تكريت ـ بغداد ـ “القدس العربي”: طالب تجمع يضم مختلف التيارات المدنية والعشائرية في مسقط رأس الرئيس العراقي صدام حسين في تكريت باطلاق سراحة فورا وعقد اجتماع في الجامع الكبير بتكريت الذي لا يزال يحمل اسم جامع صدام طالب خلاله الشيخ حامد العكاب شيخ عشيرة الدليم واسعة الانتشار في العراق باطلاق سراح الرئيس العراقي، طالبا من الحضور رفع الايدي في حال تأييد الطلب فرفع الجميع ايديهم مؤيدين دعوته وسط تصفيق كبير من جميع الحضور، وعقد اللقاء في الجامع الكبير بناء علي دعوة من مجلس شوري تكريت وحضره زعماء قبائل واساتذة وشعراء ومثقفون لكنه خلا من اي وجود لمسؤول رسمي.
وذكر البيان الختامي بالمطالبة بالاعتراف بالمقاومة الوطنية الشريفة كممثل شرعي لشعب العراق وانسحاب القوات الامريكية الغازية دون قيد او شرط وتحريم قتل العراقيين دون مبرر ونبذ كل اشكال العنف والطائفية واطلاق سراح الاسري والمعتقلين والمعتقلات فورا والبدء بإعمار العراق علي اسس متكافئة واعادة تشكيل الجيش العراقي السابق والاجهزة الامنية.
وفي خطوة هي الاولي من نوعها بعد الاحتلال الامريكي للعراق يعلن احد الاتحادات النقابية العاملة في العراق عن تأييده لحملة اطلاق سراح الرئيس العراقي صدام حسين.
حيث طالب الاتحاد الوطني لطلبة العراق في بيان له باطلاق سراح الرئيس العراقي صدام حسين وارجاعه الي مقاليد الحكم كونه الرئيس الشرعي للبلاد واضاف البيان: بأسم طلبة العراق في الداخل والخارج يعلن المكتب التنفيذي للاتحاد الوطني لطلبة العراق تأييده وتضامنه مع دعوة عشائر العراق باطلاق سراح الرئيس الشرعي للبلاد الرفيق القائد الاسير صدام حسين حفظه الله ورعاه وان شعب العراق هو من انتخبه وبايعه لقيادة مسيرتنا وبلدنا العزيز العراق الاشم ولا منة لأحد في ذلك، لقد بايعه شعب العراق من شماله الي جنوبه ومن شرقه الي غربه في ثلاث بيعات وبكامل ارادته وتحت مراقبه الصحافه العالميه التي اشادت بنزاهة الاستفتاء وقد كانت البيعة الاولي في (الرابع عشر من تشرين الثاني ـ نوفمبر 1982) وسمي بيوم البيعة وكانت البيعة الثانية والتي سميت بيوم الزحف الكبير يوم 15/10/1995 اما البيعة الثالثة فكانت في 15/10/2002 وسميت بالبيعة الكبري والتي لا يزال العراقيون علي عهد ما بايعوا عليه. اما ما تم من مسرحيات بعد الاحتلال فهي باطلة فما بني علي باطل فهو باطل وبما ان الاحتلال باطل فإن كل ما ترتب بعد يوم 9/4 الاسود فهو باطل. ولا نريد التذكير بالشاحنات الاربع التي دخلت عن طريق ايران محملة ببطاقات مزوره للانتخابات او اتضاح ان مدير المفوضية للانتحابات لص وهذا ما اعلنته الحكومة العميلة وتم تهريبه بعد القاء القبض عليه الي الخارج، فبالله عليكم ايها المواطنون ويا طلبتنا الاعزاء هل يمكن لانتخابات نزيهة المسؤول عنها لص؟
كما نذكر بأن الانتخابات التي جرت في عدة دول محتله في السابق اعتبرت باطلة بموجب رأي المجتمع الدولي كفرنسا او الجزائر عند احتلالهما. وتابع البيان شرحة للواقع العراقي الجديد الذي خلفة الاحتلال الامريكي قائلا: ان المسؤولية التاريخية التي تتحملونها اليوم لا تقل عن اي رصاصه يطلقها اخوانكم في المقاومة العراقية الباسلة الممثل الشرعي والوحيد للشعب العراقي، وكان لرفاقكم الطلبة صولات يشهد لها تأريخ العراق منذ تأسيسة في 23 تشرين الثاني (نوفمبر) 1961 من اضراب البانزين الذي كان لاتحادكم شرف تفجيره الي قافلة الشهداء التي قدمها والذي كان منهم الشهيد فاضل الشكرة.
واضاف الاتحاد: لقد نهبت جامعاتكم وثانوياتكم التي بنيت بعرق ابناء العراق الصابر وامواله واصبحت الآن مقرات للصوص من عصابات جيش الدجال وقوات غدر وعناصر حزب الدعوة الايرانية وتم قتل اساتذتكم الذين اعدهم قائد العراق لاعدادكم بمستوي علمي عال وليس كما يحصل الآن من فوضي الي الحد الذي وصل ان الاستاذ يخشي افراد هذه العصابات ليضطر لانجاحه او يكون مصيره الموت.
لقد هرب اكثر من 1500 استاذ جامعي منذ الاحتلال وهذا ما اعلن عنه وزير التعليم العميل قبل فتره ومن بقي فيعيش حالة من الرعب ناهيك عن عدم قدرته التدريس بشكل صحيح بسبب تردي الاوضاع. اننا اذ نقدر الصعوبات التي تواجهونها الا ان ذلك لا يعفيكم من مسؤولياتكم تجاه وطنكم وقائدكم.
واشار الاتحاد في بيانة الي احد المواقف التي جرت لاحد طلبة العراق مع الاحتلال لقد سأل احد الجنود الاحتلال احد الاطباء من اتحادكم المناضل قبل التخرج ويعمل في مستشفي اليرموك ببغداد واسمه د. اياد يعمل حاليا في الخارج اين اكملت دراستك فاجابه في بغداد، فقال الجندي: وكم كلفتك فاجابه ولا درهم فتعجب الجندي وقال له ويقولون لنا عنه طاغيه (ويقصد الرئيس صدام) ونحن الذين ندفع دماءنا ثمنا لجمع المال كي ندرس في الجامعة. وختم الاتحاد بيانه قائلا نكرر بيعتنا للقائد صدام حسين وندعو فروعنا في الخارج الي اصدار بيانات البيعة وتفعيل نشاطهم بما يخدم العراق وطلبتنا الاعزاء ومن الله التوفيق.