صحف عراقية تنتقد تراجع الخدمات وانتشار الفساد وتبرز تحدي صدام لمحاصريه: انا اسد في عريني

حجم الخط
0

صحف عراقية تنتقد تراجع الخدمات وانتشار الفساد وتبرز تحدي صدام لمحاصريه: انا اسد في عريني

وصفت الفدرالية بانها خطوة لتقسيم العراق ومجاملة علي حساب الشعبصحف عراقية تنتقد تراجع الخدمات وانتشار الفساد وتبرز تحدي صدام لمحاصريه: انا اسد في عرينيبغدا ـ القدس العربي ـ من ضياء السامرائي:تسابقت صحف بغداد في تناول الاحداث التي تجري علي الساحة العراقية.(مجاملة علي الحساب) مقال لفاتح عبد السلام في صحيفة الزمان جاء فيه: هل يوجد مجاملة في السياسة؟ هذا سؤال ورد من قارئ تعليقاً علي مقال سابق ذكرت فيه ان هناك مجاملات وسلسلة من اجراءات الترضية المتبادلة تحكم النشاط الظاهر للسياسيين العراقيين بعد ان اقروا منذ مجلس الحكم بدعة بريمر سييء الصيت في اعلاء مبدأ المحاصصة الطائفية علي اساس لفلفة الامور لتمشية الحال الجديد وتثبيت اركانه في البلد الخارج من ماساة حكم الفرد الواحد.. ثم ظهرت النتائج المعكوسة سريعاً علي الارض.واضاف الكاتب واعود للمجاملة فاجد من يقول ان السياسة اصلاً مجاملة واري ان السياسة تحتوي في معني من معانيها علي عنصر المجاملة كوسيلة وصول وايصال للمواقف وللوجود كله. ولكن ان تتحول السياسة بحد ذاتها الي هذا المعني المجتزأ الوحيد كواجهة وغطاء لما يختبئ خلفه من مواقف حقيقية مطبوخة في الخفاء فانها كارثة او نذير كارثة علي نحو ادق وهذا ما حصل في العراق وما انجلي اليوم بعد ان انتهت شهور العسل المفترضة والمخطط لها بين سين وصاد من مراكز القوي داخل الطائفة والقومية والتكتل والجماعة والاقليم والبلد كله.. لتنكشف الخفايا امام ساحة الاستحقاقات النهائية التي يريد الجميع استعراض القوة فيها، وهو استعراض قوة استغلالي للفراغ الفعلي في البلد، حيث الحكومة محكومة بوجود اليد الامريكية العليا وايدي الخفاء الاخري وحيث الوجود الامريكي نفسه محكوم بقوة مسلحة غامضة علي الارض حولته الي مسخرة، وحيث الشعب اصبح في وادٍ سحيق آخر لا يقيم صلة مع ما يجري الاّ عبر انقطاع الكهرباء وشحة الماء والوقود.. وبعد ذلك تبقي السياسة مجاملة غالباً .اما صحيفة الغد اليومية فقد نشرت مقالا بعنوان مصلحة العراق والعراقيين ـ في النظر الي الامام وليس العكس للكاتب عبد الهادي مهدي جاء فيه: ما يحدث في العراق يجعل الابواب مفتوحة علي كل الاحتمالات والكرة الان في ملعب مجلس النواب الذي ينتظره الكثير من المشاريع المهمة والتي ربما علي ضوئها يتم تحديد مستقبل العراق.ولكن تحقيق المصالح الخاصة علي حساب الاخرين بدأ يطفو مجددا علي السطح وهذا ما يمكن ملاحظته من خلال التصريحات التي يطلقها البعض من قادة الكيانات السياسية والتي تؤشر للعودة الي ما قبل اجراء الانتخابات والاستفتاء علي الدستور وتشكيل مجلس النواب، تلك التصريحات التي اثارت الشارع العراقي حينها وقد تكون تداعياتها مستمرة ليومنا هذا. عودة التصريحات لارضاء طرف علي حساب طرف اخر اصبحت في طي النسيان في العراق واذا كانت سياسة التهميش ما زالت تدور في مخيلة البعض لن يكون مصيرها سوي الفشل، لان من يبغي مصلحة العراق والعراقيين عليه ان ينظر الي الامام لتامين المستقبل وليس العودة الي الوراء حيث لم يجن العراق من الماضي سوي التمزق واثارة النعرات التي يدفع العراقيون ثمنها بدمائهم اليومية.اما صحيفة المشرق اليومية فقد نشرت علي صفحتها الاولي مقالا للكاتب حميد عبد الله بعنوان بماذا تتبرعون للعراق؟ ، جاء فيه: ما زالَ العراقيون في حيرة من امرهم حول موضوع الفيدرالية، وما إذا كانت نوعا من التقسيم ام لا، فالفيدرالية لا تعني التقسيم بالمعني القاموسي للكلمة، ولا تعنيه كذلك في التطبيق الميداني للتجربة، فهناك 45 دولة في العالم تعتمد النظام الفيدرالي، لكن القضية في العراق تختلف من حيث المعني والمفهوم وستختلف في التطبيق، الدستور العراقي منح الاقاليم صلاحيات تجعل النظام المعتمد في العراق اقرب الي الكونفدرالية منه الي الفيدرالية، والفرق بينهما واضح وكبير، للاقاليم ان تشكل حرس حدود خاصا بها يحميها من عاديات الزمن ومن غزو محتمل او تسلل غير محسوب، ولم يشر الدستور الي الاهداف وراء تشكيل حرس الحدود. فإقليم الجنوب له حدود ومثله إقليم الوسط وإقليم الشمال، وهذه الحدود يجب ان تصان، وحرس الحدود لا يسمحون لكائن من كان بان يتجاوز علي حدود اقاليمهم، وهذا الكائن لا يقصد به كائن اجنبي، لان مهمة الدفاع عن ارض العراق موكلة الي الحكومة المركزية، وهذه الحكومة تمتلك جيشا، وهذا الجيش يصدر الاوامر لحرس الحدود بان تمتثل لاوامره، هذا من الجانب النظري، لكننا لانعلم إذا كان حراس الاقاليم سيمتثلون لاوامر الحكومة المركزية؟ وهل يمتلك الجيش العراقي الجديد صلاحية الدخول الي الاقاليم؟واضاف الكاتب وانا اسالكم وكل منكم له إقليم: بماذا يمكن ان تتبرعوا للعراق؟ تعوذوا بالله من شر الشيطان الرجيم .وفي سياق مشروع الغاء الاقليات والقوميات العرقية الصغيرة في المجتمع العراقي الجديد وفق حسابات تؤدي في النهاية الي محو امة من الاعراق واللاعراق والقيم كتبت صحيفة عراق الغد اليومية مقالا للكاتبة اورنامو شينايا تضمن تساؤلا خطيرا تحت عنوان من ساهم في تحويل الاشوريين الكلدان السريان الي امة في المنفي ، جاء فيه: اصدر بعض المثقفين العراقيين (السريان الكلدان الاشوريين) سنة 1992 بيانا حذروا فيه (وبوقت مبكر ومناسب) من سياسات التكريد المستمرة التي يتعرض لها العراقيون في القسم الشمالي من ارض النهرين، ويقول هؤلاء ببيانهم: لقد بدات القيادات الكردية وبعملية منظمة ومعلومة الاهداف باسكان مجموعات كردية في او حول الكثير من القري المسيحية (الكلدآشورية) وفي المناطق المختلفة مثل سرسنك، برواري بالا وغيرها وباعداد كبيرة تؤثر علي ديمغرافية القري واقتصادها وتكوينها الاجتماعي وبشكل واضح يؤدي حتماً خلال بضع سنوات قادمة الي احتواء الوجود المسيحي ونزوح المسيحيين من قراهم والاستحواذ عليها من قبل الاكراد . واضافت الكاتبة ان هذا البيان الذي حذر الراي العام العراقي والدولي من عمليات التكريد التي تتعرض لها منطقة شمال العراق لم يعره احد اي اهتمام، فالمعارضة العراقية (حينذاك) كانت منشغلة في اسقاط نظام صدام بدل الدفاع عن هوية شمال العراق. وتقول مصادر اشورية كلدانية سريانية ان الاخوة الاكراد هجروا 150 الف عراقي غير كردي من محافظتي اربيل ودهوك خلال 12 عاما .واشارت الكاتبة ولاعطاء اخوتنا العراقيين (الناطقين بالعربية) لمحة عن حملات التغيير التي تستهدف الغاء هوية العراق نسرد لكم ما تعرضت وتتعرض له منطقة (سرسنك) العراقية التي تعتبر من القصبات والتجمعات المهمة للشعب الكلدوآشوري. بتشجيع من بعض الاحزاب الكردية العنصرية قامت 125 عائلة كردية تنتمي اغلبيتها الي قبيلة الزعيم الكردي المعروف مسعود البارزاني باحتلال القصبة والاستحواذ علي اراضي العراقيين من غير الاكراد واعتدوا عليهم بشتي الاساليب اللااخلاقية. وقد ذكرت جريدة الديار (30/7/1994) ان اهالي سرسنك يقولون بالنسبة لاراضيهم: انها صودرت منهم. وما ان استقر النازحون الاكراد الجدد في منطقة سرسنك العراقية واطمأن بالهم في الدعم الذي يتلقونه من لدن الادارة الكردية، حتي بدأ هؤلاء القادمون بالتعرض حتي الي ارواح الابرياء والمساكين، وبداوا يشاكسون ويضيقون الخناق علي الاشوريين الكلدان. وحول الاعتداءات علي ارواح شعبنا في سرسنك نشرت جريدة (القدس) الغراء في عددها الصادر في تاريخ (7 آب ـ اغسطس 1998) ما يلي: بتاريخ 22 تموز (يوليو) تعرض اهالي سرسنك الآشوريون الي اعتداء وحشي من قبل جيرانهم الاكراد الساكنين في حي كاني جناركي (بالاصل من قرية اردان الكردية( اردلان حسب الرحالة هنري كانت قرية كلدانية قبل مئة عام تم تكريدها الان، حيث اقتحمت مجموعات مسلحة من الاكراد منازل المواطنين واعتدت عليهم بالضرب والشتم واطلاق العيارات النارية التي ادت بالنتيجة الي جرح ثلاثة آشوريين بينهم حدث لا يتجاوز الرابعة عشرة من العمر… ابتدات الحوادث منذ فترة وكانت تتركز في البدء علي محاولات التحرش في الشارع الذي يخترق سرسنك. ووقعت الكثير من الاحداث الماساوية والدموية في المنطقة .من جهتها نشرت صحيفة الحقيقة البغدادية تقريرا واسعا حول جلسة المحاكمة الاخيرة تحت عنــــوان صدّام متحديا الغــــزاة والعملاء: انا اسد في عرينــــي ، قالت فيه: شبّه الرئيس العراقي الاسير صدام حسين الخميس نفسه بالاسد المحاصر في قفص خلال الجلسة السادسة من مسرحية الانفال التي اكّد خلالها وزيره سلطان هاشم مسؤوليته عما يعرف بـ قضية الانفال بينما اتهم فريق الدفاع عن صدّام المحكمة بالسعي الي اقصاء المحامين العرب والاجانب.وفي كلمة له خلال الجلسة قال صدّام انه اشبه بأسد حوصر في القفص وذلك في اشارة منه الي التضييقات والمعاملة التي يحظي بها من قبل المحكمة العراقية الخاصة رغم تاكيده انه لا يزال الرئيس الشرعي للعراق وان الشعب الذي انتخبه لم ينتزعه من الحكم وانما الغزاة، كما جاء علي لسانه خلال جلسة الاثنين.واضافت الصحيفة في مجمل تقريرها ما سمته شجاعة وزير الدفاع العراقي الاسبق سلطان هاشم عندما قال انه كان مسؤولا عسكريا عن حملة الانفال … وفي مداخلة له عقب انتهاء المشتكي الاول من اقواله في جلسة امس قال مضيفا انه كان قائدا لحملة الانفال بالمشاركة مع قوات الفيلق الخامس… كما جادل هاشم المشتكي في الطرق التي سلكها الهاربون الي ايران ونوعية الطائرات التي زعم (المشتكي) انها هاجمت قريته.واشار الي انه كانت هناك وثائق لدي وزارة الدفاع تؤكد ان الطائرات الايرانية كانت تهبط بالقرب من هذه القري ايام التمرّد الكردي لايصال مواد غذائية الي الجنود الايرانيين الذين احتلّوا المنطقة.اما صحيفة الشاهد المستقل الاسبوعية فقد ركزت علي خبرين الاول تحت عنوان صورة صدام تعيد كهرباء الناصرية ، جاء فيه: ما ان قطعت دائرة كهرباء الناصرية التيار الكهربائي لساعات طوال في بعض مناطق المدينة، حتي قام البعض بحمل صور صدام حسين ورفعها امام موظفي تلك الدائرة هاتفين بحياته! الجدير بالذكر ان مظاهرات مماثلة جرت في بعض مدن العراق ومنها الناصرية كذلك تعبيرا عن استنكار الاهالي لسوء الخدمات وسرقة المليارات والاختلاسات التي يقوم بها البعض من المسؤولين في الحكومة التي انتخبها هؤلاء الاهالي. والخبر الثاني الذي جعلته محل سخريتها في صفحتها الاولي بعنوان كبير هروب المستشار العام لوزارة الدفاع والمشرف علي المحاكم العسكرية ، جاء فيه: هرب صباح يوم الثلاثاء الماضي الي عمان اللواء طارق العبودي المستشار العام لوزارة الدفاع والمشرف علي المحاكم العسكرية في (العراق الجديد) ورئيس لجنة اجتثاث البعث في ديوان الوزارة والذي كان يسكن منطقة الحرية. وقبل هروبه بيومين صدرت بحقه مذكرة بالحبس لاختلاسه مبلغ 600 مليون دولارعلي خلفية صفقة الاسلحة البولونية بصفته الممثل القانوني في لجنة شراء الاسلحة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية