اليمن: الجفري يكشف عن صفقة سياسية مع صالح لعودته

حجم الخط
0

جلس الي جانب الرئيس علي المنصة وتبادل معه الابتسامات والاحاديث الودية

عدن ـ “القدس العربي” ـ من خالد الحمادي: فاجأ الرئيس اليمني علي عبد الله صالح مؤيديه وانصاره في مهرجانه الانتخابي بمدينة عدن امس باسناد كلمة السياسيين الي زعيم المعارضة اليمنية في الخارج عبد الرحمن الجفري، والذي يرأس حزب رابطة ابناء اليمن راي، الذي عاد من منفاه في جدة الي اليمن بطائرة الرئيس صالح في وقت متأخر من مساء امس الاول، بعد 12 عاما في المنفي، مصطحبا معه العديد من قيادات حزبه المنفيين.

واجلس الجفري في المنصة الرئاسية امس الي جوار الرئيس صالح ولم يفصلهما عن بعض سوي نائب الرئيس عبد ربه منصور هادي، وشوهد صالح وهو يجري احاديث ودية وابتسامات متبادلة مع الجفري في المنصّة والذي كان التقاه سلفا في القصر الرئاسي بعدن قبل انعقاد المهرجان الانتخابي بساعات.

والقي الجفري كلمته في المهرجان الانتخابي لصالح بحماسه الخطابي المعهود، وفسّر اسباب عودته بـ صفقة سياسية بينه والرئيس صالح، ولكنها صفقة لـ حساب الوطن علي حد تعبيره، معلنا تأييده لصالح في الانتخابات الرئاسية المقبلة المقرر اجراؤها يوم الاربعاء القادم.

وفي الوقت الذي اعلن فيه الجفري عن خلافه السياسي الشديد مع الرئيس صالح الا انه قال ان الخلاف في الرأي لا يفسد للود قضية، واعتبر المرشح صالح الاصلح لقيادة اليمن خلال الدورة الانتخابية المقبلة للرئاسة المحددة بسبع سنوات، وانه الاجدر بالفوز في هذه الانتخابات.

وقرئت عودة الجفري لليمن علي انها رسالة سياسية لدعم ترشيح صالح في هذه الانتخابات الرئاسية وبالذات في المحافظات الجنوبية.

الجفري عاد الي بلاده بعد 12 عاما في المنفي، اي منذ انتهاء حرب صيف 1994 اليمنية، حيث اضطر حينها الي اللجوء للخارج ضمن القيادات الاشتراكية وفي مقدمتهم قياديو الحكومة الانفصالية باليمن، التي اعلنت انفصال الجنوب عن الشمال اثناء حرب 1994، بعد نحو 4 سنوات من قيام الوحدة الاندماجية بينهما.

وكان الجفري يحتل منصب نائب رئيس الحكومة الانفصالية التي اعلنت قيام دولة (جمهورية اليمن الديمقراطية)، والتي لم تستمر سوي شهر ونصف الشهر.

وفي الوقت الذي بشّر فيه صالح ابناء محافظة عدن بمستقبل واعد ينتظر هذه المدينة الواعدة وميناءها الحيوي، قال الجفري نحن نري ان فخامة الرئيس علي عبدالله صالح رغم كونه ليس مبرأ من الاخطاء لكنه الانسب من بين المرشحين لقيادة الوطن.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية