهند وبريطانيا.وتجدر الاشارة الي انه من الواضح ان اسرائيل تواصل لعب دور ضحية الارهاب، وخاصة وان الحديث يجري في اطار مؤتمر دولي. كما تجدر الاشارة الي ان اوري ساغي، رئيس شعبة الاستخبارات في الجيش سابقا، كان قد صرح في المؤتمر ان حزب الله استعد للمواجهات مع اسرائيل، في حين بذلت اسرائيل كل ما في وسعها لتجنب الحرب التي لم تكن مستعدة لها، علي حد قوله.في سياق ذي صلة، قالت الصحيفة الاسرائيلية ان شعبة الاستخبارات العسكرية قدمت للمستويين الامني والسياسي في اسرائيل تقديراتها للعام المقبل، 2007، جاء فيها ان السنة القادمة ستخوض اسرائيل حربا في الشمال ضد حزب الله، وايضا ضد سورية، التي تقوم وفق تقديرات الاستخبارات الاسرائيلية بالاستعداد للمعركة، وانها بدات عمليا بتجنيد ما اسمته الخلايا الارهابية علي نمط منظمة حزب الله اللبنانية لتبدأ بمهاجمة المستعمرات الاسرائيلية في هضبة الجولان العربية السورية المحتلة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية