حلفاء الولايات المتحدة غير متحمسين لتصعيد الضغوط المالية علي ايران

حجم الخط
0

حلفاء الولايات المتحدة غير متحمسين لتصعيد الضغوط المالية علي ايران

حلفاء الولايات المتحدة غير متحمسين لتصعيد الضغوط المالية علي ايرانسنغافورة ـ اف ب: تخوض الولايات المتحدة حربا مالية علي ايران وتصعد ضغوطها علي حلفائها لاتخاذ مواقف متشددة ازاء الجمهورية الاسلامية بسبب ملفها النووي.ولكن هل يستجيب الحلفاء لتلك الضغوط؟وقد صعدت واشنطن ضغوطها المالية علي ايران بعد ان رفضت الانصياع للمهلة النهائية التي حددتها لها الامم المتحدة بتعليق عملياتها لتخصيب اليورانيوم. وفي الثامن من ايلول/سبتمبر قامت وزارة المالية الايريكية بمنع بنك صادرات، احد اكبر بنوك الاقراض في ايران والذي له نحو 3400 فرع، من القيام باية تعاملات مع البنوك الامريكية بتهمة انه يدعم الارهاب.واتهم مسؤولو وزارة الخزينة بنك صادرات والبنك المركزي الايراني بتمرير مئات ملايين الدولارات من خلال بنوك غربية رئيسية الي جماعات ارهابية وكذلك تقديمها الدعم لبرنامج ايران الصاروخي. وقالوا ان من بين تلك الجماعات الارهابية حزب الله الشيعي اللبناني وحركة المقاومة الاسلامية (حماس) وحركة الجهاد الاسلامي، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ـ القيادة العامة. وينتشر مسؤولو المالية الامريكيون في انحاء مختلفة من العالم للحث علي الضغط علي ايران خاصة في اوروبا ودول الخليج مثل الامارات العربية المتحدة. وجري اطلاع وزير المالية الامريكي هنري بولسون علي المسألة بعد ان تولي مسؤولية منصبه في تموز/يوليو وذكر مساعدو الوزير السابق غولدمان ساكس انه صدم للمدي الذي تستخدم فيه ايران الشركات الوهمية لاستغلال النظام المصرفي. وقال في حديث في اخر اجتماع لمجموعة السبع السبت انه من المهم حماية سلامة وامن النظام المالي الدولي من المتطرفين. واضاف بعد محادثات مجموعة السبع لقد بحثنا ضرورة اتخاذ تحرك لعرقلة العمليات المالية للارهابيين والعمليات المالية السرية المتعلقة بتهديدات محددة من كوريا الشمالية وايران .الا ان دول مجموعة السبع لم تتحدث عن اي من البلدين في البيانات الختامية للقمة السبت وتحدثت بشكل عام عن ضرورة التعاون ضد التمويل السري. ومن ناحية اخري اقرت الولايات المتحدة انها تواجه معارضة قوية في ضغوطها من اجل فرض عقوبات دولية علي ايران بسبب برنامجها النووي بعد ان تجاهلت طهران المهلة النهائية التي حددت في 31 اب/اغسطس لتجميد عمليات تخصيب اليورانيوم. واعربت بريطانيا وفرنسا والمانيا عن تفاؤلها بشأن المحادثات مع ايران وقالت انها تحدث تقدما باتجاه نزع فتيل الازمة.الا ان الرئيس الامريكي جورج بوش حذر الجمعة من رفع الضغوط علي ايران التي اتهمها بالمماطلة لكسب الوقت. وقال بوش انني اخشي كما تعلمون ان يكون (الايرانيون) يماطلون .واضاف بوش انه سيتحدث في اجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك غدا الثلاثاء لكي يذكر الناس بانه يجب عدم السماح لايران بالمماطلة. وربما تكون الحكومة الامريكية قد تشجعت بموجة العقوبات المالية التي فرضت علي كوريا الشمالية مؤخرا والتي تعتقد واشنطن انها وجهت ضربة قاسية للدولة الشيوعية. وتماشيا مع العقوبات الايريكية علي ايران، امتنعت ثلاثة بنوك يابانية عن التعامل مع بنك صادرات، حسب ما ذكرت معلومات في طوكيو. الا ان وزير المالية الياباني ساداكازو تانيغاكي قال ان بيان مجموعة السبع لم يستهدف بالضرورة ايران التي تزود اليابان بمعظم احتياجاتها من النفط. ولم يتحدث مسؤولون بارزون في الاتحاد الاوروبي عن المسألة الايرانية في تصريحاتهم العلنية. وقال احد المشاركين الخليجيين في اجتماعات سنغافورة ان الاسواق الاقليمية في محطات مثل دبي لم تظهر اي رد فعل علي الحملة الامريكية. وقال المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته انهم ينظرون الي المسألة علي انها ضجة اختلقتها الولايات المتحدة، والاوروبيون لا يبدون حماسا لها .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية