رئيس المحكمة لصدام: لم تكن ديكتاتورا

حجم الخط
0

رئيس المحكمة لصدام: لم تكن ديكتاتورا

مقتل شيخ عشيرة في كركوك تطالب باطلاق سراح صدام حسينرئيس المحكمة لصدام: لم تكن ديكتاتورابغداد ـ القدس العربي ـ من ضياء السامرائي:وصف رئيس المحكمة الجنائية العراقية العليا الرئيس السابق صدام حسين الذي يحاكم وستة من اعوانه بتهمة ارتكاب ابادة جماعية بحق الاكراد خلال حملة الانفال بانه لم يكن ديكتاتورا .وكان شاهد الاثبات عبد الله محمد حسين يدلي بافادته خلال الجلسة شارحا كيف حاول لقاء الرئيس السابق لمعرفة مصير افراد عائلته بعد حملة الانفال عام 1988، فسأله صدام لماذا كنت تريد المجيء لرؤيتي وانت تصفني بالديكتاتور؟ وعندها تدخل رئيس المحكمة القاضي عبد الله العامري قائلا انت لم تكن ديكتاتورا ، مشيرا الي ان المقربين منه جعلوه يبدو كديكتاتور.وإثر ذلك، رد صدام قائلا شكرا .ونفي صدام حسين ما ذكره الشاهد بانه قابل صدام وطلب منه اطلاق سراح عائلته التي القي الجيش العراقي القبض عليها عام 1988، وقال الرئيس صدام خلال مناقشته للشاهد امام المحكمة الجنائية العليا انا لم التق هذا المشتكي، فهل لديه ما يثبت اني التقيته؟ .ورد الشاهد قائلا صدام حسين اخذ مني استمارة طلب المقابلة التي تثبت ذلك خلال المقابلة . كما نفي الرئيس صدام ما ذكره الشاهد بانه زجره خلال مقابلته، وقال للقاضي رئيس المحكمة احضر الف شخص من جنوب العراق الي شمال اقليم الحكم الذاتي (كردستان) ممن قابلوني واسألهم اذا كان واحد منهم قد زجر من قبلي خلال المقابلة؟ . ورد صدام علي اقوال الشاهد قائلا لماذا قتلت السلطة آنذاك عائلة المشتكي وبينهم طفلة بعمر 40 يوما ولم تمسه هو بسوء بعدما عاد من ايران الي العراق رغم انه كان يحمل السلاح ضد الحكومة؟ ، فرد عليه الشاهد قائلا انه تمتع بالعفو الذي اصدرته الحكومة في حينه. واضاف يا حضرة القاضي هذه حرب مات بها الكثير من العرب والكرد والمسيحيين والمسلمين والشيعة والسنة واذا اردنا العدل فمن العدل ان تفسح المجال للجميع ان يشتكوا وليس الاكراد فقط .من جهة اخري اعلنت الشرطة العراقية امس الخميس مقتل الشيخ عبد الله خلف ابراهيم العزي شيخ عشائر البو محمد، احدي العشائر العربية السنية التي تطالب باطلاق سراح الرئيس صدام حسين. وقال النقيب عماد خضر ان العزي، عضو المجلس المحلي لقضاء داقوق (45 كم جنوب كركوك) الذي يسكنه عرب وتركمان شيعة واكراد، كان عائدا بعد ظهر اليوم (امس) الي منزله في قرية العطشانه برفقة ابنه غسان عندما هاجمهما مسلحون علي الطريق فقتلوهما .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية