حياة بين الخرائب

حجم الخط
0

حياة بين الخرائب

اسامة اسبرحياة بين الخرائبالصامتُ المنزوي أحياناً الهاربُ الخارجُ فجأةًوبجرأة علي الضوء تتبدّد أيامُه يسمعُ رصاص الأزمنة يثقبُ الأسماء والأشياء وقعَ خطوات جنودِ أممٍ جائعةيغيرون علي الينابيع يري في مسارهم ضوءَ الأرواح نصلاً أو رصاصةًيرينفسه مرمياً كجثةٍ علي طرقات عصرٍلا يعلّمه سوي أن يموت فيما الحياةُ رقصٌ لكن علي أية حلبات؟ عناقٌلكن في أي سريرٍ؟ سباحةٌلكن في أي ماء؟هو الذي أدمن الصمتكما أدمنه الموت يقفزُ من حفرةٍ إلي أخريويري في المرايا نفسها سيرته الناقصة. جابَ السهول عبرتْ نظرتُه علي الجبال المغمورة بظلالآلاف الأساطير. ذلك الجوّاب ابن قريةٍقربَ بحرٍلشواطئه أجراسُ يأسٍ ومناراتٌ لا تهدي يتأمّل الحجرَ الموروثَ يقرأ تقاطيع الأشياء ويلملم خيوطاً ضائعة كي يصنع لنفسه وجهاًكي يشكل رئة من تراب الحقول أيدياً وأرجلاً كي يصنع جسده وينبعث من جديدهو الذي وشوشت في أذنيه الأشياء أسراراً تعري من الكلمات وارتدي عريه بلا خجل يتصيّد بين الخرائبنتفاً من شعاع تظل ثوباً ناقصاً.ہ شاعر من سوريةالصامتُ المنزوي أحياناً الهاربُ الخارجُ فجأةًوبجرأة علي الضوء تتبدّد أيامُه يسمعُ رصاص الأزمنة يثقبُ الأسماء والأشياء وقعَ خطوات جنودِ أممٍ جائعةيغيرون علي الينابيع يري في مسارهم ضوءَ الأرواح نصلاً أو رصاصةًيرينفسه مرمياً كجثةٍ علي طرقات عصرٍلا يعلّمه سوي أن يموت فيما الحياةُ رقصٌ لكن علي أية حلبات؟ عناقٌلكن في أي سريرٍ؟ سباحةٌلكن في أي ماء؟هو الذي أدمن الصمتكما أدمنه الموت يقفزُ من حفرةٍ إلي أخريويري في المرايا نفسها سيرته الناقصة. جابَ السهول عبرتْ نظرتُه علي الجبال المغمورة بظلالآلاف الأساطير. ذلك الجوّاب ابن قريةٍقربَ بحرٍلشواطئه أجراسُ يأسٍ ومناراتٌ لا تهدي يتأمّل الحجرَ الموروثَ يقرأ تقاطيع الأشياء ويلملم خيوطاً ضائعة كي يصنع لنفسه وجهاًكي يشكل رئة من تراب الحقول أيدياً وأرجلاً كي يصنع جسده وينبعث من جديدهو الذي وشوشت في أذنيه الأشياء أسراراً تعري من الكلمات وارتدي عريه بلا خجل يتصيّد بين الخرائبنتفاً من شعاع تظل ثوباً ناقصاً.شاعر من سورية0

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية