العراق الداء القاتل للصليبيين الجدد

حجم الخط
0

العراق الداء القاتل للصليبيين الجدد

العراق الداء القاتل للصليبيين الجدد لا يكل المسلمون العراقيون ولا يملون عن مواجهة الإحتلال الصليبي الغاشم الذي حل بديارهم، رغم إقعاد السيستاني للقسم الأكبر من أهل العراق المسلمــــين عن الجهاد، فقد تكالبت كل قوي الصليب علي العراق، يقتـــــلون ويدمرون البشر والشجر والحجر، ويعيـــثون الفساد ويمسون بالأعراض والحرمات، فجنودهم المريضون نفسيا، معظمهم قد تم تجنيده من السجون الأمريكية، حتي أن الحديث جار الان حول تجنيد أفراد عصابات في أمريكا لإرسالهم إلي العراق، وكأن القيادة الأمريكية المستعمرة والمسعورة قد توصلت إلي نتيجة، أن الأعمال الوحشية التي قام ويقوم بها جنودهم في العراق ما زالت في حدود المعقول، وأن الوضع في العراق، ما زال يحتمل المزيد من الجرائم الحيوانية البشعة والنتنة التي يمارسها الجنود، تحت مرأي ومسمع من قياداتهم العسكرية المريضة بالداء نفسه، هذا ناهيك عن الشركات المأجورة غير المعنية بالقوانين الدولية والإنسانية، والمتخصصة بالقتل المحترف، والتي تستأجر من أمريكا وباقي دول الصليب، عملها الرئيسي التصفية الجسدية والتعذيب، والقتل الهمجي مع قطع الأطراف والرأس، كما أنها قادرة علي القيام بإشعال الفتن، بالقيام بالتفجيرات اللا إنسانية عند كل مسجد أو عتبة مقدسة.ويبلغ عدد أفراد هذه الشركات، ما هو أقل بقليل فقط من عدد جنود الجيش الأمريكي الموجودين في العراق، ومع كثرة عددهم وعدتهم إلا أنهم نادرا ما يذكرون علي شاشات التلفاز، أو وسائل الإعلام الأخري لأنهم وكما ذكرت سابقا لا يخضعون لأي قانون أو شرعة، وإنما قد جيء بهم للقيام بخدمات غير مشروعة، ولذا هم بعيدون عن الظهور والعلن.إن أمريكا تبحث عن اســــتقرار الأوضاع لها في العراق، ولذلك هي تعمل جاهدة هي وعملاؤها في المنطقة، علي إنهاء أي مقــــاومة سواء في العــــراق أو خارجه، والأسباب لاحتلال العراق كثـــــيرة أهمــــــها: القضــاء علي الصحوة الإسلامية التي أبصـــــرت غايتـــــها والمتمثلة في إعـــــادة الخلافة الإسلامية إلي الوجود من جديد، ما يمثل تهديدا واضحا وصريحا للمصالح الغربية وخصوصا الأمريكية في بلاد المسلمين. والسبب الثاني حسب الأهمية هو بتــرول العراق، والسبب الثالث هوالقضاء علي الوجود السياسي البريطاني في بعض الدول في الشرق الأقصي ما يعني تفرد أمريكا وتحكمها في مصادر القوة والطاقة.وأما بريطانيا فمع مشاركتها لأمريكا الخوف من قيام دولة خلافة اسلامية ـ والتي لاحت بوادرها في الواقع وفي خطابات بوش ورامسفيلد وغيرهما منذ زمن بعيد ـ إلا أن بريطانيا تدرك جيدا السببين الاخرين لإحتلال العراق، ولذلك لم تتردد بقرار الذهاب مع أمريكا للعراق، حتي تتمكن من الحفاظ علي ما يمكن الحفاظ عليه من مستعمرات ومصالح، ولمحاولة تعقيد الأمور علي أمريكا، فبريطانيا هي من رسم خريطة العراق ولها من العملاء فيه وحوله ما يمكنها لعب أدوار للحيلولة بين أمريكا واهدافها في العراق.وتبعا لذلك نجد الأنظمة المحيطة بالعراق قد انقسمت حسب ولاء كل منها إما لتنفيذ مخطط أمريكا وإما لتنفيذ مخطط بريطانيا لعرقلة أمريكا.د.فرج سعدالله الفقير[email protected]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية